١٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب الحسن بن علي بن الحسن بن الشَّيْخ الْبَزَّاز بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي صَفَر سَنَةَ أَرْبَع وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمائَة يَسْكُنُ دَارَ الْخِلَافَة، أنا أَبو طَاهِرٍ أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن السَّوَّاقُ، نا أَبو القَاسِم عُبَيْد الله بن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن الصَّيْدَلانِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّد يَزْدَادَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن يَزْدَادَ الكتاب، نا أبو سَعِيد الأَشَجّ، نا عَبْدُ الله بْنُ خِرَاشٍ الشَّيْبَانِي عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاء فِي ثَلاث في النَّارِ: وَالمَاءِ، وَالْكَلَإ، وَثَمَنُهُ حَرَامٌ" (^٢).
١١٠ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيد، عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا ابْن أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَ: جَاءَ حُسَين إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَخَذَ بِعُنُقِهِ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَنَهَضَ بِهِ، وَإِنَّهُ مُمْسِكِ بِيَدَيْهِ حَتَّى رَكَعَ.
١١١ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيد، نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "غِبُّوا فِي الْعِبَادَةِ، وَأَرْبِعُوا إِلا أَنْ يَكُونَ مَغْلُوبًا" (^٣).
١١٢ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ الْقَاصُّ، قَالَ: حَنْظَلَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "عُمُرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ" (^٤).
١١٣ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ مُوسَى، نا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ، عن أبيه، عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي
_________________
(١) أخرجه ابن عاصم في الآحاد والمثاني برقم: ٦٣٢، وأبو يعلى في المفاريد برقم: ٨٤، والطبراني في الأوسط برقم: ٨٧٧٠، والحاكم في المستدرك برقم: ٧٢٠٠.
(٢) أخرجه أبو داود برقم: ٣٠٢٠، وابن ماجه برقم: ٢٤٦٥، وأحمد في المسند برقم: ٢٢٤٨١.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل برقم: ٢١٦٧.
(٤) أخرجه أبو يعلى في مسنده ٤٢٢٨.
[ ١ / ٩٢ ]
أَجَلِهِ، فإن ذلك لا يَرُدُّ شيئًا ويطيِّب نفسه" (^١).
١١٤ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَنَسٍ بْن مَالك قَالَ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ: "إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لأَقْدَامِكُمْ" (^٢).
١١٥ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ نَا عُقْبَة، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ: رَأيتُ فِي يَد أَبِي بُرْدَةَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَصّه عَقِيق [] (^٣).
١١٦ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ، يَقُولُ: "قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ: لا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ، فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً" (^٤).
١١٧ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادَ، نَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، نَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ البَصْرِي، عن عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الزَّنْجِيُّ إِذَا شَبعَ زَنَا، وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحَةً وَنَجْدَةً" (^٥).
١١٨ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادُ، نا أبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثمان، عن مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لَا يَنْظُرُ اللهِ إِلَى رَجُلٍ، أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً في الدُّبُرِ" (^٦).
١١٩ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادُ، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: "لَوْ أَنَّكَ [] (^٧) فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ الإِهْلِيلَج أَجْزَاكِ".
_________________
(١) أخرجه الترمذي برقم: ٢٠١٣.
(٢) أخرجه الدارمي برقم: ٢٠١٧، والطبراني في المعجم ٣٣٠٧.
(٣) بياض وكشط بالأصل.
(٤) أخرجه ابن الشجري في الأمالي الخميسية برقم: ٦٣١، والبيهقي في الشعب برقم: ٦٧٠٣.
(٥) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم: ٧٩٠٠.
(٦) أخرجه الترمذي برقم: ١١٦٦، وابن الجارود في المنتقى برقم: ٧١٠، والبيهقي في الصغرى برقم: ١١٢٠.
(٧) ما بين [] بياض بالأصل.
[ ١ / ٩٣ ]
١٢٠ - أَخْبَرَنَا يَزدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، قَالَ: كَانَ أَبُو سِنَانٍ، يَقُولُ لَنَا: "لا تَجِيئُونِي جَمَاعَةً، وَلَكِنْ يَجِيءُ الرَّجُلُ وَحْدَهُ، فَإِنَّكُمْ إِنْ جِئْتُمْ تَحَدَّثْتُمْ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ لَمْ يَخْلُ أَنْ يَدْرُسَ مِنْ جُزْئِهِ وَيُذْكَرَ رَبَّهُ" (^١).
١٢١ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادُ، نا أبو سَعِيدٍ، نا عَبْد الله بن إِدْرِيسَ، نَا أَبِي، عَنْ سِمَاك بْن حَرْبٍ، عن عَلْقَمَةَ بن وَائِلٍ، عن المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ نَجْرَانَ، فَقَالُوا: أَلَسْتُمْ تَقُولُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا كَانَ بَيْن مُوسَى وَعِيسَى ﵉ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَحْدَثهُم، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبَرتَه فَقَالَ: "أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ وَبِالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ" (^٢).
١٢٢ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادُ، نا أبو سَعِيدٍ نَا ابْن إِدْرِيسَ، قَالَ: سُئِل الْأَعْمَشُ عَنْ حَدِيث فَامْتَنَعَ بِهِ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى اسْتَخرَجُوه مِنْه، فَلَما حَدَّتَ بِهِ ضَرَبَ مَثَلًا، فَقَالَ: "جَاءَ قَفَّافٌ بِدَرَاهِمَ إِلَى صَيْرَفيٍّ يُرِيهِ إِيَّاهَا، فَلَمَّا ذَهَبَ يَزِنُهَا وَجَدَهَا تَنْقُصُ سَبْعِينَ" (^٣)، فَقَالَ:
عَجِبْتُ عَجِيبَةً مِنْ ذِنْبِ سُوءٍ … أَصَابَ فَرِيسَةً مِنْ لَيْثِ غَابِ
فَقَفَّ بِكِفَةٍ سَبْعِينَ مِنْهَا … تَنَقَّاهَا مِنَ السُّودِ الصِّلابِ
فَإِنْ أُخْدَعْ فَقَدْ يُخْدَعْ وَيُؤْخَذْ … عَتِيقُ الطَّيْرِ مِنْ جَوِّ السَّحَابِ
١٢٣ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادُ، نا أبو سَعِيدٍ، نا حميد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرواسي، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشِ يَقُولُ: "انْظُرُوا وَلا تَنْثُرُوا هَذِهِ الدَّنَانِيرَ عَلَى الْكَنَائِسِ (^٤) "، يَعْنِي: الْحَدِيثَ.
١٢٤ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادُ، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا حميد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ الأَعْمَش يَقُولُ: "لَا تَنْثُرُوا اللُّؤْلُؤ عَلَى الْخَنَازِيرِ" (^٥) يَعْنِي: الحَدِيث. لو سَمِعْتَ أَبا عَبْد الله أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْعَلَاءِ يَقُولُ: وُلِدتُ سَنَة خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ.
_________________
(١) أخرجه ابن الجعد في مسنده برقم: ٥٣٥.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه برقم: ٢١٣٧، والترمذي في جامعه برقم: ٣١٥٥.
(٣) أخرجه ابن الجعد في مسنده برقم ٦٧٤.
(٤) أخرجه ابن الجعد في مسنده برقم: ٦٧٧.
(٥) أخرجه ابن الجعد في مسنده برقم: ٦٧٨.
[ ١ / ٩٤ ]
بسم الله الرحم الرحيم