٥٢ - وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِ (^٢) … مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ، وَكُلُّهَا (^٣) تَجِي (^٤)
٥٣ - فِي «الظَّعْنِ (^٥)، ظِلُّ (^٦)، الظُّهْرِ (^٧)، عُظْمُ (^٨)، الحِفْظِ … أَيْقِظْ (^٩)، وَأَنْظِرْ (^١٠)، عَظْمَ (^١١)، ظَهْرِ (^١٢)، اللَّفْظِ
_________________
(١) في حاشية ي: «بَابُ الظَّاءَاتِ»، و«فِي الظَّاءَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي. وتأخر هذا العنوان في نسخة ح إلى البيت الآتي، وهذا الموضع أليق به.
(٢) في ح: «ومخرجي». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٧٧) -: «(وَمَخْرَجِ) بالإشباع».
(٣) في ز: «وكلِّها» بكسر اللَّام، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ط، ي.
(٤) في ح: هنا موضع العنوان السابق - «فِي الظَّاءَاتِ» -.
(٥) أشار زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ إلى أنَّ ما وَردَ من أمثلة على الظاء بعد هذه الكلمة يجوز فيها الجر، أو النصب على الحكاية، أو بِعاملٍ قبله، فقال ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٩٦) -: «والكلمات التي ذكر فيها الظاء في الأبيات السبعة بعد (الظَّعْنِ) مجرورًا؛ بعضها بالعطف عليه لفظًا أو محلًا أو تقديرًا، بعاطف مقدر أو مذكور، وبعضها بالإضافة، وإن جاز نصب بعضها حكاية أو بعامل قبله». وذهب طَاش كُبْري زادهْ إلى أنها كلها تحمل على الجر، فقال ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٦٤) -: «(فِي الظَّعْنِ): متعلق بـ (تَجِي) في البيت السابق؛ أي: كل الظَّاءات تجيء في هذه الكلمات، وبعضها معطوف على بعض بذكر حرف العطف في بعضها، وتركه في البعض الآخر؛ للوزن».
(٦) في ب، ط، ي: «ظلِّ» بالجرِّ، وفي ج: «ظلَّ» بالنَّصب، والمثبت من أ، د، و، ز.
(٧) في ز: «الظَّهر» بفتح الظاء المشدَّدة، والمثبت من أ، ب، ج، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٦٥) -: «و(الظُّهْرِ): بالضم»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٧٨) -: «قوله: (فِي الظَّعْنِ ظِلُّ الظُّهْرِ): بفتح الأول، وكسر الثاني، وضم الثالث».
(٨) في ب، ج، ح، ط، ي: «عُظمِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، د، و، ز.
(٩) في ح: «أيقظ» بفتح القاف وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٧٨) -: «(أَيْقِظْ وَأَنْظِرْ): بفتح الهمزة، وكسر الثالث منهما».
(١٠) في ز: «وأنظُر» بضم الظاء، وفي ح: «وأنظر» بضم الظاء وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ط، ي.
(١١) في ح: «عظم» بالنَّصب والجَرِّ، وفي ي: «عظمِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط.
(١٢) في ز: «ظهرُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، و، ح، ط، ي.
[ ٧٢ ]
٥٤ - ظَاهِرْ، لَظَى، شُوَاظُ (^١)، كَظْمٍ، ظَلَمَا (^٢) … أُغْلُظْ، ظَلَامَ (^٣)، ظُفْرٍ، انْتَظِرْ (^٤)، ظَمَا
٥٥ - أَظْفَرَ (^٥)، ظَنًّا كَيْفَ جَا (^٦)، وَعِظْ (^٧)» سِوَى … «عِضِينَ (^٨)»، «ظَلَّ (^٩)»: النَّحْلِ (^١٠)، زُخْرُفٍ؛ سَوَا (^١١)
_________________
(١) في ج، ي: «شواظِ» بالجرِّ. وضبطُها بالجرِّ له وجه، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨١) -: «(شُوَاظِ): بالجرِّ غير منون»، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ح، ط، وبالرَّفع جاء القرآن.
(٢) في ز: «ظلما» بفتح الظاء وضمها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨١) -: «(ظَلَمَا) فعل ماض من الظُّلم، وألفه للإطلاق، وفي نسخة: ظُلْمًا - بضم فسكون - فألفه مبدل من التنوين وقفًا، ونصبه على الحكاية».
