(فإن انفتح ما قبل الهاء أو انضم أو انكسر فلا خلاف بين القراء في صلتها بياء أو واو، مثل ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ [طه: ٩٧] و﴿فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩]، وما جاء منه فاعرف).
وتمام النص:
(… مثل ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ [طه: ٩٧] و﴿فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩]، [و﴿بِهِ﴾] [البقرة: ٢٦] أسقط المحقق التمثيل للضمير المكسور المسبوق بكسر، وهذا المثال وإن كان ساقطًا من نسخة دار الكتب: الأصل الذي اعتمده المحقق إلا أنه ثابت في النسخ الأخرى من ذلك نسخة دمياط [ص ٤٨/ ب سطر ١٣] والتمثيل به لاكتمال الصور الثلاث المذكورة فى النص من حيث الفتح قبل الهاء، والضم قبل الهاء، والكسر قبل الهاء.