سورة فاتحة الكتاب: ٣٧-٤٩
قوله تعالى: "الحمدُ لُله" وكثرة التغيير فيما شاع استعماله ٣٧، إتباع الثاني الأول أقيس من العكس ٣٧، تشبه جزأي الجملة معًا بالجزء الواحد ٣٨.
قوله تعالى: "وأَيَّاك نستعين" وتوجيه فتح الهمزة مع تشديد الياء وفتح الهمزة مع تخفيف الياء ٣٩، رأي في اشتقاق "إيَّاك" من الآية ٤٠.
قوله تعالى: "اهدنا صراطًا مستقيمًا" ووجه التنكير في الآية ٤١، ترجيح بيت لابن الرقيات على بيت لكثير ٤٣.
قوله تعالى: "أنعمت عليهم" وأوجه قراءة "عليهم" ٤٣، "عليهُمُو" هي الأصل ووجه ذلك ٤٤، توجيه "عليهِمِي"وشبه الهاء بالألف ٤٤، توجيه "عليهِمُ" ووجه احتمال الضمة بعد الكسرة ٤٥، توجيه سائر القراءات ٤٥.
قوله تعالى: "ولا الضأَلِّين" ووجه زيادة مد ألف "الضالِّين" ٤٦، نصوص أبدلت فيها الألف همزة ٤٧، إذا جاور الساكن حركة فقد ينزل منزلة المتحرك بها ٤٧، لِمَ لا يكون البأز لغة في الباز؟ ٤٨، رد حكاية جمع ريح على أرياح ٤٩.
سورة البقرة: ٥٠-١٥٠
قوله تعالى: "سواء عليهم أنذرتهم" وحذف همزة الاستفهام ٥٠، حذف الحرف غير مقيس وسببه ٥١.
قوله تعالى: "وما يُخْدَعون إلا أنفسهم" وحذف الجار وإيصال فعله ٥١، الحمل على المعنى وحكمة سداده ٥٢، استحسان رأي الكسائي في تعدية رضي بعلى ٥٣.
[ ١ / ٣٦٩ ]
قوله تعالى: "في قلوبهم مَرْض" ووجه امتناع تخفيف المفتوح ٥٣، تعاقب الفتح والسكون في بعض المواضع ٥٤، المتعدي أكثر من اللازم وسببه ٥٤.
قوله تعالى: "اشتَرَوِا الضلالة" ولغات هذه الواو ٥٤، لِمَ كان الضم أقواها؟ ٥٥، إجزاء اللازم مجرى غير اللازم في قول بعض العرب: عصئوا الله ٥٥، الاستذكار ومد الصوت ٥٥.
قوله تعالى: "وتَرَكهم في ظُلْمَات" واللغات الجائزة في مثل هذا الجمع ٥٦، قيس تسكن نحو ظبْيات ٥٦، قوة مشابهة المصدر للصفة ٥٧، علة تسكين نحو جوْزات وبيضات ٥٧، الألف والتاء في جمع المؤنث في حكم المتصل وأثر ذلك ٥٨.
قوله تعالى: "يَخَطَّف أَبصارهم" وتحليل "يَخَطَّف" وبيان ما فيه وفي ماضيه من لغات ٥٩، وزن يخطف وأشباه له ٦٠، ابن جني يرد رواية الفراء "يَخْطّف" -بتسكين الخاء وتشديد الطاء- إلى الإخفاء والاختلاس ٦١.
قوله تعالى: "وُقُودها الناس" وتأويله على حذف مضاف ٦٣، ما لا يجيء من الصيغ بنفسه قد يجيء بإضافة ياء النسب إليه ٦٣.
قوله تعالى: "مثلا ما بَعُوضةٌ" وضعف حذف العائد هنا وفيما يشبهه ٦٤.
قوله تعالى: "وعُلِّمَ آدمُ الأسماءَ كلَّها" وتقديم المفعول حين العناية به ٦٤، إسناد بعض الأفعال إلى المفعول في الأصل دون الفاعل ٦٥، وجه استحسان هذه القراءة ٦٦.
قوله تعالى: "أَنْبِهِمْ بأسمائهم" وبقية قراءات "أنبهم" ٦٦، سيبويه ينقد أبا زيد في حكاية قرَيت عن العرب ٦٧، توجيه قراءة "أنبيهُم" ٦٧، يثبت لتخفيف الهمزة أحكام تحقيقها ٦٨، ابن جني يسأل أبا علي: أيجوز إعلال نحو "حوَب" على إجراء غير اللازم منزلة اللازم؟ ٦٨، قد يخرج "أنبيهُم" على إشباع الكسرة ٦٨، تحليل "لكنا هو الله ربي" ٧٠، تخريج "أنبئهِم" ٧٠، ضعف الساكن عن أن يكون حاجزًا حصينًا ٧٠، كسر الضمير كما تكسر هاؤه ٧١.
[ ١ / ٣٧٠ ]
قوله تعالى: "للملائكةُ اسجدوا" وضعف هذا الوجه ٧١، لا تستهلك حركة الإعراب لحركة الإتباع في لغية ٧١، ابن الأعربي يحكي تخفيفًا ضعيفًا في: أفي السوءة أَنتُنَّه؟ ٧٢.
قوله تعالى: "هذه الشِّجَرة" وأن كسر "الشجرة" لغة سليم ٧٣، الشِّيرَة لغة فيها ٧٤، قد تبدل الجيم من الياء ٧٤.
قوله تعالى: "فمن اتبع هُدَيّ" وشيوع قلب ألف المقصور ياء حين يضاف إلى ياء المتكلم في لغة هذيل ٧٦، لغات في ألف المقصور وقفًا ووصلًا ٧٧، فساد تخريج "من وُرق الْحَمِي" على الترخيم ٧٨، احتجاج لرأي سيبويه في لبيك أنه ليس مفردًا ٧٨، إجراء الوصل مجرى الوقف يمكن الاحتجاج به ليونس في أن لبيك مفرد ٧٩.
قوله تعالى: "إسراييل" وتخليط العرب في النطق بالإعجمي ٧٩.
قوله تعالى: "وأوفوا بعهدي أُوَفِّ بعهدكم"، وفعّلت أبلغ من أَفعلت ٨١.
قوله تعالى: "يَذْبَحون أبناءكم" ودلالة فعَلت على التكثير أحيانًا لدلالة الفعل على المصدر ٨١، لا يجمع المصدر مرادًا به الجنس ٨٢.
قوله تعالى: "وإذ فرَّقنا بكم البحر" وتفسير الآية على هذه القراءة ٨٢.
قوله تعالى: "فاقتالوا أنفسَكم" ورد "اقتال" إلى الأصول التي تحتملها ٨٣.
قوله تعالى: "جَهَرَة" و"زَهَرة" ومذهب البصريين والكوفيين في تحريك نحو هذا مما فيه حرف حلقي ساكن ٨٤، ابن جني يرى في ذلك رأي الكوفيين ٨٤.
قوله تعالى: "اثنتا عشَرة" وكثرة التخليط في ألفاظ العدد ٨٥، إنكار أبي عمرو "يتخولنا" في حديث نبوي وتصحيح ابن جني لها ٨٦.
قوله تعالى: "وقُثَّائها" وكثرة وزن فُعال في النوابت ٨٧، قول الرسول لبني غيان: أنتم بنو رشدان ودلالته الاشتقاقية ٨٨.
قوله تعالى: "وثُومِها" وقلب الثاء فاء ٨٨.
قوله تعالى: "الذي هو أَدنأ" واستعمالات دنؤ ٨٩.
[ ١ / ٣٧١ ]
قوله تعالى: "ما سِأَلتم" واللغتان المستعملتان في سأل ٨٩، وزن سآيلتهم ٩٠.
