(قرأ أبو عمرو ﴿وَبِئْرٍ﴾ [٤٥] بتاء مضمومة على لفظ التوحيد، وقرأ بنون وألف مكان التاء على لفظ الجمع من بقى).
_________________
(١) التجريد: ٢٤٨، تحقيق د/ ضارى.
[ ٣٤ ]
المحقق غير المثال المقصود فجاءت الترجمة مخالفة للفظ المذكور كما هو واضح إذ يقول «وبئر) بتاء مضمومة …) فأين التاء في (وبئر)؟ والمثال المعنى بالخلاف هنا (أَهْلكْتُها) من قوله ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ٠٠٠﴾ وهذا يتناسب مع الترجمة المذكورة في النص للقراءة إذ قرأ أبو عمرو (أهلكتُها) بالتاء المضمومة، وقرأ الباقون بالنون وألف بعدها (أهلكناها).
أرأيت كيف غير وبدل المحقق المثال وحرفه عن موضعه بحال لا يليق مع القراءات القرآنية.
ومما يجدر ذكره أن هذا الموضع مثبت في نسخ المخطوط (أهلكتها) بالتاء تبعًا لوصف قراءة أبو عمرو ومنها نسخة دار الكتب [ص ٤٦/ ب سطر ١٤] فما الذي جعل المحقق يغيره إلى (وبئر) !؟