٤٥ - وَحَرْفَ (^٢) الِاسْتِعْلَاءِ (^٣) فَخِّمْ، وَاخْصُصَا (^٤) … لِاطْبَاقَ (^٥) أَقْوَى؛ نَحْوُ (^٦): «قَالَ» وَ«العَصَا (^٧)»
٤٦ - وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ «أَحَطْتُ» مَعْ … «بَسَطْتَ»، وَالخُلْفُ بِـ «نَخْلُقْكُمْ» وَقَعْ
٤٧ - وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي «جَعَلْنَا» … «أَنْعَمْتَ» وَ«المَغْضُوبِ» مَعْ (^٨) «ضَلَلْنَا (^٩)»
_________________
(١) «فِي التَّحْذِيرَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(٢) في و: «وحرفُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٤٥) -: «قوله: (حَرْفَ الِاسْتِعلَاءِ) منصوب (فَخِّمْ)، وهو أمر»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٨) -: «ونصب (حَرْفَ) على أنه مفعول مقدَّم لقوله: (فَخِّمْ)، ويجوز رفعه على تقدير: فَخِّمْهُ».
(٣) في هـ: «الاستعلا» من غير همزة، وبه ينكسر الوزن.
(٤) في ز، ي: «وأخصصا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(٥) في ز: «الإطباق» وبه ينكسر الوزن، وفي ح: «لاطباقٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، وفي ط: «لِإِطباقَ» وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٨) -: «(لِاطْبَاقَ): بنقل الحركة، والاكتفاء بها عن همزة الوصل، ونُصِبَ: على أنَّه مفعول لما قبله».
(٦) في ز: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٨) -: «(نَحْو قَالَ) بالرَّفع، وجُوِّز نصبُه»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٤٥) -: «(نَحْوُ): خبر مبتدأ محذوف؛ أي: مثاله نحو».
(٧) في حاشية ي زيادة: «باب التفخيمات».
(٨) في ز: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي.
(٩) في ب: «ظلَّلنا» بالظاء وتشديد اللَّام، وفي ج، د، هـ، و، ز، ط: «ظلَلنا» بالظاء وفتح اللَّام مخففة، وفي ح: «ظللنا» بالظاء وإهمال اللام، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٦٥) -: «(ضَلَلْنَا): بالضاد ثابت في القرآن عند قوله تعالى: ﴿وقالوا أءذا ضللنا في الأرض﴾ [السجدة: ١٠]، وأما (ظللنا): بالظاء المشالة فلم يوجد فيه مخفَّفة، ولا ضرورة للإتيان بها والقولِ بتخفيفها للوزن، ولا يغرُّنك كثرة النُّسخ عليها، وإشارة بعض الشُّرَّاح إليها».
[ ٧٠ ]
٤٨ - وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ «مَحْذُورًا، عَسَى» … خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ (^١) بِـ «مَحْظُورًا (^٢)، عَصَى»
٤٩ - وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَا … كَـ «شِرْكِكُمْ» وَ«تَتَوَفَّى، فِتْنَتَا (^٣)»
٥٠ - وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ (^٤) سَكَنْ (^٥) … أَدْغِمْ؛ كَـ «قُلْ رَبِّ» وَ«بَلْ لَا»، وَأَبِنْ
٥١ - «فِي يَوْمِ (^٦)» مَعْ «قَالُوا وَهُمْ» وَ«قُلْ نَعَمْ» … «سَبِّحْهُ، لَا تُزِغْ قُلُوبَ، فَالْتَقَمْ»
_________________
(١) في ز: «إِشتباهه» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(٢) في ز: «محظورًا»، وبه ينكسر الوزن.
(٣) في ب، هـ: «فتنةَ» بتاء مربوطة. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٦٧) -: «(كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَا): بألف الإطلاق، أو بإبدال التنوين ألفًا وقفًا على ما جاء في لغة».
(٤) في أ: «ان» بنقل حركة الهمزة.
(٥) في و: «سكِن» بكسر الكاف، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي.
(٦) في ح: «يومٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ط، ي. قال ابن يالوشه ﵀ - في الفوائد المفهمة (ص ٨١) -: «(فِي يَوْمِ): بترك التنوين».
[ ٧١ ]