(٣) في ي: «ظلامِ» بالجرِّ. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨١) -: «(ظَلَامِ): بفتح الظاء وكسر الميم»، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ط؛ على أنَّه منصوبٌ على المفعولية.
(٤) في و، ز، ح: «إنْتَظِرْ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(٥) في ز: «أظفِرْ» بكسر الفاء والجزم، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٧٤) -: «(أَظفَرَ): فعل ماض من الظَّفَر».
(٦) في ح: «جاء»، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٥) -: «(كَيفَ جَا): بالقصر؛ ضرورة».
(٧) في ج: «وَعْظٌ»، وفي د: «وعظُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، وفي هـ: «وعْظِ» بسكون العين والجَرِّ، وفي ي: «وعْظٍ» بسكون العين والجَرِّ المُنوَّن، وفي ب: «وعِظْ، وعْظٌ» بالوجهين، والمثبت من أ، و، ح، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٥) -: «(وَعْظ): وهو بفتح فسكون، وفي أصل خالد: (وَعِظْ) بالواو العاطفة وكسر العين على أنه أمر حاضر، وضبطه الرومي: بفتحتين على أنه فعل ماض سُكن آخره ضرورة من العظة والوعظ؛ بمعنى: التذكير والنصيحة».
(٨) في ط: «عَضين» بفتح العين، وهو وهم.
(٩) في ز: «ظِلُّ» بكسر الظاء والرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٦٨) -: «(ظلَّ): بفتح الظَّاء المُشالة؛ بمعنى: الدوام».
(١٠) في و: «النحلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٢٩) -: «و(النَّحْلِ): في البيت مخفوض»، وقال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٦٨) -: «قوله في البيت: (النَّحْلِ زُخْرُفٍ): بالخفض فيهما»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٧٦) -: «و(ظَلَّ): مضاف إلى (النَّحْلِ)، والإضافة بمعنى: في».
(١١) في ز: «سِوى» بكسر السين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم =
[ ٧٣ ]
٥٦ - وَ«ظَلْتَ (^١)، ظَلْتُمْ» وَبِرُومٍ: «ظَلُّوا» … كَالحِجْرِ: «ظَلَّتْ» شُعَرَا (^٢): «نَظَلُّ (^٣)»
٥٧ - «يَظْلَلْنَ، مَحْظُورًا» مَعَ «المُحْتَظِرِ (^٤)» … وَ«كُنْتَ فَظًّا» وَجَمِيعَ (^٥) «النَّظَرِ (^٦)»
_________________
(١) = الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٦٨) -: «وقوله: (سَوا) بفتح السين، إشارة إليهما، وأصله المد، حذفت الهمزة منه على مذهب حمزة في الوقف، وقصره لضرورة النظم». وأشار طَاش كُبْري زادهْ ﵀ إلى صحة كسر السين، فقال - في شرح الجزرية (ص ١٧٤) -: «و(سوى) إذا كان بمعنى (غير) كما في آخر المصراع الأول، أو بمعنى (العدل) كما في آخر المصراع الثاني، يكون فيه ثلاث لغات: إن ضُمَّت السين أو كُسرت قُصرت فيهما جميعًا، وإن فُتحت مُدَّت، ولا بد أن تحمل هاهنا على الضم أو الكسر فيهما لتتعادل الكلمتان، ولا حاجة إلى حمل الثاني على الفتح، ثم العذر عن قصره بما فعله حمزة وهشام في حالة الوقف - كما فعله ولد المصنف -». وتعقبه القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٧) - حيث قال: «والحاصل: أن (سِوَى) الأول مقصور من أصله، و(سَوَا) الثاني ممدود لكن قُصِرَ لوزنه»، ثم ذكر كلام طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية - ثم قال: «الصواب: أن الأول مكسور أو مضموم، والثاني مفتوح، سواءٌ أريد به المصدر بمعنى التسوية، أو يُقْصد به الوصف؛ أي: مستوٍ، كقوله تعالى: ﴿سواء عليهم﴾ [المنافقون: ٦]، أو أريد به الفعل الماضي كما اختاره الرومي - على ما سبق -، بل يترتب على مختاره أن يكتب (سوى) بالياء كما لا يخفى على أرباب الرسوم بالمبنى».
(٢) في ح: «فظلت».
(٣) في ح: «شعراء»، وبه ينكسر الوزن، وفي هـ: «بشعرا»، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٨) -: «(شُعَرَا نَظَلُّ): بإشباع اللَّام، وقصر همزة (شعرا)».
