وهو أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي (٣٦٨ هـ)
ذكره في مواضع عدة بقوله: «من حديث ابن مالك القَطِيعي» أو «من حديث أبي بكر بن حمدان»، أو «ابن حمدان»، أو «القطيعي» أو «أبي بكر القطيعي» (^٢)، وذكره في موضع واحد باسم: «مجلس لأبي بكر القطيعي» (^٣).
والكتاب هو «الفوائد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان»، ذكره في موضع آخر وسمَّاه «الفوائد»، فقال: «أخبرنا الرئيس أبو المكارم محمد بن الحسين بن عبد العزيز ابن وَهْبان، بقراءتي عليه، وأبو ياسر بن كادش، ومحفوظ الكلوذاني، وأبو محمد بن يوسف، وأبو نصر بن رضوان، قالوا: أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو بكر ابن مالك القطيعي».
ثم أورد حديثين من هذه الطرق وقال: «سمعتُ من أبي محمد بن يوسف بقراءتي عليه جميع فوائد ابن مالك انتقاء عمر البصري، وهي خمسة أجزاء، الفوائد كلُّها سمعتُها على ابن يوسف وحده، وهذه الأحاديث من المذكورين» (^٤).
_________________
(١) تاريخ بغداد (٧/ ٤٢٥).
(٢) انظر النص: (٤٦ - ٥٤)، (٩٦ - ٩٩)، (١٠٨ - ١١٠)، (٣٥٥ - ٣٥٧)، (٣٧٩ - ٣٨٠)، (٣٩٥ - ٣٩٦)، (٥٥٥ - ٥٥٨).
(٣) انظر النص: (١٤٠ - ١٤٩).
(٤) انظر النص: (٣٧٩، ٣٨٠).
[ ١ / ١٧٢ ]
قلت: والكتاب طُبع منه الجزء الأول فقط، وهو المسمَّى «جزء الألف دينار» (^١).
ويوجد أيضًا الجزء الرابع منه في المكتبة الظاهرية (^٢)، ويُسمى «القطيعيات» (^٣).
وكثير من النصوص التي ذكرها المصنف موجودة في جزء الألف دينار، وبعضها اشترك فيه هذا الجزء و«زيادات القطيعي على فضائل الصحابة» لأحمد، لكن المراد من مسموع السِّلفي هو الفوائد.