٧٩ - وَاعْرِفْ (^٢) لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَ«تَا (^٣)» … فِي المُصْحَفِ (^٤) الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى
٨٠ - فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ (^٥): «أَنْ لَا» … مَعْ (^٦) «مَلْجَأً (^٧)» وَ«لَا إِلَهَ إِلَّا»
_________________
(١) في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةُ المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ»، و«فِي المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(٢) في ز، ح، ي: «وأعرف» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
(٣) في ج: «أتى»، وفي د: «وما»، وفي ح: «وتاءُ» بالمدِّ والرَّفع، وبه ينكسر الوزن. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٤٤) -: «قوله: (وَتَا) أراد بها تاء التأنيث، وقصَرَه للوزن».
(٤) في ج، د، و، ي: «مُصحف»، وفي ز: «المِصحف» بكسر الميم، والمثبت من أ، ب، ح، ط. قال التاذفي ﵀ - في الفوائد السرية (ق/ ٣٢/ أ) -: «و(مصحف الإمام) بالإضافة البيانية، ووقع في بعض النسخ: (المصحف الإمام) على البدلية؛ لأن الإمامَ: المصحفُ الذي جمع فيه الإمام عثمان رضي الله تعالى عنه القرآن، ثم نسخ منه المصاحف».
(٥) في و: «كلماتِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ز، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧١) -: «ضبط بتنوين (كَلِمَات) وإضافتها، والثاني يحتاج إلى تقدير، أي: اقطع (أن) في عشر كلماتِ (أنْ لا)، والأول أسلس في المبنى وأحسن في المعنى؛ فإن (أن لا) مفعول (اقطع)، أو خبر مبتدأ محذوف».
(٦) في د: «أقول معْ» وبه ينكسر الوزن، وفي و، ح: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ط، ي.
(٧) في و، ز، ح، ي: «ملجإٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي ج: «ملجأَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، وفي د: «ملجا» مهملة، والمثبت من أ، ب، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧١) -: «وفتح ملجأ على الحكاية، ويجوز جرُّه مُنوَّنًا على الإعراب أو للضرورة، وفي نسخة: (ملجأً أن لا إله إلا)، وهي أولى كما لا يخفى».
[ ٨٤ ]
٨١ - وَ«تَعْبُدُوا (^١)» يَاسِينَ، ثَانِي هُودَ «لَا … يُشْرِكْنَ، تُشْرِكْ (^٢)، يَدْخُلَنْ (^٣)، تَعْلُوا (^٤) عَلَى
٨٢ - أَنْ لَا يَقُولُوا، لَا أَقُولَ (^٥)»، «إِنْ مَا» … بِالرَّعْدِ، وَالمَفْتُوحَ صِلْ، وَ«عَنْ مَا
٨٣ - نُهُوا» اقْطَعُوا؛ «مِنْ مَا» بِرُومٍ وَالنِّسَا (^٦) … خُلْفُ المُنَافِقِينَ، «أَمْ مَنْ»: «أَسَّسَا»
_________________
(١) في د: «ويعبدوا» بالياء.
(٢) في د: «يشرك» بالياء. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥١) -: «وقوله: (يُشْرِكْنَ وَتُشْرِكْ) …؛ أي: ﴿أن لا يُشْرِكْن﴾ [المُمتَحنَة: ١٢] و﴿أن لا تُشْرِك﴾ [الحَجّ: ٢٦]».
(٣) في أ: «يدخلًا» بالنَّصب المُنوَّن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٢) -: «خفف نون (يَدْخُلَنْ) وقطعت عما بعدها من ضميرها المتصل لها رسمًا؛ لضرورة الوزن».
(٤) في د: «يعلو» بالياء، وفي ج، هـ، و، ز: «تعلو» من غير ألف. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥١) -: «وقوله: (وَتَعْلُوا)؛ أي: ﴿وأن لا تَعْلُوا عَلَى﴾ [الدّخان: ١٩]».
(٥) في د، ز: «أقولُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥٣) -: «وَقَولُه: (لَا أَقولَ) عطف على (أن لا يقولوا) بحسب المعنى؛ فتقديره: (أن لا أقول) وإنما ذكر (لا) وحذف (أن) للوزن، لكن بجعل (لا أقول) منصوبًا بالبدل على تقدير (أن)».