قوله تعالى: "والذين هادَوا" ورد "هادَوا" إلى المفاعلة من الهدى ٩١.
قوله تعالى: "وإِنْ من الحجارة"، و"وإِنْ منها" وشيوع تخفيف إنَّ مع إنكار ابن مجاهد له ٩١.
قوله تعالى: "كما يهبُط" ومجيء فعَل المتعدي على يفعِل وفعَل اللازم على يفعُل ٩٢، معنى الآية على تعدي هبط ولزومه ٩٢.
قوله تعالى: "يسمعون كَلِم الله" ومعنى الكلام والقول والكلم ٩٣.
قوله تعالى: "إلا أمانِيْ وإِنْ هم" وكثرة التخفيف في نحو "أماني" ٩٤، المحذوف في هذا التخفيف هو الياء الأولى ٩٤، قد تزاد التاء عوضَا من الياء المحذوفة في بعض الجموع ٩٥.
قوله تعالى: "وآيدناه بروح القدس" ولِمَ كان آيدتك على فعّلت لا فاعلت؟ ٩٥.
قوله تعالى: "جَبْرَئِل" وتخليط العرب في النطق بالأعجمي ٩٧، وانظر ص٧٩ تفسير "جبرئل" بعبد الله ٩٧، جبْرَاييل وميكاييل تخفيف جبرائيل ومكيائيل ٩٨، كثرة التغيير فيما يكثر استعماله ٩٨.
قوله تعالى: "أَوْ كلما عَهِدوا" ولِمَ كانت "أو" هنا بمعنى بل وليست واو العطف وهمزة الاستفهام؟ ٩٩، بين "عهِدوا عَهدًا" و"عاهَدوا عهدًا" ١٠٠.
قوله تعالى: "وما أُنزل على الملِكين" والمراد بـ"الملكين" هنا ١٠٠.
قوله تعالى: "بين الْمَرِ وزوجه" وبقية قراءات "المرء" وتوجيه كل ١٠١.
قوله تعالى: "وما هم بضارِّي به من أحد" وشذوذ حذف النون هنا ١٠٣.
قوله تعالى: "لَمَثْوَبة" وشذوذ صحة الكلمة ١٠٣.
قوله تعالى: "ما نَنْسخْ من آية أو نُنسِّها" وتأويل الآية في قراءاتها المختلفة ١٠٣.
قوله تعالى: "فأَمْتِعْه قليلا ثم اضطرَّه" وإعراب الآية على هذه القراءة وقراءة الجماعة ١٠٤، كلام عن التجريد ١٠٥، وجوه من العربية في "اضطره" ١٠٦.
قوله تعالى: "ثم أَطَّرُّه" ولِمَ كان إدغام الضاد في الطاء مرذولًا؟ ١٠٦، قلة الحفل بالإبدال العارض ١٠٧.
[ ١ / ٣٧٢ ]
قوله تعالى: "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ويقولان ربَّنا" ودلالة الآية على صحة تقدير القول في بعض المواطن ١٠٨.
قوله تعالى: "يُعَلِّمْهم" و"يلْعنْهم" والتخفيف لغة تميم والتثقيل لغة أهل الحجاز ١٠٩، ابن جني يرد اعتراضات على سيبويه ١١٠.
قوله تعالى: "إلا ليُعلَمَ من يتبع الرسول" ولِمَ كان يعلم هنا بمعنى يعرف؟ ١١١.
قوله تعالى: "وإلهَ أبيك" ولِمَ كان "أبيك" هنا جمع أب؟ ١١٢.
قوله تعالى: "بما آمنتم به" وزيادة "مثل" في قراءة الجماعة للتوكيد والتسديد ١١٣.
قوله تعالى: "لَرَوُوف رحيم" والهمزة فيه مخففة لا منقلبة ١١٤.
قوله تعالى: "أَلَا الذين ظلموا" وتفسير الآية على هذه القراءة وقراءة الجماعة ١١٥.
قوله تعالى: "أَلَّا يَطَّوَّف بهما" وتفسير الآية على هذه القراءة وقراءة الجماعة ١١٥.
قوله تعالى: "أولئك عليهم لعنة الله والملائكةُ والناسُ أجمعون" وإضمار الفعل لدليل ١١٦.
قوله تعالى: "خُطُؤات الشيطان" وهمز ما لا حظ له في الهمز ١١٧.
قوله تعالى: "ليس البر بأَن تُولوا وجوهكم" وزيادة الباء في اسم ليس ١١٧.
قوله تعالى: "وعلى الذين يُطَوَّقونه" ومعنى التطويق هنا ١١٨، بعض ما أبدلت فيه الواو ياء وهي عين لتفعّل ١١٨.
قوله تعالى: "ثم أفيضوا من حيث أفاض الناسي" ودلالة الآية على فساد القول بأن لام التعريف تدخل الأعلام للمدح ١١٩.
قوله تعالى: "فمن تعجل في يومين فَلَثْمَ عليه" وحذف الهمزة اعتباطًا ١٢٠، بين "فَلَثْمَ عليه" و"إنها لَحْدَى الكُبر" ١٢٠، مذهب الخليل في أصل لن ١٢٠، نصوص حذفت فيها الهمزة ١٢٠.
قوله تعالى: "ويَهلَكُ الحرثُ والنسلُ" وأمثلة من تداخل اللغات ١٢١.
قوله تعالى: "فإن زلِلتُم" وورود زل مفتوح العين ومكسورها ١٢٢.
قوله تعالى: "في ظِلال من الغمام" والوجه أن يكون "ظلال" جمع ظلة ١٢٢.
[ ١ / ٣٧٣ ]
قوله تعالى: "ويسألونك عن اليتامى قل أَصْلِحْ لهم خيرٌ" وحذف الفاء مع المبتدأ في جواب الشرط ١٢٢.
قوله تعالى: "وبعولَتْهن أحق" والتسكين للتخفيف ١٢٣، وانظر ص١٠٩.
قوله تعالى: "لا تضارْ ولدة " وحذف الراء الثانية في "تضارْ" واللام الأولى في "ظَلْتَ" ١٢٣، وجه ضعف حذف راء "تضار" ١٢٤.
قوله تعالى: "والذين يَتوَفَّون منكم" وحذف مفعول "يتوفون" ١٢٥.
قوله تعالى: "أبو يَعْفُوْ الذي" وكثرة سكون ياء المضارع المنصوب وقلة سكون واوه ١٢٥، سكون ياء المنصوب من أحسن الضرورات ١٢٦.
قوله تعالى: "ولا تناسَوا الفضل بينكم" والفرق بين "تَنْسَوا " و"تناسَوا" ١٢٧، من مزايا قراءة: "تناسَوْا" ١٢٨.
قوله تعالى: "ألم تَرْ إلى الملأ" وأصل رأى يرى ١٢٨، وروده على أصله ١٢٨.
قوله تعالى: "أن يأْتيَكم التابوه" وإبدال الهاء من التاء لوجوه من المشابهة بينهما ١٢٩.
قوله تعالى: "ولا يَئُوده حِفظُه" وجواز تحقيق همزة "يئوده" وتخفيفها ١٣٠، لِمَ يمتنع حذف الهمزة هنا؟ ١٣١.
قوله تعالى: "أولياؤهم الطواغيت" وأصل الطاغوت وتصريفها ١٣١، مصادر على فاعلة ١٣٣، تصريف الحانوت ١٣٣.
قوله تعالى: "فبَهَتَ الذي كفر" ومجيء فعُل للمبالغة ١٣٤، كيف تلتقى قراءة "بُهِت" وقراءة "بَهَت"؟ ١٣٥، لا يلزم أن يكون بناء الفعل للمجهول للجهل بالفاعل ١٣٥.
