وهي الكتب التي جمعها أصحابها من الأحاديث المرفوعة مرتبة ترتيبًا قريبًا من ترتيب
[ ١ / ١٠ ]
الصحيحين أو الكتب الفقهية المشهورة مثل "مختصر المزني" عن الشافعي وهذا المختصر هو الأصل في ترتيب كتب الفقه.
ويدخل أصحاب السنن فيها في كثير من الأحيان آثارًا موقوفة أو مقطوعة كثيرة أو قليلة، وهم لا يشترطون في كتبهم الصحة بل أغلبهم يشترط القوة في الجملة؛ لأن هذه الكتب مصنفة على الأبواب الفقهية، فالأصل فيها أنها إنما ألفت للاحتجاج بما فيها بخلاف الكتب المصنفة على أسماء الصحابة أو الشيوخ، فالأصل فيها أنها إنما ألفت لجمع مروياتهم، وإن كان فريق من جامعيها كالإمام أحمد يجتنب الأحاديث التي يعلم أنها موضوعة عمدًا.