٧٣ - وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ … لَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الوُقُوفِ
٧٤ - وَالِابْتِدَاءِ (^٢)، وَهْيَ (^٣) تُقْسَمُ (^٤) إِذَنْ (^٥) … ثَلَاثَةً (^٦): تَامٌ (^٧)، وَكَافٍ (^٨)، وَحَسَنْ (^٩)
_________________
(١) في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةِ الوَقْفِ»، و«فِي الوُقُوفِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(٢) في ج: «والابتدا» من غير همزة، وبه ينكسر الوزن، وفي و: «والابتداءُ» بهمزة الوصل والرَّفع، وفي ز: «والإِبتداءُ» بهمزة القطع والرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٢٨) -: «و(الِابْتِدَاءِ): بالجرِّ عطف على (الوُقُوفِ)»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٤) -: «(وَالِابْتِدَاءِ …)، بحذف همزة (ال)، وكسر لامه؛ لالتقاء السَّاكنين».
(٣) في هـ: «وهِي» بكسر الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٩٦) -: «(وَهِيَ): الرواية بتحريك الهاء من (هي)، فالجزء زاحف بالخَبْن باللَّام آخرًا، وهو اجتماع الطَيِّ والخَبْن، وهو حذف الثاني والرابع السَّاكنين؛ مما هو مقرر في علم العروض». وكلام الأزهري هذا لا يستقيم مع إثبات الهمزة في «الِابْتِدَاءِ» كما هو المثبت عندنا، ولكنه يصح مع حذفها، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٤) -: «وبسكون هاء (وهْي) الراجعة إلى الوقوف، (وتُقْسَمُ): بصيغة المجهول مخففًا، وفي نسخة: ضُبط بكسر هاء (وهِيْ) وسكون يائها، و(تقسّم) بتشديد سينها، والظاهر أنه غير موزون إلا بقصر (الابتداء)».
(٤) في و: «تقسيم»، وفي ح: «تنقسم»، وبهما ينكسر الوزن.
(٥) في د: «إذًا» بالتنوين، وفي ي: «إلى». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٤) -: «فمعنى (إِذَنْ)؛ أي: حينئذٍ، فهو ظرف لـ (تُقسَم) كما صرَّح به الرومي، وقال الشيخ زكريا - وتبعه المصري -: زائدة، وفيه أنَّ (إِذَنْ) الزائدة لا تكون منونة».
(٦) في ج، هـ، و: «ثلاثةٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ز، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٢٩) -: «و(ثَلَاثَةً): نصب على المفعولية».
(٧) قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٩٧) -: «وقوله: (تَامٌ): وهو بتخفيف الميم؛ للوزن».
(٨) في ح: «وكافٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وفي ط: «وكاف» بالرَّفع والجَرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٥) -: «(وَكَافٍ): بكسر فاءٍ منوَّن، وهو مرفوع، لكن علامة رفعه مقدرة كإعراب (قاضٍ) مرفوعًا».
(٩) في ي: «تامٍ وكافٍ وحسنْ تَفَصُّلا».
[ ٨١ ]
٧٥ - وَهْيَ (^١) لِمَا تَمَّ؛ فَإِنْ (^٢) لَمْ يُوجَدِ (^٣) … تَعَلُّقٌ (^٤)، أَوْ كَانَ مَعْنىً؛ فَابْتَدِي
٧٦ - فَالتَّامُ (^٥)، فَالكَافِي (^٦)، وَلَفْظًا: فَامْنَعَنْ (^٧) … إِلَّا (^٨) رُؤُوسَ (^٩) الآيِ جَوِّزْ، فَالحَسَنْ
٧٧ - وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ، وَلَهُ … الوَقْفُ (^١٠) مُضْطَرًّا (^١١)؛ وَيَبْدَا (^١٢) قَبْلَهُ
_________________
(١) في ز: «وهِي» بكسر الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي.
(٢) في ط: «وإن» بالواو.
(٣) في ز، ط: «يوجدْ» بالجزم، وفي ح، ي: «يوجدي» بالياء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٥) -: «(يُوجَدِ): بالإشباع».
