(وأما المحذوفات: فقوله ﴿الْمُهْتَدِ﴾ [١٧] أثبت الياء في الوصل نافع وأبو عمرو)، إلى هنا وانتهى النص عند المحقق، وهو كذلك في نسخة دار الكتب، لكن المحقق لم يدرك أن للنص تكملة ثابتة في النسخ الأخرى وهى كالتالي: (وأما المحذوفات فقوله ﴿الْمُهْتَدِ﴾ [١٧] أثبت الياء في الوصل نافع وأبو عمرو. [وروى نظيف عن قنبل بإثبات الياء في الحالين، وهو غريب عن قنبل]).
هذه تكملة النص ثابتة في نسخة دمياط [ص ٩٣/ أ سطر ١٢، ١٣] ونسخة تيمور [ص ٢٦ سطر (٧، ٨)] ونسخة الأزهر [ص: ٨٧/ أ، ب] ولم يتنبه المحقق لذلك مما يدل على قصوره في المقارنة بين النسخ.
_________________
(١) ينظر السبعة: ٣٨٦، والتذكرة: ٢/ ٥٠٤، والنشر: ٢/ ٣٠٩.
[ ٢٠ ]
هذه هي أهم الإسقاطات التي أسقطها د/ ضاري الدوري أثناء تحقيقه كتاب التجريد لبغية المريد لابن الفحام، وهى إسقاطات مخلة بالمعنى تنقص من قيمة الكتاب، وتضع ابن الفحام موضع المقصر فى عمله مع أنه براء من ذلك فهو من شيوخ القراءات الكبار أهل الثقة والإتقان، كما أنها تقلل من قيمة العمل المقدم علمًا بأن صاحبه قد قدم هذا العمل وحصل به على الدكتوراه، وهذا يزيد الأمر سوءًا إذ يجعلنا لا نطمئن إلى ما يقدمه الدكتور/ ضاري وإن كان مجازًا من قبل لجنة علمية.
[ ٢١ ]