(قرأ ابن عامر ﴿لَكِنَّا﴾ [٣٨] بألف في الوصل، ورواه عبد الباقي في روايته عن ابن كثير، وقرأ بغير ألف في الوصل من بقى).
وتمام النص كالتالي: (قرأ ابن عامر ﴿لَكِنَّا﴾ [٣٨] بألف فى الوصل، ورواه عبد الباقي، [وزاد في روايته البزي] عن ابن كثير، …).
يلاحظ أن المحقق أسقط من النص عبارة: (وزاد في روايته البزي) وهذا السقط وإن كان غير وارد في نسخة دار الكتب إلا أنه لا يعفى المحقق من إثباته أو الإشارة إليه في الهامش لثبوته في النسخ الأخرى مثل نسخة دمياط [ص ٩١/ ب]- ونسخة تيمور [ص ١٢٣] ونسخة الأزهر [ص ٨٦/ ب].
وترك هذا الجزء من النص يوهم أن عبد الباقي روى إثبات الألف عن ابن كثير في الوصل ولم يروه عن ابن عامر.
وإثبات هذا الجزء من النص يفهمنا أن عبد الباقي روى إثبات الألف من (لكنا) حال الوصل لابن عامر ورواه أيضًا للبزي عن ابن كثير.
[ ١١ ]
وإثبات الألف للبزي عن ابن كثير حال الوصل من (لكنا) هو من انفرادات ابن الفحام، ولم أقف على رواية البزي عن ابن كثير فيما بين يدي من كتب القراءات.
كما يفهم من هذا النص أنه ليس لابن كثير إثبات الألف على عمومه، وإنما الإثبات من طريق عبد الباقي من روايته للبزي عن ابن كثير، والحذف من باقي الطرق، ومن رواية قنبل عن ابن كثير.