٨٨ - محمد بن أحمد بن طاهر بن حَمد أبو منصور، يُعرف بخازن دار الكتب القديمة، توفي سنة (٥١٠ هـ).
قال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحًا، روى عنه أشياخنا، إلاَّ أنَّه كان يذهب
_________________
(١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٧).
(٢) السير (١٨/ ٢١٤).
[ ١ / ١٢٥ ]
مذهب الإمامية، وهو فقيه على مذهبهم ومُفتيهم، كذلك قال شيخنا ابن ناصر».
وقال الذهبي: «كان من رؤوس الشيعة وفقهائهم، وفيه اعتزال» (^١).
قرأ عليه بنهر المعلَّى فِي الجانب الشرقي ببغداد فِي دُريبة تُعرف بمحلَّة ابنة المُرجي فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له جميعَ مسموعاته.
خمسة نصوص: [٢٥٧ - ٢٥٨]، [٣١٩ - ٣٢١].
٨٩ - محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق أبو منصور المقرئ البغدادي الزاهد المعروف بالخياط، مولده سنة (٤٠١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ).
قال السمعاني: «صالح ثقة عابد مُلقِّن» (^٢). أي يلقِّن القرآن ويُقرئه.
قرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ستة نصوص: [١٦٣ - ١٦٨].
٩٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن النَّقور أبو منصور البزاز، توفي سنة (٤٩٧ هـ).
قال السِّلفي: «لم يكن بذاك، لكنه سمع الحديث الكثير، وكان ابنُه أبو بكر يسمع معنا» (^٣).
سمع منه فِي أول يوم من شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [٢٤٥ - ٢٤٨].
٩١ - محمد بن الحسن بن أحمد أبو غالب البقَّال الفامي البغدادي الباقلاني، مولده سنة (٤٠١ هـ)، توفي سنة (٥٠٠ هـ).
قال السِّلفي في ترجمة أخيه أبي طاهر أحمد بن الحسن: «وقد كتبت أنا عن أخيه أبي
_________________
(١) انظر: المنتظم (٩/ ١٨٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤١).
(٢) انظر: السير (١٩/ ٢٢٢)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٦).
(٣) انظر: السير (١٨/ ٣٧٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٥)، اللسان (٥/ ٤٩).
[ ١ / ١٢٦ ]
غالب محمد بن الحسن عند دخولي بغداد سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وبعدها كثيرًا، وسمعت بعد الكتابة عليه كثيرًا بقراءتي وبقراءة أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ وغيره، وأفدتُ عنه الإمامَ أبا بكر محمد بن أبي المظفر السمعاني عند قدومه ببغداد حاجًّا، وغيره من طلاَّب الحديث الواصلين إليها، ومن الله أطلب المجازاة، وكان من المكثرين، وإسناده كإسناد أخيه، وشيوخه ابن شاذان وابن بشران وغيرهما».
وقال ابن الجوزي: «حدَّثنا عنه أشياخنا، وهو من بيت الحديث، وكان شيخًا صالحًا كثير البكاء من خشية الله تعالى، صبورًا على إسماع الحديث».
وقال الذهبي: «شيخ صالح بغدادي، من بيت الحديث … أثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي» (^١).
قرأ عليه في جمادى الآخرة ورجب وشوال من سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربع وثلاثون نصًّا: [٢٣٧ - ٢٤١]، [٣٢٧]، [٦٤١]، [٩٥٦ - ٩٦١]، [٩٦٢ - ٩٧٦]، [١٠٧٩ - ١٠٨٤].
٩٢ - محمد بن الحسن بن علي بن أيوب أبو الحسن الفقيه الأصبهاني نزيل بغداد.
وصفه السِّلفي بالفقيه.
قرأ عليه في داره بباب المراتب بالجانب الشرقي فأقرَّ به، في المحرَّم سنة خمس وتسعين وأربع مائة، وسمع منه بعد ذلك في شعبان سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٢٣١ - ٢٣٢].
٩٣ - محمد بن الحسين بن بندار المقرئ أبو العز الواسطي القلانسي المصري، مولده سنة (٤٣٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٢١ هـ).
_________________
(١) انظر: الوجيز في ذكر المُجاز والمُجيز (ص ٥٥)، المنتظم (٩/ ١٥٤)، السير (١٩/ ٢٣٦)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٢٩).
[ ١ / ١٢٧ ]
قال ابن الجوزي: «نسبه شيخنا عبد الوهاب الأنماطي إلى الرفض وأساء الثناء عليه، وقال شيخنا أبو الفضل ابن ناصر: ألحق سماعه في جزء».
قال الذهبي: «أمَّا الرفض فلا، فله أبيات في تعظيم الأربعة الراشدين، إن لم يكن نظمها تقيَّة».
وأمَّا الإلحاق فقال عنه الذهبي أيضًا: «فلعله ألحقه من ثبته».
وقال السِّلفي: «وسألته (أي خميس الحوزي) عن أبي العز بن بندار، فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن … واستوعب القراءات وطرقها وبرع في المعرفة بها … وهو حسن الخط جيد النقل ذو فهم لما يقوله ويرويه».
