(قرأ نافع وابن عامر ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ﴾ [١٣] و﴿يُدْخِلْهُ نَارًا﴾ [١٤] وفى الفتح ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ﴾ [١٧] و﴿يُعَذِّبْهُ﴾ [١٧] وفى التغابن ﴿يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ﴾ [٩] وفى الطلاق ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ﴾ [١١] بالنون فى سبعتهن).
[ ١٤ ]
المتأمل للنص يلاحظ أن المواضع المذكورة ستة مواضع وليست سبعة، ذلك أن المحقق أسقط موضعًا منها وتمام النص كالتالي: (… وفى التغابن ﴿يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ [وَيُدْخِلْهُ]﴾ [٩] …).
أسقط الموضع الثاني من سورة التغابن وهو (ويدخله) وهذا يتناقض مع ما ذكره المؤلف من أن المواضع المختلف فيها سبعة، وبخاصة أنه ثابت في نسخة دار الكتب التي اعتمدها المحقق أصلًا [ص ٣٢/ أ سطر (١٠)]. وثابت أيضًا في النسخ الأخرى التي بين يدى.