المص تقدم عليه في سورة البقرة كتاب انزل اليك صالح حرج منه كاف لتذر به صالح إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وان جعل معطوفا على قوله لتنذر فليس بوقف للمؤمنين تام من ربكم جائز أولياء كاف تذكرون حسن وقال أبو عمرو فيهما تام قائلون كاف وكذا ظالمين والمرسلين بعلم صالح غائبين حسن وكذا الحق المفلحون كاف يظلمون تام معايش كاف تشكرون تام لآدم كاف من الساجدين تام إذ أمرتك كاف من طين صالح الصاغرين كاف وكذا يبعثون ومن المنظرين المستقيم صالح وعن شمائلهم شاكرين حسن وكذا مدحورا أجمعين تام من حيث شئتما مفهوم من الظالمين كاف من سواتهما صالح من الخالدين كاف لمن الناصحين صالح بغرور كاف وكذا من ورق الجنة عدوّ مبين حسن ظلمنا أنفسنا صالح من الخاسرين تام اهبطوا حسن وقال أبو عمرو كاف عدوّ كاف إلى حين حسن تخرجون تام وريشا حسن على قراءة ولباس التقوى بالرفع مبتدأ وليس بوقف على ذلك بالنصب عطفا على لباسا ذلك خير حسن يذكرون تام سوآتهما كاف لا ترونهم تام لا يؤمنون كاف أمرنا بها حسن بالفحشاء كاف ما لا تعلمون تام بالقسط كاف كل مسجد صالح تعودون حسن وكذا الضلالة من دون الله جائز مهتدون تام واشربوا كاف وكذا ولا تسرفوا المسرفين تام من الرزق كاف في الحياة الدنيا كاف عند بعضهم على قراءة رفع خاصة وليس بوقف على قراءة نصبها يوم القيامة حسن وقال
[ ٣٦ ]
أبو عمرو لقوم يعملون كاف وقال أبو عمرو تام أجل صالح ولا يستقدمون تام عليهم جائز يحزنون تام النار مفهوم خالدون حسن بآياته كاف وكذا من الكتاب من دون الله صالح كافرين تام في النار كاف لعنت أختها صالح من النار كاف لا تعلمون حسن من فضل كاف تكسبون تام سم الخياط كاف المجرمين حسن غواش صالح الظالمين تام وكذا خالدون ويجوز الوقف على وسعها إن جعل خبر المبتدأ وان الوقف على أصحاب الجنة كان مفهوما من تحتهم الأنهار كاف هدانا لهذا كاف على قراءة ما بعده بالواو وحسن على قراءة من قرأه بلا واو بالحق حسن تعملون وقيل كاف وبينهما حجاب تام وقال أبو عمرو كاف بسيماهم حسن وكذا أن سلام عليكم ويطمعون قال بعضهم وكذا لم يدخلوها مع القوم الظالمين تام وكذا تستكبرون وبرحمة تحزنون تام مما رزقكم الله كاف على الكافرين تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره فاليوم ننساهم وليس بوقف إن جعل ذلك نعتا للكافرين بل الوقف على الحياة الدنيا وهو كاف يجحدون تام يؤمنون حسن وقال أبو عمرو تام إلا تأويله كاف كنا نعمل حسن وقال أبو عمرو كاف أنفسهم جائز يفترون تام حثيثا حسن على قراءة ما بعده بالرفع على الابتداء والخبر وليس بوقف على قراءته بالنصب عطفا على السموات بأمره حسن وكذا ألا له الخلق والأمر العالمين تام وخفية كاف المعتدين تام وطعما كاف من المحسنين تام رحمته صالح من كل الثمرات حسن تذكرون تام بأذن ربه حسن وقال أبو عمرو كاف إلا نكدا كاف يشكرون تام غيره كاف عظيم ومبين العالمين حسن وكذا ما لا تعلمون وترحمون وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف في الفلك صالح بآياتنا كاف عمين تام هودا مفهوم غيره كاف تتقون تام من الكاذبين كاف العالمين حسن وكذا ناصح أمين وقال أبو عمرو فيهما كاف لينذركم كاف وكذا بسطة تفلحون حسن وقال أبو عمرو كاف آباؤنا صالح من الصادقين حسن وكذا وغضب من سلطان كاف المنتظرين حسن برحمة منا صالح مؤمنين