قوله تعالى: "فَصِرَّهن إليك" وشذوذ يفعِل في المضاعف المتعدي ١٣٦، معنى الآية علي قراءة "فصَرِّهن" ١٣٦.
قوله تعالى: "ثم اجعل على كل جبل منهن جُزًّا" وإجراء الوصل مجرى الوقف في التشديد ١٣٧.
قوله تعالى: "كمثَل صَفَوان عليه تراب" وكثرة وزن فَعَلان في الأوصاف والمصادر ١٣٨.
قوله تعالى: "ولا تُيَمِّموا الخبيث" ولغات تيمم ١٣٨.
[ ١ / ٣٧٤ ]
قوله تعالى: "إلا أن تَغْمُضُوا فيه" ومجيء أفعل بمعنى الدخول في الشيء وبمعنى المصادفة ١٣٩، يُعطف فعل المطاوعة بالفاء ولا الواو ١٤٠.
قوله تعالى: "واتقوا الله وذروا ما بَقِيْ من الربا" وسكون الياء في موضع النصب والفتح ١٤١، وانظر ص١٢٥، ١٢٦.
قوله تعالى: "من الرِّبُو" وشذوذ الانتقال من الكسر إلى ضم بناء لازم ١٤٢، وقوع الواو بعد ضمة في الآخر إنما يكون في الفعل ١٤٢، تخريج "الرِّبُو" على تفخيم ألف "الربا" انتحاء بها إلى الألف ١٤٢.
قوله تعالى: "ومن يُوتِ الحكمة" وإعراب الآية على هذه القراءة ١٤٣.
قوله تعالى: "فنَظْرة إلى مَيْسُرة" والتسكين للتخفيف ١٤٣، مَفْعُل في الأسماء لا يكون إلا بالتاء ١٤٤، حذف التاء من الاسم مع إرادتها ١٤٤.
قوله تعالى: "واتقوا يومًا يُرجعون فيه" ووجه الالتفات من الخطاب إلى الغيبة هنا ١٤٥، وجه قراءة: "تُرجعون" بالخطاب ١٤٥، عود إلى الالتفات ١٤٦.
قوله تعالى: "وامرأْتان" وتخفيف الهمزة يضعف حركتها ويدنيها من الساكن ١٤٧، تسكين الهمزة المتحركة اعتباطًا لا نظير له ١٤٧.
قوله تعالى: "ولا يُضارُّ" وإجراء الوصل مجرى الوقف ١٤٨، وانظر ص١٣٧، وجه قراءة: "ولا يضارُّ" ١٤٩.
قوله تعالى: "يحاسبْكم به الله يغفرْ لمن يشاء ويعذبْ من يشاء" والبدل من الفعل ١٤٩.
سورة آل عمران: ١٥١-١٧٨
قوله تعالى: "الحيُّ القيَّام" وأمثلة من الصفات على فيعال ١٥١.
قوله تعالى: "والأنجيل" وعدم وجود أفعيل ١٥٢، مِمَّ اشتق الإنجيل والتوراة؟ ١٥٢، أمثلة من تلاقي المعاني مع اختلاف الأصول والمباني ١٥٣.
قوله تعالى: "ربنا لا تَزِغْ قلوبُنا" ووجه تلاقي هذه القراءة وقراءة الجماعة ١٥٤.
[ ١ / ٣٧٥ ]
قوله تعالى: "يُرونهم مِثليهم" والفرق بين رأَيت وأَرى، وأُريت وأُرى ١٥٤، بين هذه القراءة وقراءة الجماعة ١٥٥.
قوله تعالى: "زَيّن للناس حبُّ الشهوات" وبيان فاعل "زين" في الآية ١٥٥.
قوله تعالى: "شُهداءَ الله" وإعراب الآية على هذه القراءة ١٥٦.
قوله تعالى: "ذَرِّيَّةً بعضها من بعض" واحتمال أن تكون "ذرية" من ذرأ، أو ذرر، أو ذرو، أو ذرى ١٥٦، تصريف الكلمة على كل احتمال ١٥٦، أمثلة مما أُبدل فيه أحد المثلين هربًا من التكرار ١٥٧، أمثلة مما قلبت فيه الواو ياء لطول الاسم وثقل تضعيف الواو ١٥٨.
قوله تعالى: "نَزَل عليك الكتابُ بالحق" وموقع الآية على هذه القراءة مما قبلها ١٦٠.
قوله تعالى: "أن الله يُبَشِرك" ونقل "يُبْشِرك" من بَشِر بالأمر ١٦١.
قوله تعالى: "إلا رُمُزًا" بيان أن "رُمُزًا" جمع رُمْزة ١٦١.
قوله تعالى: "قال الحواريُون" وامتناع ضم الياء الخفيفة المكسور ما قبلها ١٦٢، تخريج الحواريُون ١٦٢.
قوله تعالى: "أن يُوتِيَ أحد مثل ما أوتيتم" ووجه رفع "أحد" مع بناء الفعل للفاعل ١٦٣.
قوله تعالى: "وبما كنتم تُدْرِسون" ونقل أَدرس من درَس ١٦٤.
قوله تعالى: "لَمَّا آتيناكم" وكيف تخرج "لما" مع غرابتها هنا؟ ١٦٤.
قوله تعالى: "قل صَّدَّق الله" وإدغام اللام في الصاد وفي حروف أخرى ١٦٥.
قوله تعالى: "بِثلاثةْ آلاف" وتتميم المضاف إليه للمضاف ١٦٥، من المطل الذي تنشأ منه ألف ١٦٥.
قوله تعالى: "إن يمسسكم قَرَح" ولغات "قرح" ١٦٦، فتح ما قبل الحاء لكونها حلقية ١٦٧، موافقة ابن جني للكوفيين في جلب الحرف الحلقي للفتح ١٦٧.
قوله تعالى: "مِن قَبل أن تُلاقُوه" ودلالة المفاعلة على المشاركة ١٦٧.
قوله تعالى: "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله رسل" واستحسان تنكير "رسل" ١٦٨، لِمَ لا يندب المبهم؟ ١٦٩.
[ ١ / ٣٧٦ ]
قوله تعالى: "ومن يُرد ثواب الدنيا يؤْتِه منها" وإضمار الفاعل لدلالة الحال عليه ١٦٩.
قوله تعالى: "وكأْيٍ من نبي" ولغات "كأي" ١٧٠، أصلها ١٧٠.
قوله تعالى: "قُتِّل معه ربيون" والدلالة الإعرابية للآية ١٧٣.
قوله تعالى: "رُبِّيُّون" وضم الراء هنا لغة تميمية ١٧٣.
قوله تعالى: "فما وَهِنوا" وبابا هذا الفعل ١٧٤.
قوله تعالى: "أَمْنةً نُعاسًا" وزيادة التاء في كلمات محركة بعد إسكان عينها ١٧٤.
قوله تعالى: "أو كانوا غُزًا" وثبوت لغتين في الكلمة قد يدعو إلى تجاذبهما ١٧٥، حذف تاء التأنيث من بعض الأسماء ١٧٥، وانظر ص١٤٤.
قوله تعالى: "وشاورهم في بعض الأمر" وتلاقي هذه القراءة وقراءة الجماعة ١٧٥.
قوله تعالى: "فإذا عزمتُ" وتأويل الآية على هذه القراءة ١٧٦.
قوله تعالى: "يخوِّفكم أولياءَه" والدلالة الإعرابية لهذه القراءة؟ ١٧٧.
قوله تعالى: "الذين يُسرعون" والفرق بين يسرعون ويسارعون ١٧٧.
قوله تعالى: "بقُرُبان" وأمثلة من الإتباع ١٧٧.
