طس تقدم الكلام عليه فان وقفت عليه لم تقف وكتاب مبين لان تلك مبتدأ خبره هدى ومن جعل الخبر آيات القرآن وقف على كتاب مبين وهو كاف ويكون هدى مبتدأ خبره للمؤمنين وهو جائز لانه رأس آية يرقنون تام وكذا يعمهون سوء العذاب جائز الاخسرون حسن وكذا عليم آنست نارا جائز تصطلون كاف وكذا ومن حولها ان لم يكن وسجان الله داخلا في النداء وألا فليس بوقف رب العالمين حسن العزيز الحكيم صالح وألق عصاك حسن ولم يعقب تام لاتخف كاف وكذا المرسلون ان جعل الا بمعنى لكن رحيم كاف وقال أبو عمرو تام وقمه كاف فاسقين حسن سحر مبين كاف وكذا وعلوا المفسدين تام علما صالح المؤمنين حسن من كل شيء كاف المبين تام يوزعون كاف وكذا الا يشعرون الصالحين حسن الهدهد صالح وكذا من الغائبين والمعنى أن كان من الغائبين بسلطان مبين كاف غير بعيد صالح تحط به جائز يقين حسن من كل شيء كاف عظيم حسن من دون الله صالح لا يهتدون تام لمن قرا ألا يسجدوا بالتخفيف وجائز لمن قرا ألا يسجدوا بادغام النون في لا المزيدة لان العامل في ان ما قبلها فلا يحن القطع عنه وعلى الأول لو وقف على يا بمعنى الا يا هؤلاء ثم أبتدأ باسجدوا جاز والأرض صالح وما يعلنون تام العظيم حسن من الكاذبين كاف يرجعون حسن وكذا كريم انه من سليمان كاف مسلمين حسن وقال أبو عمرو تام في أمري صالح حتى تشهدون كاف والأمر إليك جائز
[ ٦٤ ]