وإلا فليس بوقف بنوا اسرائيل صالح عند بعضهم وليس بجيد من المسلمين حسن من المفسدين كاف وكذا آية لغافلون تام كاف وكذلك جاءهم العلم يختلفون حسن وكذا من قبلك وقال أبو عمرو فيهما تام من الممترين كاف من الخاسرين تام الاليم كاف وقال أبو عمرو تام إلى حين تام جميعا صالح وقال أبو عمرو كاف مؤمنين تام بأذن الله حسن وقال أبو عمرو كاف لمن قرأ ونجعل الرجس بالنون وحسن لمن قرأه بالياء لتعلقه بما قبله لا يعقلون تام والأرض حسن لمن قرأ ونجعل الرجس بالنون وحسن لمن قرأه بالياء لتعلقه بما قبله لا يعقلون بما قبله لا يعقلون تام والأرض حسن وقال أبو عمرو كاف لا يؤمنون كاف وكذا من قبلهم ومن المنتظرين والذين آمنوا حسن وقال أبو عمرو كاف ننج المؤمنين تام يتوفاكم صالح من المشركين حسن وقال أبو عمرو كاف ولا يضرك صالح من الظالمين وكذا إلا هو وفلا راد لفضله الرحيم تام من ربكم صالح بوكيل حسن وقال أبو عمرو آخر السورة تام.
سورة هود ﵇ مكية إلا قوله أقم الصلاة الآية وقيل إلا فلعلك تارك الآية وأولئك يؤمنون به الآية فمدني
الر تقدم الكلام عليه في سورة البقرة إلا الله صالح وكذا فضله بل أصلح منه يوم كبير كاف قدير حسن وكذا ليستخفوا منه وقال أبو عمرو في الاولين تام وفي الثالث كاف وما يعلنون كاف بذات الصدور تام ومستودعها حسن وكذا مبين وقال أبو عمرو فيه تام أحسن عملا كاف وكذا سحر مبين ما يحسبه حسن وقال أبو عمرو كاف يستهزؤن كاف وكذا كفور والسيئات عني فخور كاف عند بعضهم قال لأن ما بعده في تقدير المبتدأ الصالحات حسن وأجر كبير كاف وقال أبو عمرو تام معه ملك أنت نذير كاف وكيل حسن وقال أبو عمرو كاف إن كنتم صادقين كاف إلا هو صالح مسلمون تام وكذا لا يبخسون إلا النار صالح ما صنعوا فيها حسن ما كانوا يعملون تام ورحمة حسن يؤمنون موعده كاف وكذا منه لا يؤمنون تام كذبا كاف وكذا على ربهم المراد به الثاني وهم كافرون من أولياء صالح وكذا العذاب يبصرون كاف أنفسهم مفهوم يفترون كاف الاخسرون تام الجنة صالح خالدون تام والسميع كاف وكذا مثلا تذكرون تام نوحا إلى قومه لمن قرأ أني لكم بالكسر بأضمار القول وليس بوقف لمن قرأه بالفتح يوم أليم كاف بادي الرأي صالح كاذبين حسن وكذا كارهون على الله صالح تجهلون حسن إن طردتم كاف أفلا تكذرون حسن أني ملك لن يؤتيهم الله خيرا لطول الكلام وليس بجيد لأن قوله ولا أقول للذين تزدري أعينكم الخ جوابه إذا لمن الظالمين وقوله الله أعلم بما في أنفسهم اعتراض بينهما الظالمين تام من الصادقين حسن إن شاء كاف وكذا بمعجزين وان يغويكم واليه ترجعون حسن وقال أبو عمرو تام تجرمون تام ينعلون حسن ووحينا صالح مغرقون كاف سخروا منه صالح وكذا تسخرون فسوف تعملون ليس بوقف ولا آية لتعلق ما بعده به مقيم كاف ومن آمن تام وكذا إلا قليل ومرساها كاف رحيم حسن وكذا كالجبال وقال أبو عمرو في الأول تام مع الكافرين كاف من المغرقين حسن أقلعي كاف وكذا على الجودي الظالمين تام الحاكمين كاف وكذا من أهلك وغير صالح وما ليس لك به علم من الجاهلين حسن لي به علم مفهوم من الخاسرين حسن وكذا ممن معك نوحيها إليك من قبل صالح
[ ٤٥ ]
