وَصَفَه الحافظ ابْن حجرٍ ﵀ بِالحِفْظِ فِي مَوَاضِعَ عديدةٍ من الدُّرَر الكامنة (^١).
وقال السُّيوطيُّ ﵀: «كَانَ إِمَامًا فِي القِرَاءَاتِ، لَا نَظِيرَ لَهُ فِي عَصْرِهِ فِي الدُّنْيَا، حَافِظًا لِلْحَدِيثِ».
وَقَالَ أَيضًا ﵀: «أَلَّفَ النَّشْرَ فِي القِرَاءَاتِ العَشْرِ، لَمْ يُصَنَّفْ مِثْلُهُ» (^٢).
وقال زكريَّا الأَنْصاريُّ: «فَإِنَّ المُقَدِّمَةَ المَنْظُومَةَ فِي تَجْوِيدِ القُرْآنِ، لِلشَّيْخِ الإِمَامِ، الحَبْرِ الهُمَامِ، شَيْخِ الإِسْلَامِ، حَافِظِ عَصْرِهِ …» (^٣).
وقال القاري ﵀: «شَيْخُ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ، وَخَاتِمَةُ الحُفَّاظِ وَالمُحَدِّثِينَ» (^٤).
وقال الشَّوكانيُّ ﵀: «وَقَدْ تَفَرَّدَ بِعِلْمِ القِرَاءَاتِ فِي جَمِيعِ الدُّنْيَا، وَنَشَرَهُ فِي كَثِيرٍ مِنَ البِلَادِ، وَكَانَ أَعْظَمَ فُنُونِهِ، وَأَجَلَّ مَا عِنْدَهُ» (^٥).
_________________
(١) الدرر الكامنة لابن حجر (١/ ٣٣)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٤٩).
(٢) طبقات الحفاظ (ص ٥٤٩).
(٣) شرح الجزريَّة لزكريَّا الأنصاريِّ (ص ١٨).
(٤) المِنَح الفِكْريَّة (ص ٤٣).
(٥) البَدْر الطَّالع بِمحاسنِ من بعد القَرْن السَّابع (٢/ ٢٥٩).
[ ٢٥ ]