(٤) في د: «يظل»، وفي ز: «نظِلُّ» بكسر الظاء؛ وهو تصحيف، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي.
(٥) في د: «المحتضر» بالضاد، وفي ز: «المحتظَرْ» بفتح الظاء وسكون الرَّاء، وفي ح، ط: «المحتظَرِ» بفتح الظاء والجَرِّ، وفي ح وجهٌ آخر: «معْ أَلمحتظَرِ» بسكون العين وهمزة القطع، وفتح الظاء والجَرِّ، وبهذا الوجه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٧٩) -: «و(المحظور): من الحظر؛ بمعنى: المنع والحجر، وكذلك المحتظر»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٩) -: «(المُحْتَظِرِ): بكسر الظاء».
(٦) في ج: «جميع» بالرَّفع والجَرِّ، وفي هـ: مطموسة، وفي ي: «وجميعِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، و، ز، ح، ط. وأشار القاري ﵀ إلى جواز جميع الأوجه في «جميع»، فقال - في المنح الفكرية (ص ١٨٩) -: «يجوز في لفظ (جَمِيع) أنواع الإعراب».
(٧) في ز: «النظر» بالجرِّ والسكون، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.
[ ٧٤ ]
٥٨ - إِلَّا بِـ «وَيْلٌ (^١)» «هَلْ» وَأُولَى «نَاضِرَهْ» … وَ«الغَيْظُ (^٢)» لَا الرَّعْدُ (^٣) وَهُودٌ (^٤)؛ قَاصِرَهْ
٥٩ - وَ«الحَظُّ» لَا «الحَضُّ (^٥) عَلَى الطَّعَامِ» … وَفِي «ظَنِينٍ (^٦)»: الخِلَافُ (^٧) سَامِي (^٨)
_________________
(١) في أ، ج، و، ز، ح، ط، ي: «بويلٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ب، د، هـ.
(٢) في ح، ي: «والغيظِ» بالجرِّ، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٢) -: «(وَأُولَى): مضاف إلى (نَاضِرَهْ)، عطف على ما تقدم، وكذا (الغَيْظ)، أي: الظَّاء تجيء في الغيظ لا الغيض في رعد وهود»، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط. ورفعُه على الابتداء.
(٣) في ب: «الرَّعَد» بتحريك العين وإهمال الدال، وبه ينكسر الوزن، وفي و، ح، ي: «الرعدِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ج، د، هـ، ز، ط. والجرُّ له وجه، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٢) -: «و(لَا) في قوله: (لَا الرَّعْد) بمعنى النفي، حرف عطف، والمعطوف: (الرَّعْد وَهُود)، والمعطوف عليه: (الغَيْظ)».
(٤) في ح: «وهود» بالرَّفع والجَرِّ، وفي ي: «هودٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز.
(٥) في ح، ي: «والحظِّ لا الحضِّ» بالجرِّ فيهما، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٥) -: «و(الحَظِّ): عطفٌ على الكلمات المذكورة، أي: الظاء تجيء في الحظ، و(لَا) عطفٌ، و(الحَضِّ): معطوف على (الحَظِّ)»، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٩١) -: «(وَالحَظِّ لَا الحَضِّ): بالجرِّ فيهما، ويجوز الرَّفع، خصوصًا في ثانيهما».
(٦) في د، هـ، ط، ي: «ضنينٍ» بالضاد، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٩٢) -: «والباقون قرؤوا بالضاد … وهو رسم الإمام وسائر المصاحف العثمانية، وعليه رسم ما في النظم على ما في الأصول المعتمدة»، وفي ز، ح: «ظنينَ» بالظاء والنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، و. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٥) -: «و(الظنين) بالظاء: فعيل بمعنى مفعول؛ مِن ظَنِنْتُ فلانًا: اتهمته، وبالضاد: فعيل بمعنى فاعل؛ مِن ضنَّ فهو ضانٌّ، بمعنى: بخل، وهو لازم».
(٧) في ح: «ألخلافُ» بهمزة القطع، وفي ي: «الخلافِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٥) -: «(الخلاف): مبتدأ».
(٨) في ح، ي: «سامِ» من غير ياء. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٩٢) -: «(سَامِي): بإثبات الياء كقراءة ابن كثير، في نحو (باقي) و(واقي)، ولا يبعد أن يكون بإشباع كسرة الميم بعد حذف تنوينها».
[ ٧٥ ]