(٤) في ح: «تعلَّقَ» بفتح اللَّام المشدَّدة والنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣١) -: «ونائب فاعل (يُوجَدِ): التعلُّقُ».
(٥) في و: «فالتامُّ» بتشديد الميم المشدَّدة والرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي.
(٦) في ح: «والكافُ» بالواو والرَّفع، وفي ط: «والكافي» بالواو، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ي.
(٧) في د: «فامنعًا» بالتنوين. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٦) -: «(فَامْنَعَنْ): بالنون السَّاكنة المخفَّفة، دخلت على الأمر للتأكيد».
(٨) في و: «أَلَّا».
(٩) في ج، ي: «رؤوسُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣٣) -: «و(جَوِّزْ) أمر، منصوبه: (رُؤُوسَ الآيِ)».
(١٠) في ج، د، هـ، و، ز: «يوقف». قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣٩) -: «و(الوَقْفُ): مبتدأ مؤخَّر». ورجَّح القاري ﵀ نسخة المضارع فقال - في المنح الفكرية (ص ٢٥٢) -: «وفي أصل زكريا: (الوَقْفُ مُضْطَرًّا) بفتح همزة (ال) للابتداء، وقال: (التقدير: للقارئ الوقفُ على ذلك، وفي نسخة: يُوقفُ، أي: ولأجل قبح الوقف على ذلك يوقف عليه مضطرًّا …) إلخ، وأنت تعلم أن نسخة المضارع أحسن من المصدر، وهو كذلك في النسخ باعتبار الأكثر». والمثبت هو الموافق للشروح العتيقة - كشرح ابن المصنف (ق/ ٥٠/ ب/، سنة ١١٥٧ هـ)، وشرح المزي - تلميذ المصنف - (ص ١٤٤)، وشرح خالد الأزهري (ق/ ٤٨/ أ)، وشرح طَاش كُبْري زادهْ في شرح الجزرية (ص ٢٣٩)، وشرح زكريا الأنصاري (ص ١٢١) -.
(١١) في و: «مضطرٌّ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣٩) -: «و(مُضْطَرًّا): حال من الوقف».
(١٢) في ج، ي: «ويُبدا» بضم الياء، وفي ح: «ويَبدأ» بفتح الياء والهمزة، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣٩) -: «(يَبْدَأُ): فعل، وفاعله: ضمير راجع إلى القارئ …؛ أي: يَبْدَأُ القاري».
[ ٨٢ ]
٧٨ - وَلَيْسَ فِي القُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ (^١) … وَلَا حَرَامٌ (^٢)؛ غَيْرُ (^٣) مَا لَهُ سَبَبْ
_________________
(١) في أ، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط: «يَجِب» بالياء. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٠٤) -: «تنبيه: قول الناظم: (وَجَبْ) بلفظ الماضي هي النسخة التي ضبطناها عنه آخرًا، وفي النسخ القديمة السابقة بصيغة المستقبل، والأول أحسن، والثاني جائز، وقد علم ما فيه مِن علم القافية وضَعفُه» - في الأصل المطبوع: «ما فيه القافية وضَعفه»، والتَّصويب من نسخة خطيَّةٍ للشَّرح (ق/ ٦٥/ أ) -، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٤٢) -: «و(وَجَبْ): صفة (وقفٍ)»، وقال التاذفي - في الفوائد السرية (ق/ ٣١/ ب) -: «وفي بعض النسخ: مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ، وتُرجَّح النسخة الأولى بسلامتها من سناد التوجيه المعدود من عيوب القافية، وهو اختلاف حركة ما قبل الرَّوي المقيد».
(٢) في ج، د، ط: «حرام» بالرَّفع والجَرِّ المُنوَّن، وفي ز: «حرامٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، و، ح، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٠٤) -: «وقوله: (وَلَا حَرَام) يجوز فيه الرَّفع عطفًا على محل اسم ليس، والجَرُّ عطفًا على لفظه».
(٣) في ب، ط، ي: «غيرَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ج، ز، ح. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٠٤) -: «وقوله: (غَيْر) يجوز في رائها الرَّفعُ والجَرُّ أيضًا، صفة لـ (حَرَام)، ويجوز نصبها على الحال؛ لِتَوَغُّلِها في الإبهام».
[ ٨٣ ]