٣٤ - فَرَقِّقَنْ (^٢) مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ (^٣) … وَحَاذِرَنْ (^٤) تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ
_________________
(١) في حاشية ي: «بَابُ التَّرْقِيقَاتِ»، و«فِي التَّرْقِيقَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(٢) في د: «فرققًا». قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٢١) -: «والنون في قوله: (فَرَقِّقَنْ) نون التأكيد الخفيفة، وكذلك نون: (وَحَاذِرَنْ) … ويحتمل أن يكون (حاذرًا) اسم فاعل منصوبًا على أنه خبر كان مقدرة، أي: كُن حاذرًا».
(٣) في ب، ي: «منَ احرف» بنقل حركة الهمزة.
(٤) في ج، د، هـ: «وحاذرًا» بالتنوين. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣١) -: «(وَحَاذِرَنْ): بالنون المخفَّفة المؤكدة في بعض النسخ المصححة، وهو الملائم للمطابقة بين المتعاطفين، على أنه لا يحتاج إلى تقدير عامل مع إفادة المبالغة من صيغة الأمر على بناء المفاعلة، التي هي موضوعة للمبالغة، فالمعنى: احذر احذر البتة (تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ)، وفي نسخة: بالتنوين في (حاذرن)، والتقدير: كن حاذرًا من تفخيمها».
[ ٦٤ ]
٣٥ - وَهَمْزَ (^١): «أَلْحَمْدُ (^٢)، أَعُوذُ، إِهْدِنَا (^٣) … أَللَّهِ (^٤)» ثُمَّ (^٥) لَامَ (^٦): «لِلَّهِ، لَنَا
٣٦ - وَلْيَتَلَطَّفْ، وَعَلَى اللَّهِ، وَلَا الضْ (^٧)» … وَالمِيمَ (^٨) مِنْ «مَخْمَصَةٍ» وَمِنْ «مَرَضْ»
_________________
(١) في ب: «وهمزِ» بالجرِّ، وفي ج: «وهمزُ» بالرَّفع، وفي و: «وهمزٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وفي ز: «وهمزةِ» بالإفراد والجَرِّ، والمثبت من أ، د، هـ، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣٧) -: «ونصب (هَمْزَ) على تقدير: فرقِّقن همزَ الحمد، ويجوز جرُّه على تقدير: وحاذرن تفخيم همزِ الحمد»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «(وَهَمْزَ) نُصِبَ على أنه معطوف على (مُسْتَفِل) في قوله: (فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا)».
(٢) في و: «الحمدُ» بهمزة الوصل والقطع معًا، والرَّفع، وينكسر الوزن بالوصل دون القطع، وفي ز: «الحمدِ» بهمزة الوصل والجَرِّ، وفي ح: «ألحمدِ» بهمزة القطع والجَرِّ، وفي ط: «الحمدُ» بهمزة الوصل والرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣٧) -: «وقَطَعَ همزة وصل (أَلحَمْدُ) ضرورةً، ورفَعَ (أَلحَمْدُ) حكايةً، ويجوز إعرابه لو ثبت روايةً»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «و(أَلحَمْدُ) رُفِعَ على الحكاية، ومحلُّه: الجَرُّ على الإضافة».
(٣) في ج: «أَهدنا» بهمزة قطعٍ مفتوحة، وفي ز: «اهدنا» بهمزة وصل، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي.
(٤) في ب، ج، د، هـ، ط: «أللَّهُ» بالرَّفع، وفي ح: «أللَّهَ» بالنَّصب، وفي ي: «أللَّه» بالنَّصب والجَرِّ، والمثبت من أ، و، ز. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «و(أَلحَمْدُ): رفع على الحكاية، ومحلُّه: الجَرُّ على الإضافة، وكذا (أَعُوذُ إِهْدِنَا) وهما معطوفان على (أَلحَمْدُ) من حيث المعنى، وكذا الحال في (أَللَّهِ)»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣٨) -: «(أَللَّهِ): بالجرِّ؛ أي: همز أَللَّهِ في الابتداء، أو وصلًا حالة النداء؛ لمجاورتها اللَّام المفخمة في الأداء».
(٥) في ي: «ثَمَّ» بفتح الثاء، والمثبت من أ، ب، و، ز، ح، ط.
(٦) في ب، ز: «لامِ» بالجرِّ، وفي ج، د: «لامُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، هـ، و، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣٨) -: «(لَام): فيها الوجهان السابقان في (الهَمْز)»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «و(لَامَ لِلَّهِ): نُصِب على أنه عطف على (هَمْزَ أَلْحَمْدُ)».
