شيوخ السِّلفي المذكورون في المشيخة البغدادية (القسم المحقق)
من غير أهل بغداد.
ذكرهم السِّلفي لفائدة تطرأ.
١ - خالد، أصبهاني.
ذكره السِّلفي عند ذكر شيخه أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف برقم: (١٦٩)، وقال: «سمعتُ هَذَين الحديثين من الشيخ الأجلِّ أبي محمد الحسن بن
عبد الملك بن يوسف، عن ابن غيلان مع جميع أجزاء ابن غيلان، عن الشافعي.
قال: وكنتُ قد سمعتُها على خالد، وهبة الله الشيرازي بأصبهان قبل رحلَتِي إلى بغداد، عن ابن غيلان».
قلت: ولعله خالد بن عبد الواحد بن أحمد بن خالد الأصبهاني أبو طاهر التاجر، مولده سنة (٤١١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٥ هـ).
ذكره الذهبي، وقال: «سمع أبا نعيم الحافظ … وابن غيلان، روى عنه السِّلفي وجماعة» (^١).
٢ - والده محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم - سِلَفَة - السِّلفي أبو أحمد الأصبهاني.
لم يرو عنه نصًّا في هذه المشيخة، وإنما ذكره عند ذكر شيخه أبي الحسن البزاز برقم: (٦٩٤)، وأنه روى عنه بالإجازة، وكان قد حدَّثه عنه أبوه قبل ذلك بأصبهان، وذكر ذلك أيضًا في كتابه الوجيز، وقال: «وقرأت أنا على أبي من هذا المجلس عنه ببغداد سنة سبع وتسعين وأربع مائة شيئًا خرَّجته في فوائده، وسمع هذه الفوائد عليه بمكة في
_________________
(١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٧).
[ ١ / ١٥٠ ]
هذه السنة الإمام أبو بكر محمد بن أبي المظفر السمعاني المروزي وغيره من أصحاب الحديث» (^١).
٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله الرازي ثم المصري الشروطي المعدِّل، المعروف بابن الحطاب صاحب المشيخة، مولده سنة (٤٣٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٢٥ هـ).
قال السِّلفي: «لم يك في وقته في الدنيا من يُدانيه في علوِّ الإسناد».
وقال الذهبي: «الشيخ العالم المعمَّر الثقة مسند الإسكندرية ومصر» (^٢).
سمع منه بالإسكندرية، وذكره في المشيخة مقرونًا بشيخه البغدادي أبي الحسن علي بن الحسين بن علي البزاز، وذلك أنه روى عن شيخه أبي الحسن إجازة، عن ابن حِمِّصَة جزء البطاقة، ثم لما دخل مصر والإسكندرية سنة إحدى وخمس مائة سمع المجلس بكامله على أبي عبد الله الرازي وأبي صادق المديني، عن ابن حِمِّصَة (^٣).
ستة نصوص: [٦٩٤ - ٦٩٩].
٤ - مُرشِد بن يحيى بن القاسم أبو صادق المديني ثم المصري، توفي سنة (٥١٧ هـ).
قال السِّلفي: «كان ثقة صحيح الأصول، أكثرها بخط ابن بَقَاء وقراءته» (^٤).
سمع منه بمصر، وذكره في المشيخة مقرونًا بشيخه البغدادي أبي الحسن علي بن الحسين بن علي البزاز، وانظر التعليق السابق.
ستة نصوص: [٦٩٤ - ٦٩٩].
٥ - هبة الله بن عبد الوارث بن علي بن أحمد أبو القاسم الشيرازي، توفي سنة (٤٨٥ هـ).
_________________
(١) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥٨).
(٢) انظر: الغنية للقاضي عياض (ص ٨٢)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٨٤٤)، السير (١٩/ ٥٨٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٣٦).
(٣) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥٩).
(٤) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٢٨)، السير (١٩/ ٤٧٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨٢).
[ ١ / ١٥١ ]
قال السمعاني: «كان ثقة خيِّرًا كثير العبادة، مشتغلًا بنفسه، خرَّج وأفاد وانتفع الطلبةُ بصحبته وقراءته».
وقال عبد الغافر الفارسي: «عفيف صوفي فاضل، قدم نيسابور مرارًا وسمع، وكان قد طاف البلاد» (^١).
ذكره السِّلفي عند ذكر شيخه أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف برقم: (١٦٩)، وقال: «سمعتُ هَذَين الحديثين من الشيخ الأجلِّ أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف، عن ابن غيلان مع جميع أجزاء ابن غيلان، عن الشافعي.
قال: وكنتُ قد سمعتُها على خالد، وهبة الله الشيرازي بأصبهان قبل رحلَتِي إلى بغداد، عن ابن غيلان».
* * *
_________________
(١) انظر: المنتخب من السياق (ص ٤٧٧)، السير (١٩/ ١٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٥٥٤)، تذكرة الحفاظ (٤/ ١٢١٥)، المستفاد (ص ٢٤٦).
[ ١ / ١٥٢ ]