وأبو القاسم الصيدلاني هو عبيد الله بن أحمد بن علي (٣٩٨ هـ).
وذكر له ابن حجر الثالث من حديثه في المجمع المؤسس، لكن يظهر أنَّه ليس المراد، وإنَّما هو حديثه عن يزداذ، عن أبي سعيد الأشج، وقد طُبع الكتاب باسم «جزء فيه من حديث أبي سعيد الأشج» (^٢)، وهكذا جاء في نسخته الخطية، فيُحتمل أن يكون الجامع لها هو الصيدلاني، ويُحتمل أن يكون أبو سعيد، لكن لم يذكر أحد من العلماء أنَّ للأشج
_________________
(١) بتحقيق: د. غالب الحامضي، دار الوطن عام (١٤١٩).
(٢) طُبع بتحقيق أبي نجيد إسماعيل بن محمد الجزائري، بمكتبة المغني بالرياض سنة (١٤٢٢ هـ).
[ ١ / ١٧٥ ]
تصنيفًا بهذا الاسم، وليس في عنوان الكتاب ما يدل على أحد الأمرين، وسند النسخة الخطية تلتقي مع إسناد المشيخة البغدادية في أبي القاسم الصيدلاني الذي عزاه له السِّلفي، وجميع النصوص التي أوردها السِّلفي هي في الجزء المطبوع، إلاَّ ما أورده في نهاية الجزء الأول من المشيخة، وفيه ذكر لبعض الوفيات، وهي من رواية أبي القاسم الصيدلاني (^١).