سورة النساء: ١٧٩-٢٠٤
قوله تعالى: "تساءلون به والأرحامُ" ووجه استحسان رفع "الأرحام" ١٧٩، من أشباه هذا الأسلوب ١٨٠.
قوله تعالى: "أَلَّا تَقْسِطوا" وشيوع زيادة "لا" ١٨٠.
قوله تعالى: "ورُبَعَ" وحذف الألف تخفيفًا ١٨١.
قوله تعالى: "يورِث كَلالةً" ونقل يورِث ويورِّث من ورث ١٨٢.
قوله تعالى: "غير مُضَارِ وصيةٍ" وتأويل هذه القراءة ١٨٣.
قوله تعالى: "وفاحشةٍ مُبِينَةٍ" وأفعال من مادة "بين" ١٨٣.
قوله تعالى: "وآتيتمُ احداهن قنطارًا"، وانظر ص١٢٠.
قوله تعالى: "التي أرضعنكم" ووقوع "التي" على الجنس ١٨٥.
[ ١ / ٣٧٧ ]
قوله تعالى: "كتَب لله عليكم" والدلالة الإعرابية لهذه القراءة ١٨٥، من خصائص اسم الفاعل ١٨٥، الفارسي ينشد في الموصل من يعرف الكلام على دونك ١٨٦.
قوله تعالى: "فسوف نَصليه نارًا" وكلام على صلي وأصلى ١٨٦، اشتقاق الصلاة ١٨٧.
قوله تعالى: "فالصوالح قَوانتُ حوافظُ للغيب" والتكسير هنا أشبه بالمعنى ١٨٧، قد يستعمل جمع التصحيح للدلالة على الكثرة ١٨٧، جموع القلة كالجمع بالواو والنون والألف والتاء ١٨٨.
قوله تعالى: "بما حفِظ اللهَ" وكلام على حذف المضاف ١٨٨.
قوله تعالى: "ولا تقربوا الصلاة وأنتم سُكْرَى" والرأي في "سكرى" بضم السين وفتحها ١٨٨، إيقاع لفظ الفرد على الجماعة وعكسه ١٨٩.
قوله تعالى: "أو جاء منكم من غَيْط" وتخفيف فيعِل على فَعْل ١٩٠، من أمثلة قلب الواو للتخفيف ١٩٠.
قوله تعالى: "وإذا قيل لهم تعالُوا" وكلام على حذف لام الكلمة تخفيفًا ١٩١.
قوله تعالى: "ليقولُنّ" وعود الضمير على معنى "مَنْ" ١٩٢.
قوله تعالى: "يا ليتني كنت معهم فأفوزُ" والفرق في المعنى بين رفع "فأفوز" ونصبه ١٩٢.
قوله تعالى: "أينما تكونوا يدركُكُم الموت" وكلام على حذف الفاء من جواب الشرط وهي منوية ١٩٣، شدة مشابهة اسم الفاعل للفعل ١٩٣.
قوله تعالى: "إلى الفتنة رُكِّسوا فيها" ودلالة فعَّل وفعَل على التكسير ١٩٤.
قوله تعالى: "إلا خَطًا" وكلام على ضعف حذف الهمزة هنا ١٩٤.
قوله تعالى: "إن الذين تُوَفاهم الملائكةُ" وتأويل الآية على هذه القراءة ١٩٤.
قوله تعالى: "يجدْ في الأرض مَرْغَمًا" وحذف الزيادة من راغم ١٩٥.
قوله تعالى: "ثم يدركُه الموت" ووجه شبه الشرط بالابتداء ١٩٥، الوقف ونقل الحركة ١٩٦، إضمار أن بعد "ثم" ١٩٧.
قوله تعالى: "أن تكونوا تألمون" وإعراب الآية على هذه القراءة ١٩٨.
قوله تعالى: "فإنهم يَيْلَمون" وكلام على كسر حرف المضارعة ١٩٨.
[ ١ / ٣٧٨ ]
قوله تعالى: "إلا أُثُنا" وقلب الواو همزة إذا ضمت ضمًّا لازمًا ١٩٨، ابن السراج يرى أن أصل فُعُل فُعول في الجمع ١٩٩.
قوله تعالى: "يَعِدْهم ويُمنِّيهم وما يَعِدْهم" ١٩٩، وانظر ص١٠٩.
قوله تعالى: "في يَيَامَى النساء" وكلام على قلب الهمزة ياء ٢٠٠، تصريف "أيامى" ٢٠٠، تكسير فَعْلَى على فَعالَى ٢٠١.
قوله تعالى: "أن يصَّلِحا" ووجه قلب الطاء صادًا دون العكس ٢٠١.
قوله تعالى: "وملائكتِه وكتابه" وإطلاق المفرد على جنسه ٢٠٢، وانظر ص١٨٥.
قوله تعالى: "يُرَءُّون الناسَ" والفرق بين "يرءُّون" و"يراءُون" ٢٠٢.
قوله تعالى: "مُذَبْذِبين" ومأخذ "مذبذبين" ٢٠٣.
قوله تعالى: "إلا مَن ظَلم" وإعراب الآية ٢٠٣.
قوله تعالى: "والمقيمون" وجربيان الرفع على مقتضى ظاهر الأسلوب ٢٠٤.
قوله تعالى: "وكلَّم اللهَ موسى" والاستشهاد لهذه القراءة من القرآن ٢٠٤.
قوله تعالى: "إن يكونُ له ولد" والمعنى على النفي بإن ٢٠٤.
قوله تعالى: "فيسحْشُرْهم" ٢٠٤، وانظر ص١٠٩، ١٩٩.
سورة المائدة: ٢٠٥-٢٢٢
قوله تعالى: "وأنتم حُرْم" وتسكين عين فُعُل في الجمع لغة تميمية ٢٠٥، التكرير في الراء الساكنة يجعلها كالمتحركة ٢٠٥.
قوله تعالى: "فِاصطادوا" وانقلاب الألف عن الياء في "فاصطادوا" أذن في إمالتها بعد الظاء ٢٠٥، حروف الاستعلاء تمنع الإمالة في الاسم دون الفعل ٢٠٦.
قوله تعالى: "ولا يُجْرمنكم شنآن قوم إن يصدوكم" والجزم بإن دون جواب مجزوم أو مقرون بالفاء ٢٠٦.
قوله تعالى: "وأَكِيل السبع" ووجه تذكير أكيل هنا ٢٠٧.
[ ١ / ٣٧٩ ]
قوله تعالى: "غير مُتجنِّف" والفرق بين "متجنف" و"متجانف" ٢٠٧، وانظر ص٢٠٢.
قوله تعالى: "مُكْلِبين" ومعنى الإكلاب ٢٠٨.
قوله تعالى: "برءُوسكم وأرجُلُكم" ووجه رفع "أرجلكم" ٢٠٨.
قوله تعالى: "وعَزَرتموه" والفرق بين عزر وعزَّر ٢٠٨.
قوله تعالى: "قال رجلان من الذين يُخافون" وتخريج "يخافون" من وجهين ٢٠٨.
قوله تعالى: "فطاوعَتْ له نفْسُه" وتأويل هذه القراءة وقراءة "فطوَّعت" ٢٠٩.
قوله تعالى: "فأوارِيْ سَوءَةَ أخي" ٢٠٩، وانظر ص١٢٥، ١٢٦.
قوله تعالى: "مِنِ اجْلِ ذلك كتبنا" ووجه تخريج هذه القراءة ٢٠٩.
قوله تعالى: "مَن قتل نفسا بغير نفس أو فسادًا في الأرض" وكثرة عمل الفعل المحذوف النصب ٢١٠.
