وهو أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال (٤٣٩ هـ).
_________________
(١) انظر النص: (١٢ - ١٣).
(٢) انظر النص: (١٧ - ٢٠).
(٣) انظر النص: (٥٩١ - ٦٠٤)
(٤) انظر: الشيخ (١٨) في مبحث شيوخه.
(٥) المعجم المفهرس (ص ٢٤٣)، وهي غير كتاب المنامات كما تقدَّم بيانه في مبحث مصنفات السِّلفي.
[ ١ / ١٧٠ ]
له تصانيف كثيرة، واعتمد السِّلفي على عدة منها في المشيخة البغدادية، فذكره في الموضع الأول باسم «حديث الخلال» (^١)، وكلُّ هذه النصوص منقولة من كتابه «المجالس العشرة من الأمالي»، وهو مطبوع (^٢).
وذكره أيضًا بهذه التسمية في مواضع أخرى (^٣)، وقال في موضع آخر: «من حديث الخلال أيضًا رواية ابن الطيوري» (^٤)، وقال أيضًا: «من فوائد أبي محمد الخلال» (^٥).
وهذه لم أقف عليها في مصنفات الخلال الموجودة بين أيدينا.
وصرَّح بأسماء بعض كتبه التي خرَّج من طريقها في بعض المواضع، فقال: «من حديث أبي محمد الخلال الحافظ: أخبرنا أبو سَعْد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسَدِي، بقراءتي عليه مع روايته الأكابر عن الأصاغر» (^٦).
ولم أقف على أحد نسب للخلال كتابًا في رواية الأكابر عن الأصاغر، وهذه فائدة عزيزة ذكرها السِّلفي، وذكر نماذج من تلك الروايات، كرواية أبي حنيفة عن مالك، والثوري عن مالك وعن معمر، وغيرها.
وقال أيضًا: «من حديث أبي محمد الخلال الحافظ، عن شيوخه: أخبرنا الشيخ الأَجَل أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف العدل، بقراءتي عليه مع جزء ضخم من مصنفات الخلال، في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مئة، من كتاب الطهارة» (^٧).
_________________
(١) انظر النص: (٢١ - ٤٥).
(٢) طُبع بتحقيق: مجدي السيد، عن دار الصحابة بطنطا - مصر، باسم (الأمالي).
(٣) انظر النص: (١٠٠ - ١٠٣)، (٢٩٨ - ٣٠٠)، (٤٠٣ - ٤٠٥)، (٦١١ - ٦١٢)، (١٠٥٠ - ١٠٦٦).
(٤) انظر النص: (٨٧١ - ٩٠١).
(٥) انظر النص: (٩٠٢ - ٩٥٥)، (١٠٣٥ - ١٠٤٩).
(٦) انظر النص: (٢٩٠ - ٢٩٦).
(٧) انظر النص: (٨٠٨ - ٨٧٠).
[ ١ / ١٧١ ]
وقد أورد منه نصوصًا كثيرة في الطهارة والصلاة وغيرها من الأبواب، وكان الخلال صاحب تصانيف، قال الخطيب: «خرَّج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابًا وتراجم كثيرة» (^١).
قلت: والمرويات التي ذكرها المصنف جزء من تلك الكتب المفقودة.