(٧) في ط: «الضَّ» بالفتح مشددًا، وبه تختل القافية.
(٨) في ب، و، ز: «والميمُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «و(لَامَ لِلَّهِ) نُصِب على أنه عطف على (هَمْزَ أَلْحَمْدُ لله)، وكذا (لَنَا) و(لْيَتَلَطَّفْ) و(وَعَلَى اللَّهِ) و(لَا الضْ) و(المِيمَ)».
[ ٦٥ ]
٣٧ - وَبَاءَ (^١): «بَرْقٍ، بَاطِلٍ (^٢)، بِهِمْ، بِذِي» … وَاحْرِصْ (^٣) عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
٣٨ - فِيهَا وَفِي الجِيمِ؛ كَـ «حُبِّ، الصَّبْرِ … رَبْوَةٍ (^٤)، اجْتُثَّتْ (^٥)، وَحَجِّ (^٦)، الفَجْرِ»
٣٩ - وَبَيِّنَنْ (^٧) مُقَلْقَلًا (^٨) إِنْ سَكَنَا … وَإِنْ يَكُنْ فِي الوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا
_________________
(١) في ب، ز: «وباءِ» بالجرِّ، وفي و: «وباءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٥) -: «(وَبَاءَ) نُصِب؛ عطفٌ على (المِيمَ)».
(٢) في ج: «باطل» بالرَّفع والجَرِّ، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٥) -: «(وَبَاءَ) نُصب؛ عطفٌ على (المِيمَ) مضاف إلى (بَرْقٍ)، و(بَاطِلٍ) و(بِهِمْ) و(بِذِي): معطوفان كلٌّ منهما على سابقه».
(٣) في ج، د، هـ: «فاحرص».
(٤) في ج، و: «رُبوة» بضم الرَّاء، وفي د: «ربوةٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، هـ، ز، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٢٢) -: «و﴿كمثل جنة بربوة﴾ [البقرة: ٢٦٥]: قرأ ابن عامر وعاصم بفتح الرَّاء، والباقون بضمِّها»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٤٢) -: «و(رَبْوَةٍ): بفتح الرَّاء لابن عامر وعاصم».
(٥) في ح: «أُجتَثَتْ» بهمزة القطع وفتح التاء، وبهمزة القطع ينكسر الوزن.
(٦) في أ: «وحج» بالرَّفع والجَرِّ، وفي ب، د: «وحجُّ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي.
(٧) في أ، ج، د، هـ، و، ط: «وبينًا» بالتنوين. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٤٥) -: «قوله: (بَيِّنَنْ): فعل أمرٍ دخلت عليه نون التوكيد الخفيفة».
(٨) في أ: «مقلقلًا» بفتح القاف الثانية وكسرها، وفي ز: «مقلقِلًا» بكسر القاف الثانية، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ق/ ٢٨/ ب) -: «وقوله: (مُقَلْقلًا) يجوز في القاف الثانية الكسر والفتح، فالكسر: على أنه اسم فاعل، حال من فاعل (وبيِّن)، والفتح: على أنه اسم مفعول، صفة لمفعول محذوف؛ أي: حرفًا مقلقَلًا»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٤٣) -: «بفتح القاف الثانية وكسرها …، ثم اعلم أن الأظهر كون (مقلقَلًا) بالفتح على أنَّه نعت لحرف مقدر، وأما تقديم ابن المصنف الكسر على أنَّه حال من فاعل (بَيِّن) فيحتاج إلى مفعول مقدر؛ أي: بَيِّن الحرف حال كونك مقلقِلًا، ولا يخفى أنَّ الأُولى هي الأَولى، ويلائمه عطفُ المصنِّف ﵀ على (مقلقَلًا) قولَه: (وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الحَقُّ)».
[ ٦٦ ]
٤٠ - وَحَاءَ (^١): «حَصْحَصَ، أَحَطْتُ، الحَقُّ (^٢)» … وَسِينَ (^٣): «مُسْتَقِيمِ (^٤)، يَسْطُو، يَسْقُو»
_________________
(١) في د: «وجاء»، وفي ز: «وحاءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٣٠) -: «(وَحَاءَ حَصْحَصَ) عطف على مفعول (بَيِّنَنْ)؛ أَعني: (مُقَلْقَلًا)».
(٢) في د: «ألحق» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(٣) في د: «وسينِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٣٠) -: «(وَسِينَ): عطف على (حَاءَ)».
(٤) في أ، هـ، و، ز: «مستقيمٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ب، ج، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٤٥) -: «(وَسِينَ مُسْتَقِيمِ): بكسر الميم بلا تنوينٍ ضرورةً».
[ ٦٧ ]