قوله تعالى: "أفحُكْمُ الجاهلية يَبغون" وتخريج هذه القراءة من وجهين ٢١١، ضروب من الحذف ٢١٢، تلاقي هذه القراءة وقراءة الجماعة ٢١٣.
قوله تعالى: "فيَرَى الذين في قلوبهم مرض" وإضمار الفاعل لدلالة المقام عليه ٢١٣.
قوله تعالى: "مَثْوَبة عند الله" ٢١٣، وانظر ص١٠٣، اشتقاق مئونة ٢١٤.
قوله تعالى: "وعَبَد الطاغوتَ" وتخريج أوجه قراءة الآية ٢١٤.
قوله تعالى: "والذين هادوا والصابِيُون" وتخريج قراءات الآية ٢١٦.
قوله تعالى: "ثم عُموا وصُمُّوا" وتخريج هذه القراءة ٢١٧.
قوله تعالى: "من أوسط ما تطعمون أَهالكيم" وكلام على أهال وليال وأراض ٢١٧.
قوله تعالى: "أو كإِسْوَتهم" وتأويل الآية على هذه القراءة ٢١٨.
قوله تعالى: "فجزاءٌ مثلَ ما قَتل" وإعراب الآية ٢١٨.
قوله تعالى: "يحكم به ذو عَدل" والمراد بـ"ذو" في الآية ٢١٩.
قوله تعالى: "وحرَّم عليكم صيد البر ما دمتم حَرَما" ووجه تلاقي هذه القراءة وقراءة الجماعة ٢١٩.
[ ١ / ٣٨٠ ]
قوله تعالى: "قَد سِالَها قوم" ووجه الإمالة في "سالها" ٢١٩.
قوله تعالى: "لا يَضِرُكم مَن ضل" ولغات ضار، ووجه الجزم في الآية ٢٢٠.
قوله تعالى: "يأيها الذين آمنوا شهادةٌ بينكم" وإعراب "شهادة" رفعًا ونصبًا ٢٢٠.
قوله تعالى: "ولا نكتم شهادةً آللهِ" وتخريج أوجه قراءة الآية ٢٢١، حذف حرف القسم مع التعويض منه وبدونه ٢٢١.
سورة الأنعام: ٢٢٣-٢٣٩
قوله تعالى: "وهم لا يُفْرِطون" والفرق بين أَفرط وفرَّط ٢٢٣.
قوله تعالى: "لأبيه آزَرُ" وتأويل أوجه قراءة الآية ٢٢٣.
قوله تعالى: "قَنْوانٌ دَانية" وتخريج هذه القراءة ٢٢٣.
قوله تعالى: "وخَلْقَهم وحَرَّفوا له" وتأويل الآية على هذه القراءة ٢٢٤.
قوله تعالى: "ولم يَكُن له صاحبةٌ" وتخريج "يكن" بالياء من ثلاثة أوجه ٢٢٤، تذكير كان وأخواتها مع الاسم المؤنث أسهل من تذكير غيرها مع الفاعل المؤنث ووجه ذلك ٢٢٥.
قوله تعالى: "ولِيقولوا دُرِسَت" وتفسير الآية في قراءاتها الثلاث ٢٢٥.
قوله تعالى: "فيسُبوا الله عُدُوًّا" ومصادر من مادة العدوان ٢٢٦.
قوله تعالى: "ويَذرْهم" وتسكين الفعل للتخفيف ٢٢٧، وانظر ص١٠٩، ١٢٣، بين "يذرْهم" و"يُشعرْكم" ٢٢٧.
قوله تعالى: "وقد فَصَل لكم" ومعنى الآية على هذه القراءة ٢٢٧.
قوله تعالى: "ولْتَصغى، ولْيَرْضَوه، ولْيَقْتَرفوا" وشذوذ إسكان لام التعليل ٢٢٧، سبب تحريك لام التعليل وإسكان لام الأمر ٢٢٨.
قوله تعالى: "إن ربك هو أعلم من يُضل" وسبب امتناع أن تكون "مَن" مضافًا إليه ٢٢٨، جواز أن تكن "مَن" مبتدأ ٢٢٩.
قوله تعالى: "وكذلك زُين لكثير من المشركين قتلُ أولادهم شركاؤهم" ووجه ارتفاع "قتل" بفعل مضمر لا بالفعل المذكور ٢٢٩، وجه آخر لرفع "قتل" ٢٣٠.
[ ١ / ٣٨١ ]
قوله تعالى: "ولِيلبَسوا عليهم دينَهم" ومعنى الآية على هذه القراءة ٢٣١، جواز الاحتجاج بالمحدث في المعاني ٢٣١.
قوله تعالى: "وحَرْث حِرْج" والتقاء الحِجر والحِرج ٢٣١.
قوله تعالى: "خالصةً لذكورنا" وإعراب الآية ٢٣٣، رأي في إجازة تقدم الحال على عاملها حين يكون معنى إذا تقدم صاحب الحال عليها ٢٣٣.
قوله تعالى: "ولا تتَّبعوا خُطُؤات الشيطان" ومعنى الآية ٢٣٣، بين الْخَطوة والْخُطوة ٢٣٣، وانظر ص١١٧.
قوله تعالى: "من الضأَن" وهل "الضأن" لغة في "الضأْن" أو أن التحريك لحرف الحلق؟ ٢٣٤، وانظر ص١٦٧.
قوله تعالى: "تمامًا على الذي أحسنُ" ووجه ضعف حذف العائد المرفوع ٢٣٥.
قوله تعالى: "ممن كذَب بآيات الله" ووجه ذكر الباء بعد كذب ٢٣٥.
قوله تعالى: "يومُ يأتي بعض آيات ربك" وإعراب الآية مع عرض نظائر لأسلوبها ٢٣٦.
قوله تعالى: "لا تَنْفع نفسًا إيمانها" وكلام عن تأنيث الفعل لفاعله المذكر حين يضاف إلى مؤنث ٢٣٦، ٢٣٧.
قوله تعالى: "الذين فَرَقوا دينَهم" ومجيء فعَل بمعنى فعَّل ٢٣٨، الفعل موضوع لاستغراق جنسه ٢٣٨.
سورة الأعراف: ٢٤٠-٢٧١
قوله تعالى: "ثم قلنا للملائكةُ اسجدوا لآدم" وضعف هذه القراءة من وجهين ٢٤٠، مناقشة دعوى الفراء أن فتح "ميم" من "الم الله" إنما هو لالتقاء حركة همزة لفظ الجلالة على ميم "ميم" ٢٤٠، بين قراءة "بما أُنزِلَّيك" وقراءة "لكنا هو الله ربي" ٢٤٢، من شواذ النقل ٢٤٢.
قوله تعالى: "مَذُومًا مدحورًا" وتخفيف "مذومًا" ٢٤٣، وجه امتناع كونه من ذام يذيم ٢٤٣.
[ ١ / ٣٨٢ ]
قوله تعالى: "مِن سوَّاتهما" وضعف تخفيف السوءة على السوَّة ٢٤٣.
قوله تعالى: "هذه الشجرة" وانقلاب ياء "ذي" عن هاء "ذه" ٢٤٤، بين ياء "هذهي" وياء "بهي" ٢٤٤.
قوله تعالى: "يُخْصفان عليهما" وتخريج قراءات الآية ٢٤٥.
قوله تعالى: "ورياشًا" وأصل "رياشا" ٢٤٦.
قوله تعالى: "فإذا جاء آجالهم" وظهور المعنى على الجمع ٢٤٦، تأويل قراءة "أَجلهم" على إرادة الجنس بالأجل ٢٤٦.
قوله تعالى: "إما تأتينكم رسل منكم" وتذكير "تأتينكم" هنا أشبه ٢٤٧.
