بسم الله الرحمن الرحيم (^١)
١ - يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ (^٢) رَبٍّ سَامِعِ (^٣) … مُحَمَّدُ (^٤) ابْنُ الجَزَرِيِّ الشَّافِعِي
٢ - الحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ … عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ
٣ - مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ (^٥) … وَمُقْرِئِ القُرْآنِ مَعْ (^٦) مُحِبِّهِ (^٧)
_________________
(١) في ج زيادة: «قال شيخنا شمس الدين، محمد بن محمد بن محمد، ابن الجزري، ﵀ رحمة واسعة وسامحه، آمين، آمين، هذه المنظومة في التجويد»، وفي هـ زيادة: «وبه ثقتي»، وفي ي زيادة: «وبه نستعين، رب تمم».
(٢) في ب، ج: «عفوَ» بالنصب، والمثبت من أ، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية في شرح الجزرية (ص ٤٥) -: «وجرَّ (عفوِ)؛ لكونه مضافًا إليه بالنسبة إلى سابقه، وإن كان مضافًا من جهة لاحقه، وتوهم بعضهم وجوَّز نصبه على أنه مفعول لاسم الفاعل بناءً على أنه من قبيل ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ﴾ حيث قرئ في الشواذ بنصبها، وليس كذلك؛ لعدم التوافق هنالك».
(٣) في ز، ي: «سامعي» بزيادة ياء. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية في شرح الجزرية (ص ٤٩) -: «ولا يَبْعُد أنْ يكونَ (سامعي) بياء الإضافة على الالتفات من الغَيبة إلى التَّكلم، وحينئذٍ إِمَّا أن يكون خبرًا بتقديرِ (كان)، أو بتقديرِ (هو) على أنَّ الجملة معترضة»، وقال أيضًا - (ص ٤٦) -: «بإشباع كسرة العين للوزن، وفي نُسخة: بإثبات ياء الإضافة»، وقال أيضًا - (ص ٤٤) -: «(سَامِعِ): بإشباع حركة العين على ما في الأصول المُحرَّرة، والنُّسخ المُعتبرة».
(٤) في ز: «محمدٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، و، ح، ط، ي.
(٥) في هـ: «وصحبهْ» بسكون الهاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي.
(٦) في ز: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، و، ط، ي.
(٧) في هـ: «محبهْ» بسكون الهاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي.
[ ٥٣ ]
٤ - وَبَعْدُ: إِنَّ هَذِهِ «مُقَدِّمَهْ (^١) … فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ (^٢) أَنْ يَعْلَمَهْ (^٣)»
٥ - إِذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ (^٤) مُحَتَّمُ … قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلَمُوا (^٥)
٦ - مَخَارِجَ (^٦) الحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ … لِيَلْفِظُوا (^٧) بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ
٧ - مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِفِ … وَمَا الَّذِي رُسِمَ (^٨) فِي المَصَاحِفِ
_________________
(١) في أ، ب: «مقدّمه» بفتح الدَّال وكسرها، والمثبت من و، ز، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٨٤) -: «(مقدِّمة) بكسر الدَّال على الأفصح»، وقال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المُحْكَمة (ص ٢٥) -: «(مقدِّمة) بكسر الدَّال على الأشهر، كمقدِّمة الجيش للجماعة المتقدمة منه …، وبفتحها - على قلَّة - كمُقدَّمة الرَّحل».
(٢) في ب، د، هـ، ط: «القارئ».
(٣) في ب، د، هـ: «يُعَلَّمَهْ»، وفي ط: «يُعَلِّمَهْ»، وفي ي: «أن يفهمه»، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، وحاشية ي، وفي حاشية ط: «وفي بعض النسخ: (فيما على قارئه أن يعلمه)؛ وهذا أحسنُ».
(٤) في ي: «عليهمْ» بالسكون، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٦٥) -: «(إذ واجب عليهمُ محتَّمُ) بإشباع ضمَّة الميمين».
(٥) في ح: «تَعَلَّمُ»، وفي ز بدل «أَنْ يَعْلَمُوا»: «تَعَلُّمُ».
(٦) في ز: «مخارجِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٥٩) -: «(مخارجَ) نُصِب على المفعولية من (يعلموا) في آخر البيت السابق، وأُضِيف إلى الحروف».
(٧) في ي: «لِيَلفظوا» بضم الفاء وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط. قال الرَّازِيُّ ﵀ - في مختار الصحاح (ص ٢٨٣) -: «ولَفَظَ بالكلام، وتلفَّظ به: تكلَّم به، وبابها: ضَرَبَ».
(٨) في ط، ي: «رُسِّمَ» بكسر السين مشددة، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٦٨) -: «(رُسِّمَ): بتشديد السين المكسورة، وفي نسخة: بتخفيفه».
[ ٥٤ ]
٨ - مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا … وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ (^١) بِـ «هَا»
_________________
(١) في ح: «تكتبُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٧٠) -: «و(تكتبْ) في الأصل مرفوع؛ لأنه خبر كان، وإنما أُدغِم على مذهب السوسي في الإدغام الكبير».
[ ٥٥ ]