كتاب السِّلفي مجزَّء إلى خمسة وثلاثين جزءًا، وهذا التقسيم ذكره تلميذه ابن المفضل، قال: «ومشيخته البغدادية خمسة وثلاثون جزءًا» (^٤).
_________________
(١) انظر: مقدمة مشيخة ابن البخاري (١/ ٧٨).
(٢) الإعلان بالتوبيخ (ص ٢٣٩).
(٣) انظر: مبحث مشيخته على حروف المعجم.
(٤) انظر: السير (٢١/ ٢١)، وهذا التقسيم موافق للنسخة الخطية الكاملة الموجودة بين أيدينا. تنبيه: ذكر حاجي خليفة في كشف الظنون (٢/ ١٦٩٦) أنَّ جملتها تزيد على مائة جزء! وهذا خطأ، والذي ظهر لي أنَّ حاجي خليفة أخذ ذلك من كلام أحمد بن عبد الله الطبري في مقدمة كتابه الرياض النضرة (١/ ١٤٥) حيث قال معدِّدًا موارده في الكتاب: «والسِّلفيات للحافظ أبي طاهر أحمد بن سِلَفة السِّلفي من انتخابه من أصول بشر المشرف الأنماطي، ومن أصول ابن الطيوري، ومشيخة البغدادية، وغيرها، وجملتها تزيد على مائة جزء». وواضح من كلامه أنَّ الذي يزيد على مائة جزء هي السِّلفيات والطيوريات والمشيخة وغيرها من أصول السِّلفي، وقد ذكر هذا الكلام حاجي خليفة بنصه في (١/ ٥٨٧).
[ ١ / ٦٠ ]
وفي كلِّ جزء أزيد من مائة نص، وبعضها أكثر من ذلك كالجزء التاسع.
يبتدئ كلُّ جزء منها بالبسملة ثم يذكر تحديث شيخه له، وينهي الأجزاء - غالبًا - بفوائد علمية من آثار أو أشعار وإنشادات أو حِكم أو حكايات، كما درج عليه المصنفون في الفوائد والأمالي، وكما قال الحافظ العراقي:
واستحسن الإنشاد في الأواخر بعد الحكايات مع النوادر