(وتجئ هذه الراء منونة فيعتبر بما قبلها … وما عدا هذين الأصلين فالراء مفخمة في الوصل والوقف، نحو: ﴿سِتْرًا﴾ [الكهف: ٩٠] … إلا ﴿الْقُرَى﴾ [سبأ: ١٨] والتغير في المثال الأخير "إلا ﴿الْقُرَى﴾ " فهو ليس مقصودًا، والمقصود "إلا ﴿قُرىً﴾ " [سبأ: ١٨]، ودليل ذلك أنها في نسخ المخطوط هكذا، وبخاصة في نسخة دار الكتب [ص ٢٣/ أ سطر ١٧]، ونسخة دمياط [ص ٤٤ سطر ٩]، والنص يتحدث عن الراء المنونة وهى ليست منونة في ﴿الْقُرَى﴾ من ثم كان المثال الذي ذكره المحقق مغيرًا عن موضعه.
٧ - النص في راءات ورش [ص ١٧٨]:
آيبيديا
التجويد والقراءات » المآخذ على تحقيق ضاري الدوري لكتاب التجريد لابن الفحام
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px