وقال الذهبي: «أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات مرضي» (^١).
قرأ عليه وأجاز له في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٦١٨ - ٦١٩].
٩٤ - محمد بن الحسين بن عبد العزيز بن وَهْبان أبو المكارم الشيباني، توفي سنة (٥٠٧ هـ).
وقع في المنتظم في اسم أبيه (الحسن) بدل (الحسين)، وهو خطأ.
وصفه السِّلفي بالرئيس.
وقال ابن الجوزي: «حدَّث عن الجوهري … إلاَّ أنَّ علماء النقل طعنوا فيه، وكان السبب أنَّه سمَّع لنفسه من ابن غيلان سنة خمسين وأربع مئة، وابن غيلان توفي سنة أربعين».
وقال الذهبي: «سمَّع لنفسه من ابن غيلان، فأرَّخ ذلك سنة خمسين فافتضح» (^٢).
نصَّان: [٣٧٩ - ٣٨٠].
_________________
(١) انظر: سؤالات السِّلفي (ص ٨١)، المنتظم (١٠/ ٨)، السير (١٩/ ٤٩٧)، الميزان (٤/ ٤٤٥)، معرفة القراء (٢/ ٩١٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٧٣)، اللسان (٥/ ١٤٤).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩١٦)، المنتظم (٩/ ١٧٧)، تاريخ الإسلام (١١/).
[ ١ / ١٢٨ ]
٩٥ - محمد بن الحُسين بن محمد بن علي بن عبد الله بن يمن أبو بكر الأنصاري القصَّار يُعرف بابن يَعْصِين (^١).
قرأ عليه فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٢٥٩ - ٢٦١].
٩٦ - محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نَبْهان أبو علي الكاتب الكرخي البغدادي، مولده سنة (٤١٥ هـ)، وتوفي سنة (٥١١ هـ).
كان صحيح السماع، لكنَّه يتشيَّع واختلط قبل موته بعامين، فيُعتبَر تاريخ السماع منه.
قال السمعاني: «شيخ عالمٌ فاضلٌ مسنٌّ، من ذوي الهيئات».
قال ابن الجوزي: «انتهى إليه الإسناد، حدَّث عنه أشياخنا، قال شيخنا ابن ناصر: إلاَّ أنَّه تغيَّر قبل موته، وبقي مطروحًا على فراشه لا يعقل، فمَن سمعه في تسع وعشر فسماعه باطل، وكان يُتَّهم بالرفض».
وقال ابن ناصر أيضًا: «لم يكن من أهل الحديث» (^٢).
سمع منه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [١٣١ - ١٣٤]
٩٧ - محمد بن عبد الله بن محمد أبو المفضل النَّاقد السِّمسار، توفي سنة (٤٩٧ هـ).
ذكره الذهبي، ووقع عنده: (أبو الفضل) بدل (أبو المفضل)، وقال: «كان شيعيًّا» (^٣).
قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [١٣٨ - ١٣٩].
_________________
(١) تقدَّم ذكر أبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد بن علي القصار برقم: (٤٠)، فلا أدري هل هذا ابن عمِّه، أو أنَّه أخوه، وتصحف اسم أبيه إلى (الحسين) بدل (الحسن)، فلم أقف عليه لا بهذا الاسم ولا الآخر.
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٣٢)، المنتظم (٩/ ١٥٩)، السير (١٩/ ٢٥٥)، الميزان (٥/ ١٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٨٠)، اللسان (٥/ ١٧٩).
(٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٥).
[ ١ / ١٢٩ ]
٩٨ - محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل أبو البركات يُعرف بابن الشيرجي وبابن الوكيل المقرئ، مولده سنة (٤٠٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ).
قال ابن ناصر: «كان رجلًا صالحًا، اتُّهم بالاعتزال، ولم يكن يذكره، ولا يدعو إليه».
قال ابن الجوزي: «روى عنه أشياخنا، وكان يُتَّهم بالاعتزال».
قلت: وقد رجع عن ذلك كلِّه إن شاء الله، فقد ذكر أبو المُعمَّر المبارك بن أحمد قال: «دخلت عليه مع المؤتمن الساجي في مرضه، فقال له المؤتمن: يا شيخنا! تبلغنا عنك أشياء؟ فقال: ذلك صحيح، وأنا قد رجعتُ إلى الله، وتُبتُ عن ذلك الاعتقاد» (^١).
قرأ عليه وسمع منه في نهر الدجاج في الجانب الغربي في المحرَّم وربيع الآخر ورجب من سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وذكر أنَّه قرأ عليه جميع كتاب القدر لأبي إسحاق الفزاري.
أربعة عشر نصًّا: [١٥٠ - ١٥٢]، [٢٤٤ - ٢٤٨]، [٥٥٢ - ٥٥٤]، [٦٣٧ - ٦٤٠].
٩٩ - محمد بن عبد الباقي بن الفَرَج بن اليُسر أبو عبد الله الدُّوري البغدادي السِّمسار، مولده سنة (٤٣٤ هـ)، وتوفي سنة (٥١٣ هـ).