قوله تعالى: "حتى إذا إِدَّاركوا" والتماس وجه لقطع همزة "إِدَّاركوا" ٢٤٧، كثرة همزات القطع في الأسماء أجرت الألسنة بقطع همزات الوصل فيها ٢٤٨، لغات لاهاالله ٢٤٨.
قوله تعالى: "حتى يلجَ الْجُمَّل" وتخريج قراءات الآية الخمس ٢٤٩.
قوله تعالى: " لا ينالهم الله برحمة دَخلوا الجنة" تفسير الآية على قراءتيها ٢٥٠، تأييد تأويل سيبويه لأحد شواهده ٢٥٠.
قوله تعالى: "فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نردَّ" وتفسير هذه الآية، وآية: "يا ليتنا نرد ولا نكذبُ" ٢٥٢.
قوله تعالى: "يَغْشَى الليلَ النهارُ" إعراب الآية على هذه القراءة ووجه التقائها هي والقراءة الأخرى ٢٥٤.
قوله تعالى: "يرسل الرياح نُشْرًا" معنى الآية على قراءاتها الخمس ٢٥٥، وجه تسمية ما يفرح بالبشارة ٢٥٦.
قوله تعالى: "ويذرَك وإلاهتَك" ومعنى "إلاهتك" ٢٥٦، تخريج قراءات "ويذرك" ٢٥٧.
قوله تعالى: "إنما طيركم عند الله" واعتبار الطير جمعًا عند أبي الحسن، واسم جمع عند سيبويه ٢٥٧.
قوله تعالى: "فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقَمْل" ٢٥٧.
[ ١ / ٣٨٣ ]
قوله تعالى: "سأُوريكم دار الفاسقين" وإشباع ضمة "سأريكم" ٢٥٨، شواهد للإشباع من الشعر والنثر ٢٥٨.
قوله تعالى: "فلا تَشْمتْ بيَ الأعداءُ" وتخريجها ٢٥٩.
قوله تعالى: "هِدْنا إليك" ومعنى "هِدْنَا" و"هُدْنا" ٢٦٠.
قوله تعالى: "يتَّبعون الرسول النبي الأَمِّي" تخريجها وأمثلة من تغييرات النسب ٢٦٠.
قوله تعالى: "أصيب به من أَساء" ودلالة هذه القراءة على عدل الله أكثر من دلالة قراءة الجماعة ٢٦١.
قوله تعالى: "آمنوا به وعزَروه" والفرق بين عزَر بالتخفيف وعزَّر بالتشديد ٢٦١.
قوله تعالى: " فانبجست منه اثنتا عِشَرة" وتحريك ثاني الثلاثي المضموم الأول أو المكسور لغة الحجازيين وتسكينه لغة التميميين ٢٦١، سر مخالفة كلٍّ لغته في عشرة ٢٦١، التغيير الذي لحق أينق وتَقَى ٢٦٢، ضم أسماء العدد بعضها إلى بعض داع التغيير فيها ٢٦٣.
قوله تعالى: "وقولوا حِطَّةً" وانتصاب "حطة" على المصدر لا بـ"قولوا" ٢٦٤.
قوله تعالى: "يَعَدّون في السبت﴾ وتصريف "يعدون" ٢٦٤.
قوله تعالى: "بعذاب بِيسٍ" وتخريج قراءات الآية ٢٦٤.
قوله تعالى: "من ظهورهم ذُرِّيئتهم" ودلالة هذه القراءة على أن "ذرية" بلا همز مأخوذة من ذرأ ٢٦٧.
قوله تعالى: "وادَّارَسوا ما فيه" ومشابهة "ادارسوا" لـ"اداركوا" ٢٦٧، وانظر ص٢٤٧.
قوله تعالى: "إِيَّان مُرْساها" ووجه جعل "إيان" من أي لا من أين ٢٦٨.
قوله تعالى: "كأنك حَفيٌّ بها" وإظهار هذه القراءة لما قدره أبو الحسن في قراءة الجماعة ٢٦٩.
قوله تعالى: "فمَرَت به" وأمثلة من الحذف والتخفيف ٢٦٩، تلاقي هذه القراءة والقراءتين الأخريين ٢٧٠.
قوله تعالى: "إن الذين تدعون من دون الله عبادًا أمثالكم" وإعمال "إن" هنا إعمال ما ٢٧٠، تأويل قراءة الجماعة لئلا تتخالف القراءتان ٢٧٠.
قوله تعالى: "بالغدو والإِيصال"، وأخذ الإيصال من آصلنا ٢٧١.
[ ١ / ٣٨٤ ]
سورة الأنفال: ٢٧٢-٢٨٢
قوله تعالى: "يسألونك الأنفال" وإصراح هذه القراءة بالتماس الأنفال ٢٧٢، لا يحسن تخريجها على حذف الجار ٢٧٢.
قوله تعالى: "وإذ يعدْكم الله" وتسكين الدال تخفيفًا ٢٧٣، وانظر ص١٠٩.
قوله تعالى: "بألف من الملائكة مُرَدِّفين" وتحليل "مردفين" ٢٧٣.
قوله تعالى: "أَمْنةً نُعاسًا" والمفتوح لا يخفف بالتسكين ٢٧٤.
قوله تعالى: "مَا ليُطهِّركم به" و"ما" هنا موصولة ٢٧٤، بين اللام في قراءة الجماعة واللام في هذه القراءة ٢٧٤، تلاقي القراءتين ٢٧٥.
قوله تعالى: "رِجْسَ الشيطان" وتلاقي هذه القراءة وقراءة: "رجز الشيطان" لتزاحم السين والزاي ٢٧٥.
قوله تعالى: "بين الْمَرِّ وقلبه" وتحليل "المر" ٢٧٦.
قوله تعالى: "لَتُصِيبَنَّ الذين ظلموا" وتخالف هذه القراءة وقراءة الجماعة في ظاهر الأمر ٢٧٧، السبيل إلى تلاقيهما ٢٧٧، أمثلة من حذف الألف آخرًا ٢٧٧.
قوله تعالى: "وما كان صلاتَهم عند البيت إلا مكاءٌ" وضعف كون اسم كان نكرة وخبرها معرفة ٢٧٨، تنكير الجنس يفيد مفاد المعرفة ٢٧٩.
قوله تعالى: "فشرِّذْ بهم" وحلول الذال محل الدال؛ إذ كان مجهورين ٢٨٠.
قوله تعالى: "فاجنُح لها" وورود "يجنُح" في لغة ٢٨٠، الضم في غير المتعدي أقيس ٢٨١.
قوله تعالى: "واللهُ يريد الآخرةِ" وتقدير المضاف مع شواهد له ٢٨١.
سورة التوبة: ٢٨٣-٣٠٦
قوله تعالى: "براءةٌ مِنِ الله" والكسر للساكنين ٢٨٣.
قوله تعالى: "ثم لم ينقضوكم" والكناية بالنقض عن النقص ٢٨٣.
قوله تعالى: "إِيلًا ولا ذمة" وقلب اللام ياء مع نظائر لهذا القلب ٢٨٣.
[ ١ / ٣٨٥ ]
قوله تعالى: "ويذهب غيظ قلوبهم ويتوبَ الله" وتخريج "يتوب" بالنصب ٢٨٥.
قوله تعالى: "أجعلتم سُقاة الحاجِّ وعَمَرة المسجد" وتخريج هذه القراءة وقراءة "سُقاية" ٢٨٥.
قوله تعالى: "وإن خفتم عائلة" وبعض ما جاء من المصادر على فاعلة ٢٨٧.
قوله تعالى: "إنما النَّسْيُ" وأوجه تحليل "النسي" ٢٨٧.
قوله تعالى: "يَضَل به الذين كفروا" وكسر الضاد أفصح من فتحها ٢٨٨، تأويل قراءة "يُضَل" ٢٨٩.