(٦) في ب، و: «من ما مَلَكْ رومِ النسا»، وفي ج: «من ما مَلِكْ روم النسا»، وفي ز: «من ما برومٍ النِّسا»، وفي ط: «من ما مَلَكَ رومُ النِّسَا»، وبه ينكسر الوزن. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢١٠) -: «تنبيه: قوله: (مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا) هي النسخة التي قرأناها على الناظم وأصلح في المجلس، وقرأناها عليه أيضًا: (من ما ملك رومِ النسا)، والكلُّ صحيح».
[ ٨٥ ]
٨٤ - فُصِّلَتِ، النِّسَا، وَذِبْحٍ (^١)، «حَيْثُ مَا» … وَ«أَنْ لَمِ» المَفْتُوحَ (^٢)، كَسْرَ (^٣) «إِنَّ (^٤) مَا»
٨٥ - لَانْعَامَ (^٥)، وَالمَفْتُوحَ (^٦) «يَدْعُونَ (^٧)» مَعَا … وَخُلْفُ الَانْفَالِ (^٨)، وَنَحْلٍ وَقَعَا (^٩)
_________________
(١) في ب، و، ط: «وذِبحٌ» بكسر الذَّال والرَّفع المُنوَّن، وفي ج، د: «وذَبح» بفتح الذَّال، والمثبت من أ، هـ، ز، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٧) -: «﴿أم من خلقنا﴾ [الصَّافات: ١١] في (الذِّبح) بكسر الذَّال، وهو الصَّافات؛ لقوله تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ [الصَّافات: ١٠٧]».
(٢) في ب، ج، د، هـ، و، ط: «المفتوحُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ز، ح، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥٨) -: «و(المَفْتُوحَ) صفة (أن)»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٨) -: «بنصب (المَفْتُوحَ) على أنه مفعول».
(٣) في ب، ج، د، هـ، و، ز، ط: «كسرُ» بالرَّفع، وفي ح: «كسر» بالنَّصب والرَّفع، والمثبت من أ، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥٨) -: «وقوله: (كَسْرَ) عطف على مفعول (اقْطَعُوا)».
(٤) في ج، و: «أَن» بفتح الهمزة. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥٩) -: «اتفقوا على قطع (إِنَّ) المكسورة عن (مَا) الموصولة بالأنعام فقط ﴿إنّ ما توعدون لآت﴾ [الأنعام: ١٣٤]».
(٥) في أ: «لانعام» بفتح الميم وكسرها، وفي ب، و: «لانعامِ» بالجرِّ، وفي ز: «لِأَنعامِ» بكسر اللَّام وهمزة القطع والجَرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: «لِأنعامَ» بكسر اللَّام وهمزة القطع والنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ج، هـ، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ١٢٨) -: «و(الَانْعَامَ) بنقل حركة الهمزة إلى اللَّام، والاكتفاء بها عن همزة الوصل»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٨) -: «وهو منصوب على نزع الخافض».
(٦) في ب، ج، ط: «المفتوحُ» بالرَّفع، وفي و: «والمفتوحِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، هـ، ز، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٨) -: «(والمَفْتُوحَ) منصوب؛ أي: اقطعوا (أنَّ مَا) المَفْتُوحَ».
(٧) في ح: «تدعون» بالتاء. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٠) -: «و(يَدْعُون) مدخول (أَنَّ مَا)؛ أي: قوله: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ﴾ [الحَجّ: ٦٢]».
(٨) في أ، ح: «الأنفالِ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ١٢٩) -: «(الَانْفَالِ): بدرج الهمزة»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٠) -: «ولامُ (الَانْفَالِ): محركةٌ بالنقلِ، والهمزةُ ساقطةٌ لأجلِ الوزنِ - كما في الأنعام -».
(٩) هذا البيت ساقط من د.