ووقع في معجم شيوخ ابن عساكر: (بشير) بدل (اليسر)!
قال السمعاني وابن الجوزي: «كان شيخًا صالحًا ثقة خيِّرًا».
وقال الذهبي: «شيخ صالح ثقة بغدادي» (^٢).
ثلاثة نصوص: [٥١٠ - ٥١٢].
_________________
(١) المنتظم (٩/ ١٤٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٧، ٨١٨).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٥٢)، المنتظم (٩/ ٢١٥)، السير (١٩/ ٤٢٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢١١).
[ ١ / ١٣٠ ]
١٠٠ - محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله أبو بكر البزاز الحنبلي الفقيه المعدِّل يُعرف بابن صهر هبة الأنصاري البغدادي، قاضي المارستان، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥٣٥ هـ).
قال السِّلفي في المشيخة: «هو إمام من فقهاء الحنابلة».
وقال ابن السمعاني: «أَسْنَدُ شيخٍ بقي على وجه الأرض، وكانت إليه الرحلة من أقطار الأرض، عارفٌ بالعلوم متفنِّن، حَسنُ الكلام، حُلو المنطق، مَليح المحاورة، ما رأيت أجمع للعلوم منه، وكان سريع النسخ، حسن القراءة للحديث …».
وقال ابن الجوزي: «ألحق الصغار بالكبار، وكان حسنَ الصورة، حُلوَ المنطق، حسن المعاشرة … وكان فهمًا ثبتًا حجَّة، متقنًا في علوم كثيرة، منفردًا في علم الفرائض …» (^١).
قرأ عليه في مسجده بالنَّصرية في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وسأله الإجازة فتلفَّظ بها.
نصَّان: [٤٠١ - ٤٠٢].
١٠١ - محمد بن عبد السلام بن أحمد أبو الفضل الأنصاري الخزرجي البزاز الشريف البغدادي، مولده سنة (٤١٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٨ هـ).
قال الذهبي: «كان ثقة صالحًا من بيت حديث وخير» (^٢).
قرأ عليه في شوال، وفي شهر الله الأصم في دار الوزير سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
تسعة عشر نصًّا: [١٥٨ - ١٥٩]، [١٠٥٠ - ١٠٦٦].
_________________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٥٣)، المنتظم (١٠/ ٩٢)، التقييد (ص ٨٢)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ١٩٢)، السير (٢٠/ ٢٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٦٣٩)، المستفاد (ص ٢٠)، اللسان (٥/ ٢٤١).
(٢) انظر: الوافي بالوفيات (٣/ ٢١٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٩)، العبر (٢/ ٣٧٨).
[ ١ / ١٣١ ]
١٠٢ - محمد بن عبد العزيز بن عبد الله أبو ياسر الخيَّاط البغدادي، توفي سنة (٤٩٥ هـ).
قال الذهبي: «كان رجلًا خيِّرًا» (^١).
قرأ عليه من أصل سماعه، في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أحد عشر نصًّا [١٤٠ - ١٤٩]، [٧٢٤].
١٠٣ - محمد بن عبد القادر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد القاضي أبو الحسين السمَّاك الواعظ المعدِّل، توفي سنة (٥٠٢ هـ).
قال الذهبي: «رماه ابن ناصر بالكذب كأبيه».
قرأ عليه ببغداد في الجانب الشرقي فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٨٥ - ٨٧].
١٠٤ - محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر أبو سَعْد الأسَدِي البغدادي المؤدِّب، توفي سنة (٥٠١ هـ).
قال السمعاني: «شيخ فيه لين وضعف»، وقال الذهبي: «ضعَّفه ابن ناصر، واتَّهمه بالكذب، ومشَّاه غيرُه»، وقال أيضًا: «ضعَّفه ابن ناصر؛ لأنَّه كان يُلحق سماعاته مع أبيه، وكان الإلحاق بيِّنًا طريًّا» (^٢).
قرأ عليه فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وممَّا قرأه عليه رواية الأكابر عن الأصاغر للخلال.
عشرة نصوص: [١٣٥ - ١٣٧]، [٢٩٠ - ٢٩٦].
١٠٥ - محمد بن عبد الواحد بن الحسن أبو غالب القزاز المعروف بابن زريق الشيباني المقرئ، توفي سنة (٥٠٧ هـ).
_________________
(١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٢).
(٢) انظر: الأنساب (١/ ١٤١)، الميزان (٥/ ٧٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨)، اللسان (٥/ ٢٦٧).
[ ١ / ١٣٢ ]
قال ابن الجوزي: «ثقة».
وقال الذهبي: «كان ثقة مقرئًا فاضلًا حاذقًا بالقراءات» (^١).
قرأ عليه بالحريم الطَّاهري ببغداد فِي الجانب الغربي فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
سبعة نصوص: [٧١ - ٧٦].
١٠٦ - محمد بن عبد الواحد بن علي الأزرق أبو الغنائم البغدادي، يُعرف بابن الشَّهْرَسْتَانِي، توفي سنة (٥٠١ هـ).
ترجم له الذهبي، ولم يذكر فيه شيئًا (^٢).
