١٤٩ - أَخْبَرَنَا الْوَضِينُ أَبُو القَاسِم عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن بَيَانِ الرَّزَازِ بِقِرَاءَتِ عَلَيْهِ فِي صَفَر سَنَهُ أَرْبَع وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمائَة، أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إِبْرَاهِيم بن شَاذَان بن حَرْب بن مهران الدَّوْرَقِيّ، نا أبو الْحُسَيْن علي بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عِيسَى بن زيد المعروف بابن مَاتِي الكوفي الكاتب، نا أَبُو عمرو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ، نَا قُتيبة، نَا لَيْثُ، عَنْ يَزِيد بن أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بن عَامِرٍ أَنَّ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ
_________________
(١) أخرجه أحمد (رقم ١٥١٧) قال الهيثمي (٨/ ١١٦): رواه أحمد والبزار من طرق، وفيه راو لم يسم وأحسنها ما رواه أحمد عن زيد بن أسلم عن سعد، ورجاله رجال الصحيح إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد، والله أعلم. والشاشي (رقم ١٢٧) والبيهقي في شعب الإيمان (رقم ٤٩٧٦)، والضياء (رقم ١٠٢٤). قال المناوى (٤/ ١٣١): قال الحافظ العراقي فيه من لم يسم.
(٢) أخرجه أيضًا: الديلمي (رقم ٣٢٣٦). قال المناوى (٤/ ٣٧): فيه إسماعيل بن أبي زياد، فإن كان الشامي فقد قال الذهبي عن الدَّارَقُطْنيّ يضع الحديث أو الشقري، فقد قال ابن معين: كذاب أو السكوني فجزم الذهبي بتكذيبه وأبان بن عياش قال أحمد: تركوا حديثه.
[ ١ / ١٠١ ]
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ الحَمْوَ؟ قَالَ: الحَمْوُ المَوْتُ" (^١).
١٥٠ - أَخْبَرَنَا ابن شَاذَان، نا عَلِيّ، نا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الحضْرَمِيّ، نا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، نَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيّ قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فَإِذَا رَسُول الله ﷺ قَالَ: مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا وَقَدْ كَتَبَ اللهُ مَكَانَهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلَّا وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله أَفَلَا نَتَّكِل وَنَدَعُ الْعَمَلَ، فَقَالَ: كلٌّ مُيسَّر، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ مُيسَّر لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَمُيسر لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ٧] " (^٢).
١٥١ - أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِم عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن بِشْرَانَ السُّكَرِيُّ المُعَدَّلُ، أَنا أَبو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ بِمَكَّةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَة ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، نا عَبْد الله بن أحمد بن زَكَرِيَّا بن الحَارِث بْن أَبِي مَسرَّهُ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ أَوَّل سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئ، نا سَعِيدُ بن أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَجْلانَ، عن زَيْدِ بن أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأَ بِمَنْ تَعُولُ، قَالَ: وَمَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: امْرَأَتُكَ تَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَإِلا فَارِقْنِي، خَادِمُكَ يَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي، وَلَدُكَ يَقُولُ: إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي" (^٣).