قوله تعالى: "ثانِيْ اثنين" وتسكين الياء تشبيهًا لها بالألف مع شواهد لذلك ٢٨٩، إعراب "إذ هما في الغار" ٢٩١.
قوله تعالى: "لَوُ استطعنا" وتشبيه واو "لو" الجماعة ٢٩٢.
قوله تعالى: "لأعدوا له عُدَّهُ" ووجه حذف تاء "عُدَّته" ٢٩٢.
قوله تعالى: "لأرقصوا خلالكم" ووجه تلاقي هذه القراءة وقراءة "لأوضعوا" ٢٩٣.
قوله تعالى: "قل لن يصيِّبنا" وتحليل "يصيبنا" ٢٩٤.
قوله تعالى: "أو مَغارات" وجواز جمع مذكر ما لا يعقل جمع مؤنث سالمًا ٢٩٥.
قوله تعالى: "أو مُدْخَلا" وتفسير "مدخلا" ٢٩٥.
قوله تعالى: "لَوَلَّوا إليه وهم يجمزون" والرجوع بالقراءات إلى الرسول ﵇ ٢٩٦، تعدد روايات الشعر غير تعدد القراءات ٢٩٧.
قوله تعالى: "لَوَالَوا إليه" وبعض ما يتعاقب فيه فاعَل وفعَّل ٢٩٨.
قوله تعالى: "إن تُعفَ عن طائفة" والحمل على المعنى في تأنيث "تُعف" ٢٩٨.
قوله تعالى: "فاقعدوا مع الخَلِفين" وقصر "الخلفين" من الخالفين ٢٩٨.
قوله تعالى: "من المهاجرين والأنصارُ" وتخريج هذه القراءة ٣٠٠.
قوله تعالى: "صدقةً تُطْهِركم" ووجه رجحان التشديد ٣٠١.
قوله تعالى: "أَحقُّ أن تقوم فيه فيهُ" وجواز ضم الهاء بعد الكسر وبعد الياء ٣٠١، وجه كسر هاء "فيه" الأولى وضم هاء الآخرة ٣٠١، من دلائل تجنبهم التكرار ٣٠٢.
[ ١ / ٣٨٦ ]
قوله تعالى: "أفمن أَسَسُ بُنيانِه" ولغات الأس وجموعه ٣٠٣.
قوله تعالى: "على تقوًى من الله" ووجه التنوين ٣٠٤، ابن جني ينقد سيبويه لتوقفه في تنوين "تقوى" ٣٠٤.
قوله تعالى: "التائبين العابدين" ووجه قراءتي الرفع وخلافه ٣٠٤.
قوله تعالى: "وما يستغفر إبراهيم لأبيه" وشيوع حكاية الحال ٣٠٥.
قوله تعالى: "الذين خَلَفوا" وتلاقي هذه القراءة وقراءة "خالفوا" ٣٠٥.
قوله تعالى: "لقد جاءكم رسول من أنفَسكم" واشتقاق النفاسة ٣٠٦.
سورة يونس: ٣٠٧-٣١٧
قوله تعالى: "وعْدَ الله حقًّا أنه" وتخريج فتح "أنه" ٣٠٧.
قوله تعالى: "أنَّ الحمدَ لله" والدلالة الإعرابية لهذه القراءة ٣٠٨.
قوله تعالى: "لِنَظُّرَ كيف تعملون" وإخفاء النون في الظاء ٣٠٩.
قوله تعالى: "ولا أدرأتكم به" وتصريف "أدرأتكم" ٣٠٩.
قوله تعالى: "حتى إذا كنتم في الفُلْكِيِّ" وزيادة ياء النسب فيما لا يحتاج إليها ٣٠١.
قوله تعالى: "وأَزْينت" وكلام عن همزة الصيرورة ٣١١، تخريج "ازيأَنَّت" ٣١٢.
قوله تعالى: "كأن لم تَتَغنَّ بالأمس" ونظائر لهذا الوزن ٣١٢.
قوله تعالى: "بسورةِ مثلِهِ" وإقامة الصفة مقام الموصوف ٣١٢.
قوله تعالى: "آلحقُّ هو" وتساوي الجنس معرفة ونكرة ٣١٢.
قوله تعالى: "فبذلك فلتفرحوا" وأصالة الامر باللام ٣١٣، لِمَ كان أمر الحاضر أكثر؟ ٣١٣، ضمير الحاضر أقوى من ضمير الغائب ٣١٤.
قوله تعالى: "فأَجْمِعوا أمركم وشركاؤكم" وإعراب الآية على هذه القراءة ٣١٤.
قوله تعالى: "ثم أَفْضُوا إليَّ" وتفسير الآية على هذه القراءة ٣١٥.
[ ١ / ٣٨٧ ]
قوله تعالى: "إن هذه لساحر مبين" وتعيين المشار إليه ٣١٦.
قوله تعالى: "فاليوم نُنَحيك" وتصريف نحا وبيان استعمال نحو ٣١٦.
سورة هود: ٣١٨-٣٣١
قوله تعالى: "ثم فَصَلَت" وتفسير الآية على هذه القراءة ٣١٨.
قوله تعالى: "تَثْنَوْني صدورُهم" وتخريج قراءات الآية ٣١٨، دلالة افعوعل على الكثرة ٣١٩، رأي في همزة مصائب ٣٢٠.
قوله تعالى: "وباطلًا ما كانوا يعملون" ودلالته النحوية ٣٢٠.
قوله تعالى: "فأكثرتَ جَدَلَنا" واشتقاق الجدل ٣٢١، من أمثلة تلاقي المعاني لتقارب الحروف ٣٢٢.
قوله تعالى: "ونادى نوح ابنَهَ" وتخريج قراءات الآية ٣٢٢، أزد السراة وتسكين الهاء ٣٢٣.
قوله تعالى: "على الْجُوديْ" وتخفيف ياء النسب ٣٢٣.
قوله تعالى: "فصحَكتْ" ومعنى "فضحكتْ ٣٢٣، المراد بضحك الضبع ٣٢٤.
قوله تعالى: "وهذا بعلي شيخ" وإعراب الآية ٣٢٤، رأي الكسائي في اشتمال خبر المبتدأ على ضمير وإن كان جامدًا ٣٢٥.
قوله تعالى: "هن أطهرَ لكم" ووجه ضعف مثل هذا الأسلوب عند سيبويه ٣٢٥، ابن جني يخرج هذا الأسلوب بما يبعده عن الضعف ٣٢٦.
قوله تعالى: "أو آويَ" ومنع ابن مجاهد نصب "آوي" ورد ابن جني عليه ٣٢٦.
قوله تعالى: "لا يُجرِمنَّكم" ومعنى جرم وأجرم ٣٢٧.
قوله تعالى: "كما بَعُدت ثمود" والفرق بين بعُد وبعِد ٣٢٧.
قوله تعالى: "لَمَّا ليوفينَّهم" وتفسير الآية على هذه القراءة وقراءة أخرى ٣٢٨، زيادة إلا ٣٢٨.
[ ١ / ٣٨٨ ]
قوله تعالى: "ولا تَرْكُنوا" وتداخل اللغات ٣٢٩، بين ضَفَن وضيفَنَ في الاشتقاق ٣٢٩.
قوله تعالى: "فتِمَسَّكم النار" وكسر أول المضارع إذا كان ثاني ماضيه مكسورًا لغة تميمية ٣٣٠.
قوله تعالى: "وزُلُفًا من الليل" ومفرد "الزلف" ٣٢٠، إجازة أن يكون "الضرب" ونحوه جمع ضربة ٣٣٠.