قرأ عليه بالنَّصْرِيَّة فِي الجانب الغربيِّ فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٤ - ١٦].
١٠٧ - محمد بن عبد الوهاب بن علي بن الشَّعيري أبو الفَرَج الخزَّاز الكوفي نزيل بغداد، توفي سنة (٥٩٤ هـ).
قال الذهبي: «روى ببغداد عن محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، وعنه السِّلفي» (^٣).
أربعة نصوص: [٥٨٧ - ٥٩٠].
١٠٨ - محمد بن عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن كادش أبو ياسر العُكبُري الحنبلي، مولده سنة (٤٢٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٦ هـ).
قال السِّلفي: «كان قارئَ بغداد والمستملي بها على الشيوخ، ثقة كثير السماع، ولم
_________________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٧١)، المنتظم (٩/ ١٧٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ١١٧)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٣).
(٢) تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨).
(٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٢).
[ ١ / ١٣٣ ]
يكن له أُنس بالعربية، وكان حنبليَّ المذهب، جهوريَّ الصوت عند قراءة الحديث والاستملاء».
وقال ابن الجوزي: «نَسَخ، وكان مفيد بغداد».
وقال الذهبي: «هو من شيوخ السِّلفي، وكان قارئ أهل بغداد والمُستملي بها، وكان يلحن قليلًا، وله صوت جهوري» (^١).
قرأ عليه فِي جامع القصر، يوم الجمعة فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
سبعة نصوص: [٩٦ - ٩٩]، [٢١٦]، [٣٧٩ - ٣٨٠].
١٠٩ - محمد بن علي بن الحسن بن أبي عمر أبو المعالي البزاز.
قرأ عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له وتلفَّظ به.
نصَّان: [٤١٧ - ٤١٨].
١١٠ - محمد بن علي بن طالب بن محمد بن زِبِبْيَا الخرقي البزار أبو الفضل بن أبي الغنائم الحنبلي البغدادي، يُعرف بابن زِبِبْيَا، مولده سنة (٤٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٥١١ هـ).
وزِبِبْيَا: أوله زاي مكسورة تليها الموحدة الأولى مكسورة ثم الثانية ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة، ثم ألف مقصورة.
ووقع في الأصل وبعض مصادر الترجمة: زبيبا بتقديم الياء المثناة على الباء الموحدة، وهو خطأ، وفي (ف) الرسم محتمل.
قال السمعاني: «ولم يكن في دينه مرضيًّا، كان يذهب أنَّ النجوم هي المدبرة للعالَم، وأنَّ العالَم قديم، ويرى رأي الفلاسفة تقليدًا من غير معرفة، نسأل الله العافية».
_________________
(١) انظر: المنتظم (٩/ ١٣٦)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ٩٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨١)، العبر (٢/ ٣٧٣).
[ ١ / ١٣٤ ]
وقال ابن الجوزي: «قال شيخنا ابن ناصر الدين: لم يكن بحجة؛ لأنَّه كان على غير السمت المستقيم».
وذكر ابن رجب عن ابن النجار أنَّه قرأ بخط ابن ناصر الدين عنه أنَّه كان يعتقد عقيدة الفلاسفة تقليدًا من غير معرفة، وقال ابن رجب: «وكان فقيهًا فاضلًا».
وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: «وكان فلسفيَّ الاعتقاد في تدبير العالم بالنجوم، وهذا ضلال، ولهذا وهَّاه ابن ناصر وتبعه غيرُه».
وذكر الحافظ عن ابن ناصر الدين أنَّه كان صحيح السماع (^١).
قرأ عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
ثلاثة نصوص: [٤٠٦ - ٤٠٨].
١١١ - محمد بن علي بن عبد الصمد بن علي بن الفضل بن المأمون أبو غانم الشريف الهاشمي، يسكن قصر المأمون، مولده سنة (٤٥٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٢٤ هـ).
ذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ والذهبي، ووقع عند ابن عساكر: (أبو غالب) بدل (أبو غانم) (^٢).
قرأ عليه فِي ذي الحجَّة سنة ستٍّ وتسعين وأربع مئة، وأجاز له.
نصَّان: [٢٦٩ - ٢٧٠].
١١٢ - محمد بن علي بن عُبيد الله بن وُدعان القاضي أبو نصر حاكم الموصل، مولده سنة (٤٠١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٤ هـ).
أخذ عنه السِّلفي في أول أمره، ولم يكن تبيَّن له كذبه، ثم لما عرف حالَه بيَّن ذلك؛
_________________
(١) انظر: مختار من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني (ل: ١٤/ أ)، المنتظم (٩/ ١٩٥)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ١٣٧)، الميزان (٥/ ١٠٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٨٠)، المشتبه (ص ٣١٦)، توضيح المشتبه (٤/ ١٩٠)، تبصير المنتبه (٢/ ٦٠٣)، اللسان (٥/ ٣٠٤).
(٢) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٨٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٢١).
[ ١ / ١٣٥ ]
ليخرج من عهدة ما روى عنه، وذكر كلامًا على الأربعين التي رواها، وهي المسماة بالأربعين الودعانية، وللسِّلفي ورقة في التحذير منها.