تام مفهوم غيره كاف وكذا من ربكم ولكم آية وفي أرض الله أليم حسن وقال أبو عمرو كاف بيوتا كاف آلاء الله صالح مفسدين تام مرسل من ربه كاف مؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف كافرون كاف وكذا من المرسلين جاثمين حسن وقال أبو عمرو كاف الناصحين تام الفاحشة صالح وكذا من العالمين مسرفون تام من قريتكم جائز يتطهرون كاف وكذا من الغابرين مطرا جائز المجرمين تام شعبيا مفهوم غيره من ربكم مفهوم الميزان صالح أشياءهم جائز بعد إصلاحها كاف مؤمنين حسن وكذا مؤمنين حسن وكذا عوجا فكثركم كاف المفسدين حسن بيننا صالح الحاكمين تام ملتنا كاف وكذا كارهين ونجانا الله منها ربنا حسن وكذا كل شيء علما وتوكلنا الفاتحين تام لخاسرون كاف جاثمين حسن كأن لم يغنوا فيها حسن إن جعل ما بعده مبتدأ خبره كانوا الخاسرين وصالح إن جعل ذلك بدلا من الذين كفروا الخاسرين كاف قوم كافرين تام يضرعون كاف حتى عفوا صالح لا يشعرون حسن وكذا يكسبون نائمون كاف وأفأمنوا
مكرر
الله القوم الخاسرين تام بذنوبهم صالح لا يسمعون تام من أنبائها حسن من قبل كاف الكافرين حسن من عهد وكذا الفاسقين فظلموا بها صالح المفسدين تام رب العالمين حسن وكذا إلا الحق بني اسرائيل كاف وكذا الصادقين
[ ٣٧ ]
مبين صالح للناظرين حسن من أرضكم كاف إن جعل فماذا تأمرون من كلام فرعون وما قبله حكاية عن الملا وليس بوقف إن جعل ذلك حكاية عن الملأ تأمرون كاف حاشرين رأس آية وليس بوقف لأن ما بعده من تمام ىالحكاية عن الملأ ساحر عليم حسن الغالبين كاف من المقرّبين حسن الملقين كاف بسحر عظيم تام عصاك صالح يأفكون كاف وكذا يعملون وصاغرين ساجدين صالح رب موسى وهرون تام قبل آذن لكم كاف أهلها صالح فسوف تعلمون كاف وكذا أجمعين ومنقلبون جاءتنا حسن صبرا كاف مسلمين وآلهتك حسن قاهرون تام واصبروا حسن من عباده كاف للمتقين حسن ما جئتنا كاف كيف تعملون تام تذكرون كاف لنا هذه صالح ومن معه تام وكذا لا يعلمون بمؤمنين كاف وكذا مفصلات مجرمين حسن بني إسرائيل كاف وكذا ينكثون غافلين حسن بار كنا فيها كاف وكذا بما صبروا ويعرشون وعلى أصنام لهم آلهة صالح تجهلون تام ما هم فيه جائز ما كانوا يعملون حسن وكذا على العالمين سوء العذاب كاف وكذا نساءكم عظيم حسن أربعين ليلة كاف المفسدين تام انظر إليك كاف وكذا فسوف تراني إلى الجبل مفهوم صعقا كاف أول المؤمنين تام وبكلامي صالح من الشاكرين كاف لكل شيء صالح بأحسنها كاف الفاسقين حسن بغير الحق كاف لا يؤمنوا بها صالح وكذا لا يتخذوه سبيلا يتخذوه سبيلا كاف غافلين تام أعمالهم حسن وكذا يعملون له خوار تام سبيلا حسن وكذا ظالمين ومن الخاسرين من بعدي كاف وكذا أمر ربكم ويجره إليه يقتلوني صالح الظالمين تام في رحمتك صالح الراحمين تام في الحياة الدنيا كاف المفترين تام وكذا رحيم الالواح كاف يرهبون حسن لميقاتنا صالح واياي حسن وكذا السفهاء منا تضل بها من تشاء صالح وتهدى من تشاء حسن الغافرين كاف إنا هدنا إليك حسن وكذا من أشاء كل شيء كاف يؤمنون حسن إن نصب الذي بعده أو رفع على المدح وصالح إن رفع بدلا من الذين قبله وان كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه لطول الكلام والإنجيل كاف كانت عليهم حسن وقال أبو عمرو كاف هم المفلحون تام وكذا والأرض يحيى ويميت كاف لعلكم تهتدون حسن يعدلون كاف وقال أبو عمرو تام أسباطا أمما