فى اللغة: قال أبو الحسن اللحيانى يقال: قرأت القرآن، وأنا أقرؤه قرءا وقراءة وقرآنا، وهو الاسم، وأنا قارئ من قوم قراء وقرأة وقارئين، وأقرأت غيرى، أقراته إقراء، ومنه قيل:
فلان المقرئ. ويقال: اقرأت من سفرى، أى: انصرفت، واقرأت من أهلى، أى: دنوت، وأقرأت حاجتك وأقرأ بأمرك. ويقال أعتم فلان قراه وأقرأه، أى حبسه. ويقال قرأت: إذا صرت قارئا ناسكا، وتقرأت بهذا المعنى، وقال بعضهم: تقرأت: تفقهت.
ويقال: أقرأت فى الشعر. وهذا الشعر على قرء هذا الشعر، أى على طريقته ومثاله.
وقال ابن بزرج: هذا الشعر على قرى هذا الشعر وغراره.
وقال اللحيانى: يقال: قارأت فلانا مقارأة، أى دراسته، واستقرأت فلانا. (انظر تهذيب اللغة «قرأ» ٢٧٥/ ٩).
فى الاصطلاح: هى اختلاف ألفاظ الوحى فى الحروف، وكيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما. (انظر الإتقان ٨٠/ ١).
***