وتقدم الكلام على يس وواو والقرآن للقسم لمن المرسلين كاف إن جعل ما بعده استئنافا فافان جعل هبرا ثانيا لان فليس بوقف مستقيم تام لمن قرا تنزيل بالرفع على انه خبر مبتدأ محذوف أو بالنصب على المصدرية وليس بوقف إن جر بدلا من القرآن ولا يوقف على الرحيم لان ما بعده لام كي وهي متعلقة بما قبلها غافلون حسن وكذا لا يؤمنون مقمحون كاف وكذا لا يبصرون لا يؤمنون حسن بالغيب جائز كريم وآثارهم كاف مبين تام إليكم مرسلون حسن وكذا الا تكذبون لمرسلون كاف المبين حسن تطيرنا بكم مفهوم أليم حسن أئن ذكرتم كاف مسرفون تام المرسلين صالح مهتدون حسن يرجعون كاف مبين حسن وكذا فاسمعون ادخل الجنة صالح المكرمين حسن منزلين صالح خامدون تام وكذا يا حسرة على العباد ويستهزؤن ولا يرجعون ومحضرون يأكلون كاف وكذا وأعناب ليأكلوا من ثمره حسن إن جعلت ما في عملت أيديهم للنفي وليس بوقف إن جعلت بمعنى الذي وقرئ عملته أو قدر الضمير أيديهم كاف على الوجهين يشكرون تام وكذا لا يعلمون ومظلمون لمستقر لها كاف العليم تام لمن قرأ والقمر بالرفع على الابتداء والخبر أو بالنصب تقديره قدرنا القمر وليس بوقف لمن قراه بالرفع عطفا على ما قبله بتقدير وآية لهم القمر القديم حسن وكذا سابق النهار يسحبون تام المشحون صالح يركبون كاف إلى حين حسن لعلكم ترحمون كاف معرضين حسن مبين كاف وكذا صادقين يخصمون رأس آية وليس بوقف يرجعون كاف وكذا ينسلون من مرقدنا تام وقيل الوقف على هذه بجعله بدلا من مرقدنا زجعل ما وعد الحمن خبر مبتدأ محذوف المرسلون حسن محضرون كاف تعلمون تام فاكهون حسن وكذا متكئون ما يدعون تام وقيل كاف وقال أبو حاتم الوقف عند سلام بجعله بدلا من ما وكل من القولين حسن من رب رحيم وكذا المجرمون وأن عبدوني
[ ٧١ ]
حسن وكذا مستقيم كثيرا صالح تعقلون حسن توعدون كاف وكذا تكفرون ويكسبون ويبصرون ولا يرجعون حسن في الخلق صالح يعقلون حسن وما ينبغي له تام وكذا الكافرين مالكون كاف وذللنا هالهم جائز يأكلون حسن ومشارب كاف يشكرون حسن ينصرون صالح محضرون كاف قولهم تام وكذا يعلنون مبين حسن رميم كاف توقدون تام وكذا أن يخلق مثلهم بلى العليم حسن كن فيكون تقدما في سورة البقرة كل شيء جائز آخر السورة تام.