(اختلفوا في الوقف على ﴿فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ﴾ [٧٨] … وفى الواقع ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٣٦] كان على المحقق أن يعلق على كلمة (وفى الواقع).
ويذكر الاختلافات بين النسخ فيها، فقد ورد فى نسخة دمياط (… وفى المعارج) وفى نسخة تيمور (وفى سأل) فلو أثبت ما فى نسخة تيمور فى الهامش لكان ذلك بيانًا لكلمة (الواقع)، وهذا مما يؤخذ عليه، إذ ترك كثيرًا من ثبت الاختلافات بين النسخ فى الهامش، ويضيق المقام عن ذكرها.