التأليف في المشيخات ومعاجم الشيوخ بدأ من وقت مبكر، فألفت فيه المؤلفات الكثيرة، ولم تنقطع إلى وقتنا الحاضر؛ لذا فمن الصعب، بل المحال استيفاؤها واستقصاؤها، يقول الإمام الصفدي وقد عدَّ بعض كتب الحديث، ومنها مشيخات الحفاظ: «… فإنَّها شيء لا يحصُره حدٌّ، ولا يقصره عد، ولا يستقصيه ضبط، ولا يستدنيه ربط؛ لأنَّها كاثرت الأمواج أفواجًا، وكابرت الأدراج اندراجًا» (^١)، وقال السخاوي: «ولا أستبعد زيادتهم على الألف، ولم أر في استيفائهم فائدة، سيما وجلُّهم لم يترجم الشيوخ …» (^٢).
قلت: ومِمَّن بذل جهدًا في ذكر تلك المصنفات واستيعاب الكثير منها د. يوسف المرعشلي في كتاب: معجم المعاجم والمشيخات والفهارس والبرامج والأثبات (^٣).
ومن الكتب المصنفة في معاجم الشيوخ أو المشيخات:
١ - مشيخة ابن طهمان (١٦٣ هـ).
٢ - مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (٢٧٧ هـ).
٣ - معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي (٣٠٧ هـ).
٤ - المعجم لابن الأعرابي (٣٤٠ هـ).
٥ - المعجم الأوسط والصغير للطبراني (٣٦٠ هـ).
٦ - المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (٣٧١ هـ).
٧ - المعجم لأبي بكر ابن المقرئ (٣٨١ هـ).
٨ - معجم الشيوخ، لأبي الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي (٤٠٢ هـ).
٩ - أحاديث الشيوخ الثقات، أو المشيخة الكبرى، لأبي بكر محمد بن
_________________
(١) الوافي بالوفيات (١/ ٦١).
(٢) الإعلان بالتوبيخ (ص ٢٣٧).
(٣) طُبع سنة (١٤٢٣ هـ) بمكتبة الرشد، الرياض.
[ ١ / ٥٢ ]
عبد الباقي الأنصاري (٥٣٥ هـ).
١٠ - المنتخب من معجم شيوخ أبي سعد السمعاني (٥٦٢ هـ).
١١ - كتب السِّلفي، ومنها المشيخة الأصبهانية، ومعجم السفر، والوجيز في ذكر المجاز والمجيز.
وغير ذلك من المصنفات، وهي كثيرة جدًّا، والمذكورة آنفًا كلُّها مطبوعة إلاَّ كتاب الفسوي، والمشيخة الأصبهانية.