وقال أيضًا في هذه المشيخة: «حديث واحد من الأربعين لابن ودعان: أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان حاكم الموصل، قدم علينا بغداد في سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وقرأت عليه وهو من جملة الأربعين، وسمعت جميعها عليه، ثم تبيَّن لي حين تصفحت كتابه تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيب الأسانيد وتغييرها على الأسانيد».
قال ابن ناصر: «رأيته ولم أسمع منه؛ لأنَّه كان متهمًا بالكذب».
وقال ابن الجوزي: «قدم بغداد في سنة ثلاث وسبعين (^١)، ومعه جزء فيه أربعون حديثًا عن عمِّه أبي الفتح، وهي التي وضعها زيد بن رفاعة الهاشمي، وجعل لها خطبة، فسرقها أبو الفتح بن ودعان عمُّ أبي نصر هذا، وحذف خطبتها، ركَّب على كلِّ حديث شيخًا إلى شيخ الذي روى عنه ابن رفاعة، وقد روى أبو نصر هذا أحاديث غيره، والغالب على حديثه المناكير والموضوع».
وضعفه غير واحد (^٢).
قدِم بغداد، فقرأ عليه في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وأجاز له جَميع مسموعاته وتلفَّظ به.
نص واحد: [١٠٢٧].
١١٣ - محمد بن علي بن منصور بن عبد الملك المعروف بابن القُرَّاء أبو منصور القزوينِي المقرئ، توفي سنة (٥١٦ هـ).
_________________
(١) كذا، والصواب: (ثلاث وتسعين)، كما صرَّح بذلك السِّلفي.
(٢) انظر: كلام الحافظ السِّلفي على الأربعين الودعانية (ص ٣٢١ - ضمن جمهرة الأجزاء)، المشيخة البغدادية (ل: ٢٩٩/ أ)، المنتظم (٩/ ١٢٧)، السير (١٩/ ١٦٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٠)، الميزان (٥/ ١٠٣)، المستفاد (ص ٢٧)، اللسان (٥/ ٣٠٥).
[ ١ / ١٣٦ ]
والقُرَّاء: بضم القاف وتشديد الراء المفتوحة، نسبة إلى قراءة القرآن والزهد، وهو بيت كبير بقزوين من أهل العلم.
قال الرافعي: «وأدخل أبو سعد السمعاني أبا منصور في المذيَّل، وقال: كان شيخًا صالِحًا له معرفة بالعربية … وسألت عنه أبا البركات الأنماطي فأثنى عليه».
وقال ابن نقطة: «ثقة» (^١).
قرأ عليه بدَرْبِ حَبِيب فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
خمسة نصوص: [٨٨ - ٩٢].
١١٤ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي أبو غالب الصيرفي، مولده سنة (٤١٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٧ هـ).
ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئًا (^٢).
قرأ عليه بالكرخ في سوق الصيارفة غربي مدينة السلام في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٤٢٠ - ٤٢٢].
١١٥ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله الشريف أبو الغنائم الهاشمي العباسي البغدادي الحريمي، خطيب جامع المنصور، مولده سنة (٤٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٥١٧ هـ).
وسقط (محمد) الثاني من المنتظم لابن الجوزي.
قال ابن الجوزي: «كان شيخًا ذا هيئة جميلة وصلاح ظاهر، وسماعه صحيح، وكان شيخنا عبد الوهاب يُثني عليه، ويصفه بالصدق والصلاح، عاش مئة وثلاثين
_________________
(١) انظر: الأنساب (٤/ ٤٦٢)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٩٩)، تكملة الإكمال (٤/ ٥٦١)، التدوين في أخبار قزوين (١/ ٤٧١)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٦٦)، توضيح المشتبه (٧/ ٦٩).
(٢) تاريخ الإسلام (١١/ ١٠٣).
[ ١ / ١٣٧ ]
سنة ممتَّعًا بجميع جوارحه».
وقال الذهبي: «الشيخ الجليل الصالح العدل الصادق … من بقايا المسندين ببغداد» (^١).
قرأ عليه بالحريم الطَّاهري فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثمانية نصوص: [٧٧ - ٨٤].
١١٦ - محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف أبو البركات الخَرَزي البيِّع التاجر، مولده سنة (٤٢٥ هـ)، وتوفي سنة (٥١٥ هـ).
قال ابن الجوزي: «كان سماعُه صحيحًا» (^٢).
قرأ عليه في خان الخليفة، في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٣٥٥ - ٣٥٧].
١١٧ - محمد بن محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عُبيد الله بن المهدي الشريف أبو علي الهاشمي البغدادي، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١٥ هـ).
قال عبد الوهاب الأنماطي: «ثقة صالح».
وقال ابن الجوزي: «كان ثقة عدلًا ديِّنًا صالحًا».
وقال ابن النجَّار: «كان ثقة صدوقًا، نبيلًا من ظُرَّاف البغداديِّين».
وقال الذهبي: «عدلٌ شريفٌ ديِّنٌ عفيفٌ من أهل الحريم … وكان من الثقات المكثرين» (^٣).
