في معرض الحديث عن تحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية منهما (… وكذلك الأول من سورة الواقعة [٤٧] والأول من سورة النازعات [١٠ - ١١] …).
خرج المحقق الأول والثاني من سورة النازعات، وكان عليه ألا يخرج الموضع الثاني، لأن ابن الفحام نص على الأول فحسب وهو قوله: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ [١٠] أما الثاني وهو قوله ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً﴾ [١١] فقد تحدث عنه ابن الفحام فيما بعد.
وقد وقع المحقق في نفس الخطأ عندما تحدث ابن الفحام عن الموضع الثاني فقال: (وأخبر بالثاني من والنازعات [١١ - ١٠] …).
خرج الموضعين معًا هنا أيضًا وكان عليه أن يخرج الموضع الثاني فحسب مع أنه قدم الثاني على الأول في التخريج.
[ ٥٧ ]
هذه أهم التخريجات التي وردت خطأ لبعض الأحرف القرآنية خلافًا لما سبق ذكره في بعض مواضع السقط والمأخذ الثاني الخاص بتغيير الأمثلة القرآنية فقد ذكرتها في موضعها ولم أكررها هنا ثانية لئلا يتضخم البحث.
[ ٥٨ ]