للمتقين أخاهم هودا مفهوم مفترون حسن أجرا صالح وكذا فطرني أفلا تعقلون كاف وكذا مجرمين ببينة صالح بمؤمنين حسن بسوء كاف ثم لا تنظرون تام وكذا ربي وربكم آخذ بناصيتها كاف وكذا مستقيم وشيئا حفيظ حسن وكذا غليظ عنيد جائز ويوم القيامة حسن كفروا ربهم كاف قوم هو تام أخاهم صالحا مفهوم من له غيره حسن توبوا إليه كاف مجيب حسن مريب كاف إن عصيته حسن وقال أبو عمرو كاف وجوابه محذوف غير تخسير كاف لكم آية جائز أرض الله كاف وكذا عذاب قريب ثلاثة أيام صالح مكذوب كاف وكذا يومئذ والعزيز كأن لم يغنوا فيها حسن بعد الثمود تام قالوا سلاما كاف وكذا حنيذ قالوا لاتخف صالح وكذا إلى قوم لوط وفضحكت وقال أبو عمرو في الثاني تام فبشرناها بإسحاق كاف لمن قرأ يعقوب بالرفع بالابتداء دير ويعقوب من وراء إسحاق وجائز لمن قرأه بالنصب حملا على المعنى والتقدير فبشرناها بإسحق ووهبنا لها يعقوب من ورائه لأن البشارة في معنى الهبة كاف مجيد حسن في قوم لوط كاف منيب تام وكذا غير مردود يوم عصيب حسن السيئات صالح في ضيفي كاف وكذا رشيد ما نريد حسن شديد كاف لن يصلوا إليك مفهوم إلا أمرأتك كاف وكذا ما أصابهم وموعدهم الصبح بقريب حسن عند ربك تام وكذا أخاهم ببعيد أخاهم شعيبا مفهوم من اله غيره جائز والميزان كاف يوم محيط حسن مفسدين تام إن كنتم مؤمنين كاف بحفيظ حسن ما نشاء كاف الرشيد حسن رزقا حسنا تام أنها كم عنه كاف ما استطعت حسن إلا بالله كاف واليه أنيب حسن أو قوم صالح تام ببعيد كاف ودود حسن ضعيفا جائز وكذا لرجمناك بعزيز حسن ظهريا كاف محيط حسن أني عامل جائز وكذا كاذب سوف تعلمون ليس بوقف ولا آية لما مر في نظيره رقيب حسن برحمة منا كاف كأن لم يغنوا فيها حسن بعدت ثمود تام أمر فرعون حسن وكذا برشيد وقال أبو عمرو فيهما كاف فأوردهم النار كاف المورود حسن ويوم القيامة كاف المرفود حسن وكذا حصيد أنفسهم صالح وكذا أمر ربك تتبيب كاف وكذا ظالمة شديد حسن الآخرة كاف له الناس صالح مشهود حسن معدود صالح إلا بأذنه كاف وكذا سعيد ما شاء ربك في الموضعين حسن وكذا الما يريد وغير مجذوذ هؤلاء تام من قبل حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف والثاني أكفى منه غير منقوص تام فأختلفوا فيه حسن
وكذاذا لقضي بينهم وقال أبو عمرو فيهما كاف مريب تام ربك أعمالهم كاف بما يعملون خبير حسن ومن تاب معك كاف وكذا ولا تطغوا بصير تام فتمسكم النار حسن وقال أبو عمرو كاف من أولياء كاف ثم لا تنصرون حسن وقال أبو عمرو تام من الليل كاف وكذا السيئات للذاكرين حسن وكذا المحسنين وممن أنجينا منهم مجرمين تام وكذا مصلحون أمة واحدة حسن وقال أبو عمرو كاف خلقهم تام وكذا أجمعين فؤادك للمؤمنين حسن عاملون جائز منتظرون تام والأرض جائز وتوكل عليه حسن وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام. لقضي بينهم وقال أبو عمرو فيهما كاف مريب تام ربك أعمالهم كاف بما يعملون خبير حسن ومن تاب معك كاف وكذا ولا تطغوا بصير تام فتمسكم النار حسن وقال أبو عمرو كاف من أولياء كاف ثم لا تنصرون حسن وقال أبو عمرو تام من الليل كاف وكذا السيئات للذاكرين حسن وكذا المحسنين وممن أنجينا منهم مجرمين تام وكذا مصلحون أمة واحدة حسن وقال أبو عمرو كاف خلقهم تام وكذا أجمعين فؤادك للمؤمنين حسن عاملون جائز منتظرون تام والأرض جائز وتوكل عليه حسن وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام.