تقدم الكلام على حم الكتاب المبين حسن إن جعل جواب القيم حم بمعنى حم الأمر والمعنى والكتاب المبين لقد حم الأمر قضي وليس بوقف إن جعل جواب القسم انا جعلناه قرآنا عربيا سوء جعل القسم والكتاب وحده ام مع حم تعقلون تام وكذا حكيم ومسرفين في الأولين حسن يستهزؤن كاف مثل الأولين تام وكذا العليم ويبتدئ الذي جعل لكم بمعنى هو الذي جعل لكم تهتدون كاف وكذا تخرجون لمنقلبون تام جزأ حسن مبين صالح بالبنين حسن كظيم وغير مبين اناثا كاف وكذا أشهد واخلقهم ويسألون ما عبدناهم تام من علم وكذا يخرصون ومستمسكون مهتدون حسن مقتدون تام آباءكم كاف كافرون صالح المكذبين تام مما تعبدون جائز إن جعل الا بمعنى لكن والاختيار أن لا يوقف عليه لان ذلك بمعنى لا اله إلا الله سيهدين كاف وكذا يرجعون ورسول مبين حسن وكذا كافرون وعظيم رحمت ربك تام وكذا سخريا مما يجمعون حسن وزخرفا تام وكذا الحياة الدنيا وللمتقين وله قرين مهتدون كاف القرين تام مشتركون حسن وكذا مبين منتقمون مفهوم مقتدرون حسن وكذا مستقيم ولقومك تام وكذا تسألون من رسلنا يعبدون تام رب العالمين كاف يضحكون حسن أكبر من أخنها تام العلهم يرجعون لمهتدون حسن ينكثون تام في قومه كاف من تحتي صالح أفلا تبصرون تام عند بعضهم أي أم أنتم بصراء الوقف على تبصرون وبجعل أم زائدة أو
[ ٧٧ ]
منقطة بمعنى بل ولا يكاد يبين كاف مقترنين وفأطاعوه وفاسقين للآخرين تام يصدون حسن أم هو تام وقال أبو عمرو كاف إلا جدلا كاف خصمون حسن إسرائيل تام وكذا يخلفون فلا تمترن بها كاف عند بعضهم وقيل الوقف على واتبعون مستقيم كاف الشيطان صالح مبين تام وكذا وأطيعون فاعبدوه كاف مستقيم حسن من بينهم كاف اليم حسن لا يشعرون تام المتقين حسن تحزنون تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره ادخلوا الجنة أي يقال لهم ادخلوا الجنة وليس بوقف إن جعل نعتا لعبادي فيكون على مسلمين تحبرون مبلسون تام وكذا الظالمين ليقض علينا ربك ماكثون تام كارهون صالح وكذا مبرمون ونجواهم بلى كاف قاله أبو حاتم والا حسن الوقف على نجواهم يكتبون تام قل إن كان للرحمن ولد قال بعضهم تام بجعل إن بمعنى ما وقال بعضهم هذا وجه والا كثر على أن المعنى إن كنتم تزعمون أن للرحمن ولدا فأنا أول من عبد الله تعالى واعترف انه له الوقف التام إنما هو على قوله فأنا أول العابدين عما يصفون كاف يوعدون حسن وفي الأرض اله كاف العليم حسن وما بينهما كاف علم الساعة صالح واليه ترجعون حسن يعلمون تام وكذا يؤفكون إن نصب وقيله على المصدرية أو رفع مبتدأ فان نضب مفعولا على تقدير أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيل أو على تقدير وعنده علم الساعة ويعلم قيله أو جر على تقدير وعنده علم الساعة وعلم قيله فليس ذلك وقفا تام بل جائز لطول الكلام وكل ذلك آيات في نجواهم وما بعده بتقدير نصب قيله بنسمع وفي الساعة وما بعدها بالتقدير الأخيرين فالوقف على هذه المذكورات عند انتفاء التقييد بما ذكر جائز لطول الكلام أيضا لا يؤمنون وكذا وقل سلام آخر السورة تام.