وهي كتب في الرواية وشرطها قريب من شرط الفوائد، ولكنه أوسع منه، فكتب الغرائب تعني أصلًا بما أغرب - أي: تفرد - فيه راو عن إمام حافظ مكثر شهير كمالك أو شعبة سواء كان المغرب هو الراوي عن ذلك الحافظ أو راو آخر دونه في السند، وكثير من هذه الغرائب لا تلبث أن تشتهر بعد حين بخلاف الفوائد فهي غرائب في بلد أو عصر جامعها كما تقدم. ثم إن أكثر محتويات الغرائب لا تصح، ومن أشهر الغرائب غرائب مالك للدارقطني.
الغرائب
آيبيديا
التجويد والقراءات » المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (١ - ٣٥) ت المزيدي
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px