قد افلح المؤمنون تام إن جعل الذين مبتدأ خبره أولئك هم الوارثون والا فجائز وعلى الأول فخاشعون وما بعده من المعطوفات جائز وعلى الثاني كاف ولا يؤثر في ذلك كون كل منها معطوفا أو نعتا لانه رأس آية الوارثون تام على القول بأن ما بعده مبتدأ وخبرا وليس بوقف إن جعل نعتاله وعليه فقوله يرثون الفردوس تام على القبول بان ما بعده مبتدأ وعلى القول بأنه حال فليس بوقف هم فيها خالدون تام من طين كاف في قرار مكين صالح العظام لحما خلقا آخر كاف وكذا أحسن الخالقين ولميتون تعبثون تام وفي الثاني كاف لقادرون كاف لللاكلين حسن وقال أبو عمرو تام لعبرة صالح مما في بطونها كاف كثيرة جائز وكذا تأكلون تحملون تام من اله غير جائز أفلا تتقون كاف أن يتفضل عليكم مفهوم في أبائنا الأولين صالح ولا أحبه وانما جاز لانه رأس آية حتى حين كاف كذبون وحينا ومن كل زوجين أثنين وأهلك أكفى مما قبله على مامر فيه في سورة هود الا من سبق عليه القول منهم كاف وكذا مرقون الظالمين
[ ٥٩ ]
حسن المنزلين كاف وكذا المبتلين وقرنا آخرين من اله غيره جائز أفلا تتقون حسن مما تشربون صالح وكذا الخاسرون ومخرجون ولما توعدون بمبعوثين بمؤمنين حسن وكذا بما كبون نادمين كاف وكذا غثاء والظالمين قرونا آخرين حسن يستأخرون كاف وكذا تترى وكذبوه وأحاديث لا يؤمنون حسن عالين كاف وكذا عابدون من المهلكين تام يهتدون حسن آية كاف ومعين تام صالحا جائز عليم تام لمن قرأ وان هذه بكسر الهمزة وليس بوقف لم قرا بفتحها عطفا على ما فان نصب باضمار فعل نحو واعلموا إن هذه أمتكم كان الوقف على عليم جائزا فاتقون كاف زبرا تام فرحون كاف حتى حسن في الخيرات لا يشعرون تام وكذا سابقون وما بينهما من رؤس الآى جائز لطول الكلام ولكون منها رأس آية الا وسعها كاف لا يظلمون صالح من هذا حسن إن جعل ما بعده كناية عن الكفار وتام إن جعل ذلك كناية عن المؤمنين لها عاملون حسن يجأرون كاف كارهون حسن مستكبرين به كاف معرضون صالح كذا مستقيم ولنا كبون ويعمهون وما يتضرعون كاف مبلسون حسن وقال أبو عمرو تام والا فئدة كاف ما تشكرون حسن وكذا تحشرون ويحيى ويميت والنهار تام أفلا تعقلون حسن الاولون صالح وكذا لمبعوثون هذا من قبل كاف أساطير الاولين تام تعلمون كاف لله في الثلاثة صالح وقال أبو عمرو كاف تذكرون تام العظيم كاف تتقون تام تعلمون كاف تسحرون حسن لكاذبون تام من اله صالح وكذا بما خلق على بعض حسن عما يصفون تام لمن قرأ عالم بالرفع وكاف لمن قرأه بالجر يشركون تام ما يوعدون حسن الظالمين تام لقادرون حسن وكذا أحسن السيئة وبما يصفون وقال أبو عمرو في الأولين كاف أن يحضرون كاف كلا حسن وقال أبو عمرو تام لانها بمعنى الرد لما قبلها وجوز بعضهم إنها بمعنى حقا فيوقف على ما قبلها ويبتدأ بها هو قائلها حسن يبعثون كاف وكذا ولا يتساءلون والمفلحون وخالدون كالحون تام تكذبون حسن ضالين كاف وكذا ظالمون ولا تكلمون حسن الراحمين ليس بوقف لان ما بعده من تمام الكلام قبله تضحكون حسن وقال أبو عمرو كاف بما صبروا كاف لمن كسر همزة انهم وليس بوقف لمن فتحها الفائزون كاف وكذا عدد سنين والعادين وقال أبو عمرو في الاول والثالث تام تعلمون حسن لا ترجعون تام وكذا الكريم عند ربه كاف الكافرين تام وكذا آخر السورة.