والمخلِّص هو محمد بن عبد الرحمن بن العباس أبو طاهر (٣٩٣ هـ).
والبغوي هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (٣١٧ هـ).
كذا ذكر حديثه السِّلفي (^٤)، وللمخلِّص أجزاء حديثية باسم حديث المخلص، أو المخلصيات، أو الفوائد المنتقاة العوالي، وحديث المخلص مروي من طرق:
١ - من طريق أبي نصر الزينبي.
_________________
(١) انظر النص: (٧١ - ٧٦).
(٢) انظر: تاريخ دمشق (١٣/ ٣٣٩)، (٥٩/ ٣٤٦).
(٣) انظر النص: (٧٧ - ٨٤).
(٤) انظر النص: (١٠٦ - ١٠٧).
[ ١ / ١٧٤ ]
٢ - من طريق أبي القاسم ابن البُسري.
٣ - من طريق ابن النقور.
وهذه الثلاثة كلها بانتقاء ابن أبي الفوارس.
٤ - من طريق أبي جعفر بن المسلمة.
٥ - من طريق أبي القاسم الأنماطي، وهي بانتقاء أبي بكر البقال.
والذي يهمنا هنا هو ما كان برواية أبي القاسم الأنماطي، وذلك أنَّ السِّلفي يروي تلك النصوص عن شيخه أبي الغنائم المؤدب، عن أبي القاسم الأنماطي، عن المخلص.
ورواية أبي القاسم الأنماطي عن المخلص يوجد منها الجزء التاسع بظاهرية دمشق، وعنهما صورة بالجامعة الإسلامية برقم: (١١٧٨)، وهو المعروف بجزء ابن الطَّلاَّية، وهو أحمد بن أبي غالب بن أحمد البغدادي، تفرَّد بالجزء التاسع من المخلصيات عن أبي القاسم الأنماطي، عن المخلص، فنُسب إليه.
ويوجد أيضًا العاشر بالظاهرية، وعنه صورة بالجامعة الإسلامية برقم: (١٥٠٧)، وأكثر روايات الجزء عن البغوي.
وطُبع للبغوي جزء فيه سبعة مجالس من أمالي المخلص (^١).