وهي نُسخةٌ خطِّيَّةٌ عَتِيقةٌ، محفوظةٌ في مكتبة بَرنِسْتُون بأمريكا - مجموعة جاريت، قسم يَهودا -، برقم (٢٢٥٤) ضِمْنَ مَجموعٍ مُشتملٍ أيضًا على طيِّبَةِ النَّشْرِ، والدُّرَّةِ المُضِيَّةِ - للمُصَنِّف -.
عدَدُ لَوحاتِها: (٥) لوْحاتٍ.
تَاريخُ نَسْخِها: غَيرُ مَذْكورٍ، لَكِنْ عَلَيها إِجَازتانِ بِخَطِّ المُصَنِّفِ لِوَلَدَيْهِ؛ إحداهما مُؤَرَّخَةٌ في سَنةِ (٨٠٢) وهي إجازتُه لابنِهِ أبِي الخيرِ (^١)، والأُخرى مُؤَرَّخَةٌ في سَنةِ (٨٠٤) وهي إجازتُه لابنِهِ أبِي الفَتْحِ (^٢)، فَيكونُ تاريخُ نَسْخِها سَنَة (٨٠٢) على أَقَلِّ تَقديرٍ.
_________________
(١) هو: محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، أبو الخير، ولد في سنة تسع وثمانين وسبع مئة، وأجازه مشايخ العصر، وحضر على أكثرهم - كما قال والده -. غاية النهاية في طبقات القراء (٢/ ٢٥٢) والضوء اللامع (٩/ ٢٨٧).
(٢) هو: محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، أبو الفتح الشافعي، ولد في سنة سبع وسبعين وسبع مئة بدمشق، وحضر مجالس عمر بن أميلة، وابن أبي عمر، وسمع من ابن هبل، والشيخ عبد الوهاب بن السلار وغيرهم، وحفظ القرآن وله ثماني سنين، واستظهر الشاطبية، والرائية، ومنظومتي الهداية، وسمع كثيرًا من كتب القراءات على ابن السويداوي، ثم اشتغل بالفقه وغيره؛ فحفظ عدَّةَ كتبٍ في علوم مختلفة، وعَرَض محفوظاته مرَّاتٍ على شيوخ عصره، وأجازوه، وتوفي في حياة والده سنة أربع عشرة وثمان مئة (٨١٤). غاية النهاية في طبقات القراء (٢/ ٢٥١ - ٢٥٢) والضوء اللامع (٩/ ٢٨٧).
[ ١١ ]
ناسِخها: غَيرُ مَذْكُورٍ، لكِنَّه ناسِخٌ مُتْقِنٌ، كما هو ظَاهِرٌ مِن عِنايَتِهِ بالنُّسخةِ.
خطُّها: نَسخِيٌّ مُعتادٌ.
خَصائِصُها:
١ - نُسخَةٌ مَقْروءةٌ على مُؤلِّفِها مَرَّتينِ، وَعليْها خَطُّه وَإِجازتُه، ثمَّ قُرِئت بعدَ ذلِك بزمنٍ على الشَّيخ طاهر الأصبهانيِّ، وعليها خطُّه وإِجازتُه أيضًا.
٢ - في غاية الإتقان والجودة، كما يظهر ذلك بالمقابَلة.
٣ - جميع كلماتها مشكولة، واعتنى ناسخها ببيان أوجه الضبط المتعدِّدة لبعض كلماتها.
٤ - تمتازُ بأنَّ أَغلب ما فيها وَرَدَ على الوجه الأخير الذي اعتمده المؤلف.
٥ - عليها علامات تصحيح ومقابلة، ودلائل العناية بالنُّسخة ظاهرة.
٦ - ميزت الأحكام الرئيسة فيها بالحمرة.
٧ - عليها تعليقات من النَّاسخ؛ شرح فيها كثيرًا من مراد المصنِّف، وإشاراته إلى الآيات، ونحو ذلك.
[ ١٢ ]