(فإن كان قبل اللام المضمومة والمفتوحة أحد هذه الحروف ساكنًا فاللام
[ ٢٧ ]
مفخمة، نحو: ﴿مَظْلُومًا﴾ [الإسراء: ٣٣] و﴿فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ١٠] و﴿وَسَيَصْلَوْنَ﴾ [النساء: ١٠] …).
النص يتحدث عن تفخيم اللام المضمومة أو المفتوحة لا المكسورة، لأن المكسورة لا خلاف في ترقيقها والتمثيل ب ﴿فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ١٠] غير صحيح وتغيير للمثال المقصود لأن اللام فيه مكسورة وهى رقيقة وليست مفخمة، والمثال المقصود ﴿فَضْلُ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١٣] بضم اللام حتى يتطابق مع النص المذكور. وتغيير المثال كما رأينا هنا وفيما سبق يدل على أن المحقق لم يعايش النص معايشة حقيقية تتيح له وضع المثال فى موضعه دون خلط أو تخبط.