لم يذكر السِّلفي هذا العنوان في بداية الجزء الأول من الكتاب، ولا في الجزء الثاني، وهو اجتهاد منِّي؛ وأبو عمرو بن السماك هو المعروف بالتأليف في الإسناد المذكور في بداية الجزئين، وقد أعاد ذكره المصنف في الأحاديث التي بعد الحديث الأول من الجزء الأول والثاني من الكتاب، ولم يذكر مَن قبله في الإسناد (^١)، فيظهر أنَّه أراد مصنفًا من مصنفاته، والله أعلم.
ولأبي عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق المعروف بابن السماك له جزء حديثي، يوجد نسخة منها في الظاهرية مجموع (٦٣، ١٠٣) (^٢)، وله أيضًا أمالي، توجد نسخة منه في الظاهرية مجموع (٨٩) (^٣)، وطُبع له الجزء التاسع من فوائده المعروف بجزء حنبل، والجزء الخامس من حديث ابن السماك والخلدي (^٤).