١٠٦ - وَقَدْ تَقَضَّى (^١) نَظْمِيَ «المُقَدِّمَهْ (^٢)» … مِنِّي لِقَارِئِ القُرَانِ (^٣) تَقْدِمَهْ
١٠٧ - وَالحَمْدُ لِلَّهِ لَهَا خِتَامُ … ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ (^٤) (^٥)
تم بحمد الله
_________________
(١) في ط: «تقضِّي» بكسر الضَّاد مشددة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ي.
(٢) في أ، ب: «المقدمه» بفتح الدَّال وكسرها، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي.
(٣) في أ، و، ز، ط: «القرْآن» بالمد، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: بالوجهين: «القراءة» و«القرْآن»، وبهما ينكسر الوزن، والمثبت من ب، د، ي، وهو الصحيح؛ مراعاة للوزن، انظر: تعليق القاري في البيت (٢٧).
(٤) في ج زيادة: «على النبيِّ المُصطفى المختارِ … وَآلِهِ وَصَحبِهِ الأَبْرَارِ» وهو من زيادات عبد الدَّائم الأزهريِّ، فقد قال ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٤٥) -: «وقد كملتها ببيت في ذلك؛ فتم النظام فقلت …»، ثم ذكر هذا البيت. وفي ط زيادة: «عَلى النَّبيِّ المُصْطَفَى خَيرِ البَشَر … مَا طَلعتْ شمسٌ وَما لَاحَ قمر» وفي ي زيادة: «عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفى وَآلِهِ … وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ»
(٥) الخاتمة: في أ: «الحمد للَّه، وصلى اللَّه على سيد الخلق محمد وآله وسلم. عرض عليَّ جميع هذه المقدمة من نظمي - الولد النجيب، السعيد اللَّافِظ، سلالة العلماء، أوحد النُّجباء، بقيَّة الأذكياء، عين الفضلاء، أبو الحسن عليٌّ باشا ولد الشيخ الإمام العلامة المرحوم =
[ ٩٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = صفي الدين صفر شاه بن أمير جُحا بن إياس بن قزغل أحمد الخراساني الأصل ثم التبريزي، وفَّقه اللَّه تعالى لمراضيه، ورحم اللَّه من سلف من أهليه - منْ حِفْظِه في مجلسٍ واحدٍ حِفْظَ إتقانٍ، ولفظَ إيقان. وسمعها بقراءته: ابني أبو بكر أحمد، والشيخ الفاضل الحاذق حميد الدين عبد الحميد بن أحمد بن محمد التبريزي الخُسروشاهيُّ، والولَدان السعيدان، النجيبان الفاضلان: أبو الخير محمد، وأبو الثناء محمود، ابنا الشيخ الهمام العالم، الصالح المُسَلِّك، بركة المسلمين، عمدة المرشدين، فخر الدين، إلياس بن عبد اللَّه السيوري حصاري، وخير الدين، خليل بن مصطفى بن أحمد القَرَاسِيُّ، وشمس الدين محمد بن إبراهيم، اليمنيُّ الأصل، البُرصويُّ المولد، والمقرئ الفاضل عماد الدين عوض بن علي البُرصَوِيُّ، والشيخ أحمد بن محمد بن [ح: بياض بمقدار كلمة في النسخة] الأفلغونيُّ، والمقرئ اللَّافِظ أحمد بن محمد بن حاضربك القونويُّ، وشمس الدين محمد بن أحمد بن بادار النهاونديُّ ثم الدّمشقيُّ، وإبراهيم بن عبد اللَّه الرومي عتيق الخادم عز الدِّين. وصح ذلك في يوم السبت، سادس عشري المحرم، سنة ثمان مئة. وأجزت للجماعة المذكور ولعلي باشا روايتها عني وجميع ما يجوز [لي] [ح: «لي» غير موجودة في الأصل، والسياق لا يستقيم دونها] وعني روايته، وتَلَفَّظْتُ له بذلك. قاله وكتبه الفقير: محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، حامدًا ومصلِّيًا ومسلمًا، عفا اللَّه تعالى عنهم بمنِّه وكرمه». وفي ب - بخطِّ المصنِّف -: «بَلغَ عَرْضُ الولد أبي الخير - أسعده الله - لجميع هذه المقدِّمة، من حفظه، في مجلسٍ واحدٍ، في العشر الأول، ذي الحجَّة، سنة اثنتين وثمان مئة». وبعدها إجازة أخرى بخطِّ المصنِّف أيضًا: «بلغ الولد العالم الفقيه، أبو الفتح ابني - أقرَّ اللَّه به العيون -، قراءةً لهذه المقدمة، وذلك في الخامس من ذي القعدة، سنة (٨٠٤) بمنزلي في مدينة برصه المحروسة، وأجزت له روايتها عني. كتبه: والده محمد ابن الجزريِّ - ناظمها -». ثم إجازةٌ أخرى نصُّها: «بلغ الشيخ العزيز الصالح الحاج، سند القرَّاء وبركة المقرئين: شهاب الدين أحمد بن أمين الدين سالم بن أحمد العجلوني، مقرئ الأولاد بالعنابة، بدمشق المحروسة، وذلك بمسكنه بها يوم الخميس، عشري رجب الفرد، سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة. كتبه - الفقير الجاني -: طاهر الحافظ الأصبهاني - عفا اللَّه عنه -». وفي ج: «تمت المقدِّمة بحمد اللَّه وعونه، وحسن توفيقه، بالتاريخ المتقدم، والحمد للَّه أولًا وآخرًا، وباطنًا وظاهرًا، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا». =
[ ٩٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وفي د: «تمت بحمد اللَّه وعونه». وفي هـ: «تمت المقدِّمة بحمد اللَّه وعونه، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل». وفي و: «تمَّت» ثمَّ كُتب التملك التالي: «الحمد للَّه، مَلَكه من فضل اللَّه تعالى الغني به عمن سواه: أحمد بن يحيى بن قرقماس الخمراوي - غفر اللَّه له وأثابه، آمين -، وذلك بطريق الشراء الشرعي بمكة المشرفة - شرفها اللَّه تعالى -، في شهور سنة (٩٥٣) أحسن اللَّه ختامها». وفي ز: «تمت بعون اللَّه تعالى، سنة (٩٦٣)». وفي ح: على يسار البيت الأخير كتب: «تاريخ سنة (٩٧٠)»، وكتب بجواره: «عدد أبيات: (١٠٧)»، وكتب تحته: «كتبه الحقير: سيدي محمد بن الحاج عثمان». وفي ط: «نقلت من خطِّ مولانا ومخدومنا، الفاضل الكامل، العلامة مولانا، عماد الدين علي الشريف القاري الاستراباذي - مدَّ ظلَّه السَّامي -، وأنا العبد الفقير محمد حسين بن مولانا جعفر - عفا عنه ذنوبه، وستر عيوبه -، وكان في أواخر شهر محرم الحرام، سنة (٩٧٣)، وهو نقل من خطِّ المصنِّف ﵀». وفي ي: «تمت التجويد في وقت ثلثي الليل في روزجهارشتيه، كتب: يوسف، في خانه كبير دزسراي، سنة (٩٨٧)»، وكتب على اليسار: «عدد الأبيات: (١٠٨)».
[ ٩٩ ]