[ ٨٦ ]
٨٦ - وَ«كُلِّ (^١) مَا سَأَلْتُمُوهُ»، وَاخْتُلِفْ … «رُدُّوا» كَذَا «قُلْ بِئْسَمَا»، وَالوَصْلَ (^٢) صِفْ
٨٧ - «خَلَفْتُمُونِي» وَ«اشْتَرَوْا»، «فِي مَا» اقْطَعَا … «أُوحِي (^٣)، أَفَضْتُمُ (^٤)، اشْتَهَتْ (^٥)، يَبْلُو (^٦)» مَعَا
٨٨ - ثَانِي «فَعَلْنَ» وَقَعَتْ، رُومٌ (^٧)، كِلَا … تَنْزِيلُ (^٨)، ظُلَّةٍ (^٩)، وَغَيْرَهَا (^١٠): صِلَا
_________________
(١) في ز: «وكلٍّ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، وفي ح، ي: «وكلَّ» بالنَّصب، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٢) -: «وقوله: (وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ): عطف على معمول (اقْطَعُوا)»، والمثبت من أ، ب، هـ، ط. وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٨٠) -: «بكسر (كُلِّ) على الحكاية، وإلا فهو منصوبٌ على المفعولية؛ أي: اقطعوا لفظ (كُلِّ) عن (مَا)».
(٢) في و، ز: «والوصلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٢) -: «قوله: (وَالوَصْلَ): مفعول (صِفْ)، وهو أمرٌ من: وَصَفَ، يَصِفُ».
(٣) في ح: «أوحيَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط.
(٤) في و، ح، ط، ي: «أفضتمْ» بالسكون، والمثبت من أ، ز.
(٥) في ز، ح، ي: «واشتهت» بزيادة واو، وفي و، ط: «إشتهت» بهمزة القطع.
(٦) في و، ط، ي: «يبلوا» بزيادة ألف.
(٧) في ز: «رَوْمٍ» بفتح الرَّاء والجَرِّ المُنوَّن، وفي ي: «رومٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي ب: «روم» بالرفع المنون، والجر من غير تنوين، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٨) -: «(ثَانِي): مضاف إلى (فَعَلْنَ)، وهو عطف على ما سبق، وكذا (وَقَعَتْ) و(رُومٌ) معطوفان على (ثَانِي)».
(٨) في أ، د، هـ: «تنزيلِ» بالجرِّ، وفي و، ي: «تنزيلَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، ج، ز، ح، ط.
(٩) في أ، ج، ز، ح: «شُعَرَا»، وبه ينكسر الوزن، وفي و: «ظُلَّتْ» بسكون التاء، وفي حاشية ط: «شعرا» مهملة.
(١٠) في ب، ج، هـ، و، ط: «وغير ذي»، وفي د: «وغير ذا»، وفي ي: «وغيرِها» بكسر الرَّاء. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٨) -: «و(وَغَيْرَهَا): مفعول (صِلَا)، وألف (صِلَا) للوقف، والضمير في (وَغَيْرَهَا): راجع إلى المواضع المذكورة».
[ ٨٧ ]
٨٩ - «فَأَيْنَمَا» كَالنَّحْلِ: صِلْ (^١)، وَمُخْتَلِفْ … فِي: الشُّعَرَا (^٢)، الأَحْزَابِ (^٣)، وَالنِّسَا؛ وُصِفْ (^٤)
٩٠ - وَصِلْ: «فَإِلَّمْ» هُودَ «أَلَّنْ نَجْعَلَا» … «نَجْمَعَ (^٥)» «كَيْلَا (^٦) تَحْزَنُوا، تَأْسَوْا عَلَى
٩١ - حَجٌّ (^٧)، عَلَيْكَ حَرَجٌ»، وَقَطْعُهُمْ (^٨) … «عَنْ مَنْ يَشَاءُ (^٩)، مَنْ تَوَلَّى» «يَوْمَ هُمْ (^١٠)»
_________________
(١) في ج: «صف» وفي حاشيتها: «ط: صل».
(٢) في ز، ي: «الشعراء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن، وفي حاشية د: «نسخة: بظلة». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٨٥) -: «وقُصِر (الشُّعَرَاء) و(النِّسَاء) ضرورة، وفي نسخة: بدل (الشُّعَرَا) (الظُّلَّة)، وهي أصل الشيخ زكريا؛ لما جاء في السورة ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشُّعَرَاء: ١٨٩]».
(٣) في ز، ح: «الَاحزاب» بنقل الهمزة، وفي و: «الأحزابَ» بالنَّصب، وضبطها بالجرِّ من أ، ب، ج، هـ، ز، ح، ط، ي.
