(… وقرأ ابن كثير ﴿أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي﴾ [٢٤] ﴿إِنْ تَرَنِ﴾ [٣٩] ﴿عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ [٦٦] …).
وتكملة النص كما يلي:
(… قرأ ابن كثير ﴿أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي﴾ [٢٤] ﴿إِنْ تَرَنِ﴾ [٣٩] [﴿أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ [٤٠]] ﴿عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ [٦٦] …).
فقد أسقط المحقق ﴿أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ [٤٠] فيوهم ذلك انتفاء الخلاف فى هذا الحرف، ولاشك أن الخلاف فيه ثابت نص عليه ابن الجزري (^١) فضلًا عن ذلك فهو ثابت في نسخ المخطوط التي بين يدي وبخاصة: نسخة دار الكتب [ص ٤٤/ ب] التي اعتمدها المحقق أصلًا ونسخة دمياط ص [٩٣/ ب] ونسخة الأزهر [٨٧/ ب].
وثبوت هذا الحرف في نسخة الأصل عنده وإسقاطه من النص المحقق لا تفسير له إلا الإهمال الواضح وعدم الدقة لدى المحقق.
_________________
(١) النشر: ٢/ ٣١٦.
[ ١٦ ]
ومثل هذا يؤدى إلى تشوه العمل وعدم اكتماله على صورته الحقيقية وعدم الاطمئنان لكل ما يقدمه المحقق من عمل علمي وإن كان مجازًا.