_________________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٢٥)، المنتظم (٩/ ٢٤٨)، السير (١٩/ ٤٦٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨١).
(٢) المنتظم (٩/ ٢١٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٤٥).
(٣) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٣٧)، المنتظم (٩/ ٢٣٠)، الوافي بالوفيات (١/ ١٣٩)، السير (١٩/ ٤٣٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٤٥، ٢٤٦).
[ ١ / ١٣٨ ]
قرأ عليه بالحريم الطَّاهري في داره، فِي المحرم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [٦ - ٨]، [٩٩٦].
١١٨ - محمد بن محمد بن محمد بن الطيب أبو الفضل البزاز الصباغ، مولده سنة (٤٢٠ هـ)، أو (٤٢١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ)، وقيل: (٤٩٨ هـ).
قال ابن الجوزي: «محمد بن محمد بن الطيب أبو الفضل الصباغ … سمع أبا القاسم بن بشران، وحدَّثنا عنه أشياخنا …» (^١).
قرأ عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٧٩٢ - ٧٩٤].
١١٩ - محمد بن المختار بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الله بن المؤيَّد بن المتوكِّل ابن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الشريف أبو العِز الحنبلي المعروف بابن الخص، توفي سنة (٥٠٨ هـ).
قال ابن الجوزي: «كان ثقة، أثنى عليه شيخنا محمد بن ناصر».
وقال الذهبي: «كان ثقة صالحًا ديِّنًا جليلًا مُحتَرمًا» (^٢).
نصَّان: [٤٠٩ - ٤١٠].
١٢٠ - محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسن بن المأمون أبو نصر الشريف الهاشمي، يسكن نهر طابق، توفي سنة (٥٠١ هـ).
قال الذهبي: «روى عنه أبو المعمَّر الأنصاري، وأثنى عليه».
وقال ابن النجار: «كان من سروات بيته، صالحًا متديِّنًا» (^٣).
_________________
(١) المنتظم (٩/ ١٤٨)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٩، ٨١٩).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٥٥)، المنتظم (٩/ ١٨٢)، السير (١٩/ ٣٨٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ١١٨).
(٣) تاريخ الإسلام (١١/ ٢٩).
[ ١ / ١٣٩ ]
قرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٠٨ - ١١٠].
١٢١ - المبارك بن الحسين بن أحمد بن صالح الغسَّال أبو الخير المقرئ سِبط الخوَّاص الزاهد البغدادي الشافعي، مولده سنة (٤٢٩ هـ)، وتوفي سنة (٥١٠ هـ).
قال الذهبي: «قال ابن ناصر: كان ضعيفًا في الرواية ليِّنًا. ثم ذكر أشياء استدلَّ بها، فيها تعنُّت من ابن ناصر كعادته».
وقال ابن السمعاني: «كان أديبًا مهرًا صالحًا ثقة».
وقال الذهبي: «كان صالحًا، ثقة، متميِّزًا … وكان حافظًا مجوِّدًا يتكلَّم على معاني القرآن» (^١).
قرأ عليه بدرب نصير والمدرسة النظامية فِي شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وبعد ذلك فِي شوال سنة سبع وتسعين وأربع مائة.
خمس وعشرون نصًّا: [٢١ - ٤٥].
١٢٢ - المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين القطيعي الصيرفي الحَمَامي، المعروف بابن الطيوري، مولده سنة (٤١١ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٠ هـ).
والحَمامي: بفتح الحاء المهملة والميم المخففة، نسبة إلى الحمام التي هي الطيور واقتنائها.
قال ابن ماكولا: «صديقنا … وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح».
وقال السِّلفي: «هو محدِّث مفيد ورع كبير، لم يشتغل قطُّ بغير الحديث، وحصَّل ما لم يُحصِّله أحد من كتب التفسير والقراءات واللغة والمسانيد والتواريخ والعلل والأدبيات والشعر، كلها مسموعة، رافق الصوريَّ واستفاد منه».
_________________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٨٥)، السير (١٩/ ٣٥٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤٠)، اللسان (٥/ ٨).
[ ١ / ١٤٠ ]
قال الذهبي: «قال ابن ناصر في أماليه: «حدَّثنا الثقة الثبت الصدوق».
وقال السمعاني: «كان المؤتمن الساجي سيِّء الرأي في ابن الطيوري، وكان يرميه بالكذب، ويُصرِّح بذلك، مع أنَّه سمع منه الحديث وكتب عنه، وما رأيت أحدًا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن على ذلك، فإنِّي سألت جماعة من مشايخنا مثل عبد الوهاب ابن الأنماطي وابن ناصر فأثنوا عليه ثناء حسنًا، وشهدوا له بطلب الحديث والصدق والأمانة وكثرة السماع».
وقال الذهبي: «شيخ مشهور مكثر ثقة، ما التفت أحد من المحدِّثين إلى تكذيب المؤتمن له» (^١).
