إنَّ ذكر المكانة الاجتماعية أو العلمية للشيخ تزيد في معرفة المترجَم له، خاصة إن لم يكن هنالك أقوال في جرحه أو تعديله، فمكانته الاجتماعية أو العلمية تعطينا تصوُّرًا
ـ ولو ضئيلًا - عن مرتبة هذا الشيخ، فلذا اعتنى السِّلفي في بيان مكانة شيوخه، فذكر من كان منهم من الأشراف والرؤساء والأجلاء، بل كان يبتدئ تراجمهم بقوله:
«أخبرنا الشريف فلان»، «أو الرئيس فلان»، وكذا بيان مكانتهم العلمية، فذكر من كان إمامًا في مذهبه، وذكر القراء، والنحاة، والخطباء، وغيرهم.
وأمثلة ذلك قوله: «أخبرنا الشريف أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عُبيد الله بن المهدي» (^٦).
_________________
(١) انظر النص (١٦٠).
(٢) انظر النص (٣٥٢).
(٣) انظر النص (٤٧٣).
(٤) انظر النص (٣٩٤).
(٥) انظر النص (٦١٣).
(٦) انظر النص (٦).
[ ١ / ٧٠ ]
وقوله: «أخبرنا الشريف أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله خطيب جامع المنصور» (^١).
وقوله: «حدَّثنا الشريف أبو الكرم علي بن عبد الوهاب بن موسى الهاشمي، خطيب جامع الرُّصافة» (^٢).
وقوله: «أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله البزاز الحنبلي الفقيه المعدِّل … وهو إمام من فقهاء الحنابلة يُعرف بابن صهر هبة» (^٣).
وقوله: «أخبرنا الشيخ الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق المقرئ المعروف بالخياط» (^٤).
وقوله: «أخبرنا الرئيس أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز» (^٥).
وقوله: «أخبرنا الأجل السيِّد مُعين الملك أبو منصور عبَّاد بن الحسين بن غانم الأصبهاني» (^٦).