نذيرا تام ان جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وصالح ان جعل ذلك يدلا من الذي نزل الفرقان وانما صلح وان كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه لانه رأس آية ولم شريك في الملك كاف ان جعل ما بعده مستأنفا وان جعل معطوفا على ما قبله فالوقف على تقديرا وهو كاف وهم يخاقون كاف ولا نشورا تام وقف على قوله ولانفعا كان جائزا قوم آخرون صالح وكذا وزورا وأصيلا تام والأرض كاف ؤحيما حسن ويمشي في الاسواق مفهوم يأكل منها حسن وكذا مسحورا سيلا تام ويجعل لك قصورا كاف لمن جزم يجعل ولمن رفعه لكن للثاني أن يقف على الانهار أيضا سعيرا كاف وزفيرا صالح ثبورا حسن ثبورا كثيرا تام وعدا المتقون صالح وكذا مصيرا خالد كاف وكذا مسؤلا من دون الله نفهوم ضلوا السبيل كاف وكذا قوما بورا ولا نصرا كبيرا تام في الاسواق كاف وكذا فتنة وأتصبرون لكن لا أحب الجميع بينهما وقال أبو عمرو في أتبصرون تام بصيرا تان ربنا حسن وقال أبو عمرو كاف عند أبي حاتم وغيره وهو عندي تام كبيرا تام يوم يرون الملائكة كاف ان نصب يوم باذكر مقدرا وليس بوقف ان نصب بقوله لابشرى حجرا محجورا كاف قال ابن العباس هو من قول الملائكة أي يقولون حراما محرما ان يكون للمجرمين البشرى وقيل هو من قول المجرمين وقيل حجرا تام وهو من قول المجرمين ومحجورا من قول الله تعلى أي محجورا عليكم ان اعاذوا وتجاورا كما كنتم في الدنيا منثورا ومقيلا تامان ان نصب ويوم تشقق بمحذوف أو بالظرفية لقوله الملك وان جعل توكيد اليوم يرون الملائكة فكافيان تنزيلا تام ان يجعل ويوم تشقق ظرفا للملك والا فجائز للرحمن وقال أبو عمرو كاف عسيرا كاف سبيلا صالح وكذا خليلا وانما صلحا للفاصلة ولطول الكلام بعد اذا جاءني تام وكذا خذولا ومهجورا من المجرمين حسن وقال أبو عمرو تام جملة واحدة كذلك كاف والمعنى كنزول التوارة والإنجيل ثم يبتدئ لنثبت به فؤادك أي أنزلناه متفرقا لذلك والا حسن الوقف على جملة واحدة ويسمى وقف بيان ثم يبتدئ كذلك على الاول من قول المشركين وعلى الثاني من قول الله تعالى فؤادك صالح تنزيلا تام وكذا وأحسن تفسيرا وسبيلا وزيرا صالح بآياتنا بيان على قراءة فدمرناهم وليس بوقف على قراءة فدمرانهم بالأمر وتشديد النون تدميرا كاف وكذا للناس آية وأليما وكثيرا وله الأمثال تتبيرا تام يرونها كاف نشورا حسن الاهزؤا جائز رسولا كاف صبرنا عليها من أضل سبيلا تام عليه وكيلا كاف وكذا اة يعقلون أضل سبيلا تام مد الظل كاف يسيرا حسن سباتا جائز نشورا حسن رحمته صالح وأناسى كثيرا تام ليذكروا كاف كفورا حسن نذيرا كاف الكافرين جائز جهاد كبيرا حسن اجاج صالح محجورا حسن وصهرا كاف وقال أبو عمرو فيهما قديرا تام ولا يضرهم كاف وقال أبو عمرو تام ظهيرا تام ونذيرا حسن سبيلا تام لايموت جائز وسبح بحمده حسن خبيرا كاف على العرش ان الرفع الحمن خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف ان رفع بدلا من الضمير في استوى بل الوقف على الحمن وهو كاف وأحسن من
[ ٦٢ ]
الاول خبيرا كاف الرحمن حسن لمن قرأ تأمرنا بالتاء الفوقية لانه استئناف قول بعضهم لبعض وليس بوقف لمن قرأه بالياء التحتية لتعلق ما بعده بما قبله واختار الاصل أن الوقف علبه على القراءتين حسن لكن الوقف عليه على الأولى أحسن نفورا تام منيرا حسن وكذا شكورا سلاما كاف وكذا قياما جهنم مفهوم غراما حسن وقال أبو عمرو كاف ومقاما كاف وكذا قواما ولا يزنون حسن وقال أبو عمرو كاف يلق أثاما حسن لمن رفع يضاعف لانه استئناف وليس بوقف لمن جزمه لانه بدل من يلق مهانا كاف بجعل ما بعده بمعنى لكن حسنات كاف رحيما حسن متابا كاف وكذا كراما وعميانا رة أعين جائز اماما حسن وقال أبو عمرو كاف وسلاما صالح وقال أبو عمرو كاف وأحسن منه خالدين فيها ومقاما تام لولا دعاؤكم كاف آخر السورة تام