(روى ورش ﵀ في رواية الأزرق ويونس عنه أنه كان يبدل كل همزة مفتوحة تقع فاء من الفعل بحركة ما قبلها، إن كان قبلها ضمة قلبها واوًا، وإن كانت كسرة قلبها ياءً، نحو: ﴿يُؤَاخِذُ﴾ [النحل: ٦١] … وما اتصل بهما من مكنى نحو: ﴿يُؤَاخِذُكُمُ﴾ [البقرة: ٢٢٥] … و﴿يُؤَدِّهِ﴾ [آل عمران: ٧٥] و﴿وَلا يَئُودُهُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]).
[ ٢٣ ]
والتغيير واقع في المثال الأخير وهو ﴿وَلا يَئُودُهُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] والصواب: و﴿وَلا يُؤَدِّهِ﴾ [آل عمران: ٧٥] والدليل على ذلك ما يلي:
١ - أن المثال ورد في المخطوط (لا يُؤِده) وبخاصة نسخة دار الكتب التي
اعتمدها المحقق أصلًا، وذلك في [ص ١٠/ ب سطر ٧].
٢ - أن الحديث هنا عن الهمزة المفتوحة المسبوقة بضم والمثال الذي أثبته المحقق ﴿وَلا يَئُودُهُ﴾ همزته مضمومة وهذا يتنافى مع القاعدة القرائية التي ذكرها ابن الفحام عن ورش أما المثال ﴿وَلا يُؤَدِّهِ﴾ فهمزته مفتوحة وبذا يكون متوافقًا مع لقاعدة القرائية والنص المذكور.