(٤) في ج، ط: «وَصفِ» بفتح الواو والجَرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ز: «وَصف» بفتح الواو والسكون، والمثبت من أ، هـ، و، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٨٥) -: «(وُصِفْ) بصيغة المجهول؛ أي: صف الاختلاف في السور الثلاثة».
(٥) في ي: «نجمعُ». قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٧٢) -: «و(نَجْمَعَ): عطف على (نَجْعَلَا)؛ أي: صل ﴿أَلَّن نَّجْعَلَ﴾ [الكهف: ٤٨]، و﴿أَلَّن نَّجْمَعَ﴾ [القيامة: ٣]».
(٦) في ي: «كي لا». قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٧٢) -: «أي: صل (كَيْلَا تَحْزَنُوا)».
(٧) في و: «حجُّ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي.
(٨) في ج: «وقطعهمُ» بصلة الميم، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ح، ط، ي.
(٩) في و: «يشا» بالقصر، وبه ينكسر الوزن، وفي ط: «تشاءُ».
(١٠) في ح، ي: «يومهم» موصولة في الرسم، وفي ج: «همُ» بصلة الميم، وضَبْط الميم بالسكون من أ، و، ز، ح، ط، ي.
[ ٨٨ ]
٩٢ - «وَمَالِ هَذَا، وَالَّذِينَ، هَؤُلَا (^١)» … «تَحِينَ» فِي الإِمَامِ صِلْ؛ وَوُهِّلَا (^٢)
٩٣ - وَ«وَزَنُوهُمُ (^٣)، وَكَالُوهُمْ»: صِلِ (^٤) … كَذَا مِنَ «الْ (^٥)» وَ«هَا» وَ«يَا (^٦)»؛ لَا تَفْصِلِ (^٧)
_________________
(١) في ط: «هؤلاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن.
(٢) في و: «ومُوهلا»، وفي ح، وحاشية ج، ونسخة على حاشية ي: «وقيل لا». قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٢٥)، بعد أن قدَّم في شرحه لفظة «وُهِّلَا» -: «يقع في بعض النسخ: (وقيل لا) بدل (وَوُهِّلَا)، والأُولى هي التي ضبطناها عن ناظمها آخرًا بتحقيق»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٠) -: «(وَوُهِّلَا): بألف الإطلاق، وبضم الواو وتشديد الهاء مكسورًا …، وفي أكثر النسخ: (وقيل لا) كما نصَّ عليه الرومي، واختاره الأزهري …، لكن تعبيره بـ (قيل) مُشعر بتضعيفه، وهو خلاف ما عليه الجمهور، فالصواب: الأول، وهو مُختار الشيخ زكريا، وعليه المُعوَّل».
(٣) في ح: «وأوَّزنوهم»، وفي ي: «أوَّزنوهم» من غير واو العطف - وبتشديد واو الكلمة فيهما -، وفي ج، ط: «ووزنوهمْ» بالسكون، وفي ز: «ووزَّنوهمْ» بتشديد الزاي والسكون، وبه ينكسر الوزن في الجميع.
(٤) في ز، ح: «صلْ» بالسكون، وبه ينكسر الوزن، وفي ط: «صل» وبالجرِّ والسكون، والمثبت من أ، ب، د، و، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٢) -: «(صِلِ): بالإشباع».
(٥) في و، ز، ح، ط، ي: «منْ أَل» بسكون النون، وبه ينكسر الوزن، إلا مع نقل حركة الهمزة فيصح، والمثبت من أ، ب، ج، د.
(٦) في أ، ز، ح: «ويا وها» بتقديم وتأخير. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٤) -: «الصواب: أن (هَا) عطفٌ على (يَا)، وليست تلك الواو علامة ضمة الهمزة، وفي نسخة: بالعكس، وهو الأَولى كما اخترنا؛ لما فيه من دفع التَّوهم كما لا يخفى».
(٧) في ج: «تفصلا»، وفي ز، ح: «لا تفصلْ» بالسكون، والمثبت من أ، ب، د، و، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٣) -: «(لَا تَفْصِلِ): بالإشباع».
[ ٨٩ ]