(وأبدل من المكسورة ياء، نحو: ﴿لِئَلاَّ﴾ [البقرة: ١٥٠])
في العبارة خلل واضح غير مفهوم لأنه اقتصر في تحقيقها على نسخة دار الكتب، ولم يطلع على نسخة تيمور التي تقول (وأبدل مع الكسرة ياء) [ص: ٢٦] وفى هامش دمياط تعليق جميل يوضح المعنى دون لبس وهو (قوله: (وأبدل من الكسرة ياء) عبارة مخلة، وكان ينبغي أن تقول (وأبدل من الهمزة إذا انكسر ما قبلها ياء) [ص ١٨/ أ].
وهذا التعليق أوضح النص إيضاحًا كافيًا، فكان على المحقق فهم النص ومعرفة خباياه لكنه تركه على حاله دون توضيح.
[ ٤١ ]