قلت: وهو من الشيوخ الذين أكثر عنهم السِّلفي في المشيخة، فسمع منه وقرأ عليه، وروى عنه فوائد كثيرة، وأخرج له مسلسلات، كمسلسل وهو يبتسم، والتشبيك، وغير ذلك من الفوائد، وذلك في أشهر عدة (جمادى الآخرة، رجب، شعبان، شوال، ذي الحجة) من سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وكان بعض سماع السِّلفي بقراءة المؤتمن الساجي عنه (^٢)، فلا أدري ما وجه تكذيب المؤتمن له، إلاَّ أن يكون وقف على شيء ظنَّه يدلُّ على الكذب وليس كذلك.
مائتان وستة وثمانون نصًّا [١٣٨ - ١٣٩]، [٣٢٦]، [٣٧٥ - ٣٧٨]، [٤٣٦ - ٤٧٢]، [٥٠٧ - ٥٠٩]، [٥١٣ - ٥١٥]، [٥٤٨ - ٥٤٩]، [٥٥٨ - ٥٦١]، [٦٠٨ - ٦١٠]، [٦٢٠ - ٦٢٢]، [٦٢٨ - ٦٣٢]، [٦٣٣ - ٦٣٦]، [٦٥٢ - ٦٧٧]، [٦٧٨ - ٦٨٤]، [٧٠٢ - ٧٠٤]، [٧٠٥ - ٧١٠]، [٧٦٨ - ٧٨٩]، [٧٩٦]، [٨٧١ - ٩٥٥]، [٩٨١]، [٩٨٣ - ٩٨٧]، [٩٩٧ - ١٠٢٦]، [١٠٢٨ - ١٠٣١]، [١٠٣٥ - ١٠٤٩]، [١٠٧٠ - ١٠٧٥]، [١٠٩٩ - ١١٠٤].
_________________
(١) انظر: الإكمال (٣/ ٢٨٧)، الأنساب (٢/ ٢٥٥)، تكملة الإكمال (٣/ ٦٠٤)، السير (١٩/ ٢١٣)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٣٠)، الميزان (٤/ ٣٥١)، المستفاد (ص ٢٢٣)، اللسان (٥/ ٩).
(٢) انظر النص: (٧٠٢، ٨٧١، ٩٠٢، ٩٩٧، ١٠٣٥).
[ ١ / ١٤١ ]
١٢٣ - المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب أبو الكرَم النَّحوي المعروف بابن الدبَّاس البغدادي، مولده سنة (٤٣١ هـ)، وقيل: (٤٤٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٥ هـ).
قال السمعاني: «سألت أبا منصور بن خيرون عن ابن فاخر، فقال: كانوا يقولون: إنَّه كذَّاب».
وقال السمعاني أيضًا: «كان إمامًا في اللغة والنحو، وله فيها باع طويل».
وقال ابن الجوزي: «كان مقرئًا في النحو عارفًا باللغة، غير أنَّ مشايخنا جرحوه، كان شيخنا أبو الفضل بن ناصر سيِّءَ الرأي فيه، يرميه بالكذب والتزوير، وكان يدَّعي سماع ما لم يسمعه» (^١).
قرأ عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، قرأ عليه بانتقاء محمد بن محمد التميمي البصري.
خمسة نصوص: [٣٥٨ - ٣٦٢].
١٢٤ - محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد أبو الخطاب الكَلْوَذَانِي الأزَجِي الحنبلي البغدادي، شيخ الحنابلة في وقته، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١٠ هـ).
قال السِّلفي: «أبو الخطاب من أئمة أصحاب أحمد، يُفتي على مذهبه ويُناظر، وكان عدلًا رضيًّا، عنده كتاب الجليس والأنيس للقاضي أبي الفرج الجريري عن الجازري عنه، وكان ينفرد به، ولم يتفق لي سماعه، وندمت بعد خروجي من بغداد على فواته (^٢).
وقال السمعاني: «أحد فقهاء الحنابلة، وكان مفتيًا فاضلًا ورعًا ديِّنًا، غزير الفضل، وافر العقل، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، حسن العشرة، وكان له شعر رقيق مطبوع».
_________________
(١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٨٠/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٩٢)، المنتظم (٩/ ١٥٤)، السير (١٩/ ٣٠٢)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٣٢)، الميزان (٤/ ٣٥١)، اللسان (٥/ ١١).
(٢) أي: فوات سماع كتاب الجليس والأنيس.
[ ١ / ١٤٢ ]
وقال ابن الجوزي: «كان ثبتًا ثقة غزير الفضل والعقل، وله شعر مطبوع».
وقال ابن رجب: «كان فقيهًا عظيمًا كثير التحقيق، وله من التحقيق والتدقيق الحسن في مسائل الفقه وأصوله شيءٌ كثير جدًّا، وله مسائل ينفرد بها عن الأصحاب» (^١).
قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
سبعة نصوص: [١٨٣ - ١٨٤]، [٣٧٩ - ٣٨٠]، [٥٥٥ - ٥٥٧].
١٢٥ - مُسدَّد بن محمد بن علَكَان أبو طاهر الجَنْزِي الشافعي.
والجَنْزِي: بفتح أوله وسكون النون وكسر الزاي، نسبة إلى ثغر جَنْزَة، وهي كنجة من بلاد أرَّان، وهي ما بين شروان وأذربيجان.
