٦٥ - وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفَى … إِظْهَارٌ، ادْغَامٌ (^٢)، وَقَلْبٌ، إِخْفَا
٦٦ - فَعِنْدَ حَرْفِ (^٣) الحَلْقِ: أَظْهِرْ، وَادَّغِمْ (^٤) … فِي اللَّامِ وَالرَّا (^٥) لَا بِغُنَّةٍ لَزِمْ (^٦)
_________________
(١) في حاشية ي: «بَابُ حُكْمِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ»، و«فِي مَعْرِفَةِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(٢) في ح، ط، ي: «إِدغام» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، وفي ب: «إدغام اظهار» بتقديم وتأخير. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٣) -: «قوله: (إظهارٌ ادغام) إنما يستقيم الوزن بنقل حركة الهمزة إلى التنوين كما في قاعدة ورش».
(٣) في ح: «حروف»؛ وهو خطأ، وبه ينكسر الوزن. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٧٩) -: «فقوله: (عِنْدَ حَرْفِ): بالإفراد - كما ضبطناه عن الناظم آخرًا -، أراد به الجنس، أي: حروف الحلق».
(٤) في ج: «وادَّغِمِ» بالجرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ز: «وأَدْغِمْ» بهمزة القطع وسكون الدَّال، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، و، ح، ط، ي. وضبطها ابن المصنِّف ﵀ بالبناء للمفعول فقال - في الحواشي المفهمة (ص ٣٤) -: «وقوله: (ادُّغِمْ): مبني للمفعول؛ من باب الافتعال»، وكذلك طَاش كُبْري زادهْ فقال ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٠١) -: «(أُظْهِر): مبني للمفعول …، (ادُّغِم) مبني للمفعول …، ويجوز أن يكون (أَظْهِرْ) و(ادَّغِمْ) أمرًا، ومنصوبهما: محذوف»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «وأما ما ضُبط في بعض النسخ بضم همزة (أُظْهِرْ) وضم الدَّال فغير ظاهر - وإن ذهب إليه ابن المصنف -، وتبعه الرومي، وذكره المصري، ووجهه: بأن نائب الفاعل: (في اللَّام والرَّا)، بخلاف الشيخ زكريا فإنه اقتصر على ما اخترناه، ويؤيده عطف قوله: (وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ) عليه».
(٥) في ح، ي: «والرَّاء» بهمزة، وبه ينكسر الوزن، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «(فِي اللَّامِ وَالرَّا): بالقصر؛ للوزن».
(٦) في ب، د: «أتَم» بفتح التاء، وفي و، ط، وحاشية ز: «أَتِمْ» بكسر التاء. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٨١) -: «تنبيه: قوله: (لَزِمْ)؛ هي النسخة الأخيرة التي ضبطناها عن النَّاظم ومن فِيه، وفي النسخ المتقدمة: (أتَمْ) مكان (لزِمْ)».
[ ٧٨ ]
٦٧ - وَأَدْغِمَنْ (^١) بِغُنَّةٍ فِي: «يُومِنُ (^٢)» … إِلَّا بِكِلْمَةٍ؛ كَـ «دُنْيَا، عَنْوَنُوا (^٣)»
٦٨ - وَالقَلْبُ عِنْدَ: البَا (^٤) بِغُنَّةٍ، كَذَا … لِاخْفَا (^٥) لَدَى: بَاقِي الحُرُوفِ؛ أُخِذَا
_________________
(١) في د: «وأدغمًا» بالتنوين، وفي ز: «وأُدغمن» بضم الهمزة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال خالد الأزهري ﵀ - في الحواشي الأزهرية (ص ٨٢) -: «أَمر بإدغام النُّون السَّاكنة والتنوين بغنة في أحرف يجمعها قولك: (يُومِنُ)»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «قوله: (وَأَدْغِمَنْ): بالنُّون الخفيفة المؤكِّدة، ومفعوله: مقدر؛ أي: النُّونين».
(٢) في ج، و، ي: «يؤمنوا». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «ويقرأ (يُومِنُ): بإشباع النُّون، ولا يكتب بالواو في آخره كما في بعض النُّسخ، ولا يُهمزُ (يُومِنُ)؛ بل يقرأ بالإبدال لتحصيل الواو في أصل الكلمة».
(٣) قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٣٤) -: «ولم يتأتَّ للنَّاظم ﵀ مثال الواو من القرآن، فأتى بلفظ: (عَنْوَنُوا)». تنبيه: أشار عبد الدَّائم الأزهريُّ إلى نسخة أخرى صحيحة؛ فقال ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٨٥) -: «وفي بعض النسخ: (صَنْوَنُ)، وكلٌّ صحيح»، وكذلك القاري فقال ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «وفي نسخة: (صنونوا)، وهو أَوْلى لورود أصله في التَّنزيل».
(٤) في ح: «الباء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢١٣) -: «(وَالقَلْبُ عِنْدَ البَا): بقصرها؛ للوزن».
(٥) في ز، ط: «لِإِخفا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢١٥) -: «(الِاخْفَا) بقصر الهمزة ضرورة، وبنقل حركة الهمزة إلى اللَّام والاكتفاء بها عن همزة الوصل لغة وقراءةً - كما سبق تحقيقه في (لَاضْرَاس) -».
[ ٧٩ ]