ولد ابن جنى فى الموصل، ويقول من ترجم له: إنه ولد قبل الثلاثين والثلاثمائة من الهجرة، ولا يعينون مولده بعد هذا، إلا أبا الفداء فى المختصر، يذكر أن وفاته سنة ٣٠٢ هـ.
ويقول ابن قاضى شهبة فى طبقات النحاة: إنه توفى وهو فى سن السبعين. فإذا أخذ بهذا وروعى أن وفاته كانت فى سنة ٣٩٢ هـ، فإن ولادته تكون فى سنة ٣٢٢ هـ أو سنة ٣٢١ هـ.
ويذكر الرواة أنه صحب أبا على الفارسى أستاذه أربعين سنة بعد اتصاله به على أثر حادثة مسجد الموصل-وستأتى قصتها-وكانت هذه الحادثة سنة ٣٣٧ هـ، فإذا وضع تاريخ ولادته فى سنة ٣٢٢ هـ، كانت سنه عندئذ خمس عشرة سنة.
وقول ابن قاضى شهبة: إنه توفى فى سن السبعين، قد يكون «السبعون» فيه محرفة عن التسعين.
ويرى بعض الكاتبين عنه من علماء المشرقيات أن ولادته كانت سنة ٣٢٠ هـ، وهذا قريب مما ذكرت. وبعض هؤلاء جعل مولده سنة ٣٠٠ هـ، وهذا قريب مما جاء فى رواية أبى الفداء.
***
[ ١ / ٤٥ ]