حسن وقال أبو عمرو كاف الحجر كاف وكذا عشرة عينا ومشربهم والسلوى وما رزقناكم ويظلمون خطاياكم صالح وقال أبو عمرو كاف المحسنين حسن يظلمون كاف لا تأتيهم تام وقال أبو عمرو كاف وزعم بعضهم إن الوقف على كذلك تام يفسقون حسن عذابا شديدا كاف يتقون حسن ينهون عن السوء صالح يفسقون كاف وكذا خاسئين سوء العذاب حسن وقال أبو عمرو كاف لسريع العقاب جائز رحيم حسن وقال أبو عمرو كاف أمما كاف وكذا دون ذلك ويرجعون سيغفر لنا صالح يأخذوه حسن إلا الحق كاف ودرسوا ما فيه حسن يتقون تام المصلحين كاف واقع بهم صالح تتقون تام قالوا بلى شهدنا منهم من قال الوقف على بلى فشهدنا من كلام الملائكة لما قال الله تعالى لذرية آدم حين مسح ظهره وأخرجهم منه ألست بربكم قالوا بلى فأقروا له بالعبودية فقال الله تعالى للملائكة اشهدوا فقالوا شهدنا وقيل الله تعالى والملائكة ومنهم من قال الوقف على شهدنا فشهدنا من كلام بني آدم والوقف على التقديرين كاف وقال ابن الانباري ليس شهدنا بوقف لتعلق أن بأشهدهم بتقدير كراهة أن تقولوا غافلين لا يوقف عليه ما بعده معطوف على
[ ٣٨ ]
ما قبله من بعدهم حسن وكذا المبطلون يرجعون تام الغاوين كاف واتبع هو صالح أو تتركه يلهث كاف وكذا كذبوا بآياتنا يتفكرون تام وكذا يظلمون والخاسرون فأن وقف على المهتدين فصالح من الجن والإنس كاف وكذا لا يسمعون بها وبل هم أضل هم الغافلون تام فادعوه بها حسن وكذا في أسمائه ويعملون وبه يعدلون تام لا يعلمون حسن وكذا وأملى لهم إن كيدي متين تام وكذا أولم يتفكروا من جنة حسن وقال أبو عمرو كاف مبين تام قد اقترب أجلهم كاف يؤمنون تام فلا هادي له حسن على قراءة ويذرهم بالرفع وليس بوقف على قراءة ذلك بالجزم عطفا على محله يعمهون تام مرساها صالح إلا هو حسن وقال أبو عمرو كاف والأرض كاف إلا بغتة تام حفي عنها صالح لا يعملون تام ما شاء الله حسن وكذا وما مسنى السوء وقيل تام وقال أبو عمرو
فيهماا كاف يؤمنون تام ليسكن إليها كاف وكذا فرت به من الشاكرين حسن فيما آتاهما كاف يشركون حسن وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف صامتون تام إن كنتم صادقين حسن وقال أبو عمرو تام فلا تنظرون تام الكتاب كاف الصالحين تام ينصرون حسن لا يسمعوا صالح وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف لا يبصرون تام الجاهلين حسن فأستعذ بالله كاف عليم تام مبصرون صالح وقال أبو عمرو تام لا يقصرون كاف وكذا لولا اجتبيتها من ربي حسن وقال أبو عمرو كاف يؤمنون تام ترحمون حسن وقال أبو عمرو تام وقال أبو عمرو تام الغافلين تام وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام. ف يؤمنون تام ليسكن إليها كاف وكذا فرت به من الشاكرين حسن فيما آتاهما كاف يشركون حسن وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف صامتون تام إن كنتم صادقين حسن وقال أبو عمرو تام فلا تنظرون تام الكتاب كاف الصالحين تام ينصرون حسن لا يسمعوا صالح وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف لا يبصرون تام الجاهلين حسن فأستعذ بالله كاف عليم تام مبصرون صالح وقال أبو عمرو تام لا يقصرون كاف وكذا لولا اجتبيتها من ربي حسن وقال أبو عمرو كاف يؤمنون تام ترحمون حسن وقال أبو عمرو تام وقال أبو عمرو تام الغافلين تام وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام.