٣٦ - الحسن بن أحمد بن الحسن بن السمَّاك يُعرف بابن البير أبو علي السقلاطوني، توفي سنة (٥٠٤ هـ).
والبِير: بكسر الباء وسكون الياء وآخره راء.
ذكره ابن نقطة، وقال: «حدَّث عن الحسن بن علي الجوهري» (^١).
نص واحد: [٦١٤].
٣٧ - الحسن بن أبي منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف أبو محمد العدل البغدادي.
وصفه السِّلفي بالشيخ الأجَل، وذكره السمعاني في ذيل التاريخ.
وقال الذهبي: «كان ذا أموال وحشمة» (^٢).
قرأ عليه في رجب وشوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وفي المحرم سنة تسع وتسعين وأربع مائة، ومِمَّا قرأه عليه جزء ضخم من مصنفات الخلال، وأكثر من ذكر مرويات هذا الكتاب.
خمس وثمانون نصًّا: [١٦٩ - ١٧٠]، [٢٨٩]، [٣٧٩ - ٣٨٠]، [٧٠٠ - ٧٠١]، [٨٠٧ - ٨٧٠]، [١٠٩٨].
٣٨ - الحسن بن علي بن الحسن بن الشيخ أبو غالب البزاز، توفي سنة (٥٠٤ هـ)، وقيل: (٥٠٣ هـ).
ذكره الذهبي، وذكر رواية السِّلفي عنه (^٣).
قرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وكان يسكن دار الخلافة.
اثنان وعشرون نصًّا: [١١١ - ١٣٠]، [٢٨٧ - ٢٨٨].
_________________
(١) تكملة الإكمال (١/ ٣٤٣)، توضيح المشتبه (١/ ٦٧٧).
(٢) المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٨٩/ ب)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٩).
(٣) تاريخ الإسلام (١١/ ٥٠).
[ ١ / ١٠٥ ]
٣٩ - الحسن بن محمد بن عبد العزيز أبو علي التِّكَكِي البغدادي، مولده سنة (٤١٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٠١).
ووقع في الأنساب أنَّ كنيته أبو محمد، وفي ذيل التاريخ: أبو علي.
والتِّكَكِي: بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى، نسبة إلى تِكك وهي جمع تكة.
قال السمعاني: «شيخ صالح»، وقال ابن النجار «صحيح السماع» (^١).
نص واحد: [٧٢٤].
٤٠ - الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن عبد الله بن يُمن أبو القاسم الأوسي الأنصاري القصَّار، توفي سنة (٥١١ هـ).
ذكره ابن عساكر وغيره، ولم يذكروا فيه شيئًا.
ووقع عند ابن عساكر في جده الأعلى: (عبد الرحمن) بدل (عبد الله)، وفي تاريخ الإسلام: (العصَّار) بدل (القصار) (^٢).
قرأ عليه على باب داره في ذي الحجَّة سنة ثمان وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٣٤١ - ٣٤٣].
٤١ - الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن البُسْري البندار، أبو عبد الله البغدادي، مولده سنة (٤٠٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٧ هـ).
والبُسري: بضم الباء المنقوطة بواحدة، وسكون السين المهملة، وفي آخرها الراء، نسبة إلى بُسر بن أرطاة.
قال عنه السمعاني: «صار من مُحدِّثي بغداد؛ لكبر سنِّه وعلوِّ سنده في عصره».
_________________
(١) انظر: الأنساب (١/ ٤٧٣)، المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٥/ ب)، المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٩٠/ ب)، السير (١٩/ ٢٥٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٥).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٢٧٥)، المنتظم (٩/ ١٩٤)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٧٣).
[ ١ / ١٠٦ ]
وقال الذهبي: «محدِّث بغداد وابن محدِّثها، كان رجلًا صالحًا، تفرَّد بالرواية عن عبد الله السكري» (^١).
نصان: [١٥٨ - ١٥٩].
٤٢ - الحُسين بنُ محمد بنِ علي بنِ الحَسن أبو طالب الزَّيْنَبِي الحنفي الهاشمي نور الهدى البغدادي، مولده سنة (٤٢٠ هـ)، وتوفي سنة (٥١٢ هـ).
والزَّيْنَبِي: بفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، نسبة إلى زينب بنت سليمان بن علي.
قال السِّلفي: «إمام أصحاب أبي حنيفة، والمدرس ببغداد في مدرستهم بباب الطاق، ولم أر ببغداد من أهل العلم أجل رتبة منه … وكان جليل القدر والخطر، متواضعًا إلى غاية مع جلالته وتقدمه ورياسته».
وقال ابن الجوزي: «انفرد في بغداد برواية الصحيح عن كريمة … وبرع في الفقه ودرس وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة ببغداد … وكان شريف النفس كثير العلم غزير الدِّين» (^٢).
قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٨٠ - ١٨٢].
٤٣ - حَمْد بن إسماعيل بن حَمْد الزكيُّ أبو الحسن الهَمذَاني.
ذكره السِّلفي في معجم السفر، وقال: «حَمْد هذا يُعرف بالزَّكي، وكان محترمًا عند الخليفة المستظهر بالله، ويحجُّ كلَّ سنة ومعه كسوة الكعبة ورسم أمير مكة والمدينة ومَن بهما من المستحقِّين، قرأت عليه بمكة والمدينة، وقبل ذلك ببغداد».
_________________
(١) انظر: الأنساب (١/ ٣٥٠)، السير (١٩/ ١٨٥)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٩).
(٢) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥١)، الأنساب (٢/ ١٩١)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٢٩٥)، المنتظم (٩/ ٢٠١)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٩٠).
[ ١ / ١٠٧ ]
وقال الذهبي: «كان صدوقًا حجَّاجًا» (^١).
سمع منه فِي المحرَّم سنة ثمان وتسعين وأربع مائة في مكة، وقال في المشيخة: «لَم يتفق سماعه منه ببغداد فسمعتُه بمكة».
ولعل السِّلفي أراد أنَّه لم يتفق له سماع حديث أبي بكر الشافعي ببغداد، وإن كان سمع منه أشياء أخر، والله أعلم.
نصَّان: [٢٥٥ - ٢٥٦].
٤٤ - حمزة بن محمد بن علي أبو يعلى الزينبي العباسي الهاشمي البغدادي، أخو طراد الزينبي، مولده سنة (٤٠٧ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٤ هـ).
وصفه السِّلفي بالشريف الأجل، وقال أيضًا: «كان أبو يعلى جليل القدر».
وقال الذهبي: «الشريف الكبير المعمَّر، شيخ بني هاشم».
وقال أيضًا: «ولو أنَّ حمزة سُمِّع في صغره مثل أخيه طراد، لسمع من أبي الحسين ابن بشران، وهلال الحفَّار، ولصار مسندَ الدنيا في عصره، وأنا أتعجَّب كيف لم
يُسمِّعوه» (^٢).
نصان: [٦١١ - ٦١٢].