قال السِّلفي في المشيخة: «من فقهاء أصحاب الشافعي»، وقال أيضًا: «أخبرنا الشيخ الإمام».
قال الذهبي: «الفقيه مسدد بن محمد الجَنْزِي، شيخ السِّلفي، يروي عن علي بن عيسى الباقلاني» (^٢).
قلت: ويروي أيضًا عن أبي القاسم علي بن المحسِّن التنوخي.
قرأ عليه فِي داره - وكان مريضًا - فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجازه وتلفظ بالإجازة.
عشرة نصوص: [٢٤٩ - ٢٥٤]، [٣٤٤ - ٣٤٧].
١٢٦ - مسعود بن أبي بكر محمد بن علي بن عبد الواحد بن الكارد أبو البركات التاجر الحبَّار.
_________________
(١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٩٠/ ب)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٠٠)، المنتظم (٩/ ١٩٠)، السير (١٩/ ٣٤٨)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤٠)، ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ١١٦ - ١٢٧)، المستفاد (ص ٢٢١).
(٢) انظر: معجم البلدان (٢/ ١٧١)، المشتبه (ص ١٨٣)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٨١)، تبصير المنتبه (١/ ٣٦١).
[ ١ / ١٤٣ ]
ووقع في (ف): (الخباز).
قرأ عليه من أصل سماعه فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة بنهر المعلَّى شرقي مدينة السلام، فِي مسجد العمري بسوق الثلاثاء.
ثمانية نصوص: [٢٧٩ - ٢٨٦).
١٢٧ - المُعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع أبو نصر التميمي البيِّع الأنماطي الشافعي، توفي سنة (٥١٤ هـ).
ومُعمَّر: بضم أوله وفتح ثانيه وتثقيل الميم.
قال ابن ناصر: «ضعيف، ألحق سماعه في جزأين من تاريخ الخطيب، فقلت له: لمَ فعلتَ هذا؟ قال: لأنِّي سمعتُ الكتابَ كلَّه».
وقال ابن نقطة: «فيه مقال».
قال الذهبي بعد أن أورد كلام ابن ناصر: «فلا وجه لتضعيفه»، وقال أيضًا: «لا يؤثِّر قدحُ ابن ناصر فيه، فإنَّ الرجلَ كان فيه نباهة، وما يمنع من أن كان له فوتٌ، فأُعيد له بعد كتابة الطبقة، ثم ألحق اسمه، بل الضَّعيف من يروي الموضوعات ولا يتكلَّم عليها».
قال ابن حجر: «معرِّضٌ (أي الذهبي) بابن ناصر، فإنَّه يخرِّج في أماليه الموضوعات ولا يبيِّن كونها موضوعة، وإذا جزم بأن مَن فعل هذا يكون ضعيفًا يلزمه أن يذكر خلقًا كثيرًا وأئمَّة كبراء» (^١).
قلت: المعمَّر صدوق، وكذا ابن ناصر ثقة، ولا يضره كلام الذهبي، كما لم يضرَّ كلامُه المعمَّر، والذهبي كان في مَعْرِض الردِّ فلا يُفهم من كلامه تقعيد قاعدة أنَّ من روى الموضوعات من غير بيان ضُعِّف.
_________________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٤٩)، تكملة الإكمال (٥/ ٣٨١)، الميزان (٥/ ٢٨٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٢٨)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٢٤)، اللسان (٦/ ٧١).
[ ١ / ١٤٤ ]
قرأ عليه وسأله الإجازة فتلفَّظ بها، في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أحد عشر نصًّا: [٣٨٣ - ٣٩٠]، [٤١١ - ٤١٣].
١٢٨ - المقرّب بن الحسين بن الحسن أبو منصور العقيلي النسَّاج المقرئ، توفي سنة (٥٢٣ هـ).
ووقع في تاريخ الإسلام: (النسَّاخ)! قال الذهبي: «شيخٌ صالح خيِّر» (^١).
قرأ عليه في الحريم الطَّاهري في شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
عشرون نصًّا: [٥٦٢ - ٥٨١].
١٢٩ - مَنصور بن بكر بن محمد بن حِيْد أبو أحمد النيسابوري التاجر، نزيل بغداد، توفي سنة (٤٩٤ هـ)، وقد شاخ وأسنَّ.
وحِيْد بكسر المهملة وسكون الياء مثناة من تحت.
قال الذهبي: «الشيخ الجليل الأمين» (^٢).
قرأ عليه ببغداد بسوق الصُّفر، في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أحد عشر نصًّا: [٤٦ - ٥٤]، [٧٣٠ - ٧٣١].
١٣٠ - منصور بن المؤمل بن عبد الله بن أبي السباع أبو منصور الغزَّال الضرير، توفي سنة (٤٩٥ هـ).
ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئًا (^٣).
قرأ عليه بالنصرية في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٣٦٥ - ٣٦٦].
_________________
(١) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٥٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٩٠).
(٢) انظر: تكملة الإكمال (٢/ ٣٢٣)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٧٥، ٤٧٦)، السير (١٩/ ١٨١)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٣).
(٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٣).
[ ١ / ١٤٥ ]