(فإن انتصبت الدال أظهر نحو ﴿بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ (^١) [المائدة: ٣٩] و﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ [النحل: ٩٤] و﴿لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ﴾ [ص: ٣٠] و﴿دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ﴾ [ص: ١٧] و﴿بَعْدِ ضَرَّاءَ﴾ [يونس: ٢١] لا يدغم هذا النوع كله، وفى بعضه اختلاف).
وتمام النص:
(فإن انتصبت الدال أظهر، نحو: (﴿بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ [الشورى: ٤١] و﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ [النحل: ٩٤] و﴿لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ﴾ [ص: ٣٠] و﴿دَاوُدَ زَبُورًا﴾ [النساء: ١٦٣] و﴿دَاوُدَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣] و﴿دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ﴾ [ص: ١٧] …).
_________________
(١) هذا تمثيل خطأ، إذ الدال فيه مكسورة، والحديث عن الدال المنصوبة، وسيأتي دراسة هذا الموضع عند الحديث عن تغيير الأمثلة.
[ ١٣ ]
يلاحظ أن المحقق أسقط مثالين هما: ﴿دَاوُدَ زَبُورًا﴾ [النساء: ١٦٣] و﴿دَاوُدَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣]، وهذان المثالان يوضحان حكم لقاء الدال المنصوبة مع الزاي والشين، فكان عليه أن يتنبه لذلك وبخاصة أنهما وردَا في نسخة دار الكتب التي اعتمدها أصلًا، وذلك في نهاية [ص ١٦/ ب].