قوله تعالى: "وأُتْبع الذين ظلموا" وتأويل الآية على هذه القراءة ٣٣١.
سورة يوسف: ٣٢٣-٣٥٠
قوله تعالى: "أَحَدَ عْشَرَ كوكبًا" وجريان الاسمين المركبين مجرى الاسم الواحد ٣٣٢.
قوله تعالى: "في غَيَّابات الجب" وأمثلة لما جاء على فَعَّال ٣٣٣.
قوله تعالى: "يَرْتَعِ ويلعبُ" ووجه رفع "يلعب" ٣٣٣، عذوبة حذف المفعول ٣٣٣، مما قيل في مدح الحديث ٣٣٤.
قوله تعالى: "وجاءوا اباهم عُشًا يبكون" وحذف التاء للتخفيف ٣٣٥.
قوله تعالى: "بدَمٍ كدِب" ومعنى الكدب ٣٣٥.
قوله تعالى: "يا بُشْرَيّ" وشيوع قلب الألف ياء لوقوع ياء المتكلم بعدها ٣٣٦.
قوله تعالى: "هِئت لك" وبقية لغات "هئت" ومعناها في كل لغة ٣٣٧.
قوله تعالى: "من قُبُلُ" و"من دُبُرُ" ومشابهة "قبل" و"دبر" لقَبل وبَعد ٣٣٨.
قوله تعالى: "قد شَعَفَها" ومعنى الآية على هذه القراءة والقراءة الأخرى ٣٣٩.
قوله تعالى: "واعتدت لهن مُتَّكًا" وتخريج هذه القراءة والقراءتين الأخريين ٣٣٩، إشباع الفتح مختص بضرورة الشعر ٣٤٠.
قوله تعالى: "حاشا لِله" وبقية قراءات "حاشا" ٣٤١، تخريج حذف الفتحة مع الألف من "حاشا" ٣٤١، تخريج دخول حرف الجر على لفظ الجلالة بعد "حاشا" ٣٤٢.
قوله تعالى: "ما هذا بِشِرًى" ومعنى الآية على هذه القراءة ٣٤٢.
[ ١ / ٣٨٩ ]
قوله تعالى: "عَتَّى حين" وتعاقب العين والحاء ٣٤٣، عمر يكتب إلى ابن مسعود أن يقرئ بلغة قريش ٣٤٣.
قوله تعالى: "إني أراني أعصر عنبًا" واعتبار ما يكون في قراءة الجماعة ٣٤٤.
قوله تعالى: "فيُسقَى ربُّه خمرًا" ومقابلة "فيسقى" لقوله "فيصلب" ٣٤٤.
قوله تعالى: "وادَّكر بعد أَمهٍ" ومعنى "أَمهٍ" و"إِمة" ٣٤٤.
قوله تعالى: "وفيه يُعصَرون" واشتقاق "يعصرون" ٣٤٤.
قوله تعالى: "رِدَّت إلينا" وأوجه فُعِل المضعف والمعتل العين ٣٤٥، قولهم: ضِرْب في نحو ضُرِب ٣٤٦.
قوله تعالى: "صَوْعَ الملك" ولغات الصاع ٣٤٦.
قوله تعالى: "وفوق كل ذي عالم عليم" والأوجه التي يحتملها تخريج هذه القراءة ٣٤٦، إضافة المسمى إلى الاسم ٣٤٧، زيادة "ذي" ٣٤٧.
قوله تعالى: "ثم استخرجه من وُعاءِ أخيه" وقلب الواو همزة ٣٤٨، أصالة همزة أحد ٣٤٨.
قوله تعالى: "من رُوح الله" وتأويل هذه القراءة ٣٤٨.
قوله تعالى: "أئنك أو أنت يوسف؟ " وحذف خبر إن ٣٤٩.
قوله تعالى: "قد آتيتنِ من الملك وعَلَّمتنِ" وحذف الياء للتخفيف ٣٤٩.
قوله تعالى: "ولكنْ تصديقُ الذي بين يديه وتفصيلُ كل شيء وهدى ورحمةٌ" وحذف المبتدأ في الآية ٣٥٠.
سورة الرعد: ٣٥١-٣٥٨
قوله تعالى: "صَنْوان" وبقية قراءات الآية ٣٥١، "صُنوان" لغة تميم وقيس و"صِنْون" لغة الحجازيين ٣٥١، تكسير فِعْل على فِعْلان ٣٥١، اتفاق اللفظين في الحركات مع الاختلاف في التقديرات ٣٥٢.
قوله تعالى: "خلت من قبلهم الْمَثْلات" وتخريج قراءات الآية ٣٥٣.
[ ١ / ٣٩٠ ]
قوله تعالى: "له مَعاقيبُ بين يديه" وزيادة الياء في مثل هذا الجمع للتعويض ٣٥٥.
قوله تعالى: "يحفظونه بأمر الله" وحذف المفعول ٣٥٥، بين هذه القراءة وقراءة الجماعة ٣٥٥.
قوله تعالى: "بالغدو والإِيصال" ومعنى الإيصال ٣٥٦.
قوله تعالى: "فنَعْم عقبى الدار" ولغات فَعِل إذا كان ثانيه حرف حلق ٣٥٦، نَعِيم لغة في نَعِم ٣٥٧.
قوله تعالى: "أفلم يتبين الذين آمنوا" وتفسير هذه القراءة لقراءة الجماعة ٣٥٧، استعمال ييئس بمعنى يعلم في لغة وهبيل من النخع ٣٥٧.
قوله تعالى: "ومِن عِنْدِه علمُ الكتاب" وإعراب الآية في قراءاتها الثلاث ٣٥٨.
سورة إبراهيم: ٣٥٩-٣٦٧
قوله تعالى: "بِلِسْنِ قومه" واستعمال اللسن واللسان بمعنى اللغة ٣٥٩.
قوله تعالى: "فلِيَتَوكلِ المؤمنون" وأصالة الكسر في لام الأمر ٣٥٩.
قوله تعالى: "واستفتِحوا" ومعنى الاستفتاح وبعض مشتقاته ٣٥٩.
قوله تعالى: "في يومِ عاصفٍ" وإقامة الصفة مقام الموصوف ٣٦٠.
قوله تعالى: "ألم تَرْ أن الله" وضعف حذف الفتحة بعد حذف الألف للجازم ٣٦٠، من نصوص حذف الكسرة بعد حذف الياء ٣٦٠.
قوله تعالى: "وأُدْخِلُ الذين آمنوا" وتأويل الآية على هذه القراءة ٣٦١.
قوله تعالى: "كشجرةٍ طيبةٍ ثابتٍ أصلُها" ووجه قوة قراءة الجماعة في معناها ٣٦٢.
قوله تعالى: "من كلٍّ ما سألتموه" وإعراب الآية على هذه القراءة وقراءة الجماعة ٣٦٣.
قوله تعالى: " وأَجْنِبْنِي وَبَنِيّ" ومعنى جنبت وأجنبت ٣٦٣.
قوله تعالى: "تَهْوَى أليهم" والتقاء هوِيت الشيء وهوَى الشيء ٣٦٣، وجه تعدية "تَهوِي" بإلى ٣٦٤.
[ ١ / ٣٩١ ]
قوله تعالى: "اغفر لي ولوُلْدِي" ومجيء الوُلْد واحدًا وجمعًا ٣٦٤.
قوله تعالى: "وإن كاد مكرهم لَتَزُولَ" وإعراب الآية على هذه القراءة ٣٦٥.
قوله تعالى: "سرابيلهم من قِطْران" ولغات "قطران" ٣٦٦.
قوله تعالى: "ولِيَنْذَروا به" وهجر العرب مصدر نَذِرت بالشيء ٣٦٧.
[ ١ / ٣٩٢ ]