ورسموا في كل المصاحف الألف واوا في أربعة أصول مطردة وأربعة أحرف متفرقة فالأربعة الأصول هي " الصلوة " و" الزكوة " و" الحيوة " و" الربوا " حيث وقعن والأربعة الأحرف هي قوله في الانعام والكهف " بالغدوة " وفي النور " كمشكوة " وفي المؤمن " النجوةِ " وفي والنجم " ومنوةَ " حُدثتُ عن قاسم بن اصبغ قال حدثنا عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال كتب كتّاب المصاحف " الصلوة " و" الزكوة " و" الحيوة " و" الربوا " بالواو وروى بشر بن عمر عن هارون عن عاصم الجحدري قال في الإمام " الصلوة " و" الزكوة " و" الغدوة " و" الربوا " بالواو.
قال أبو عمرو فأما قوله " وما كان صلاتهم " و" على صلاتهم " و" عن صلاتهم " و" في صلاتهم " حيث وقع و" قل إنّ صلاتي " في الانعام و" ولا تجهر بصلاتك " في سبحان و" صلاته وتسبيحه " في النور وقوله " حياتنا الدّنيا " حيث وقع و" في حياتكم " في الاحقاف و" لحياتي " في والفجر فمرسوم ذلك كله بغير وأو ربما رسمت الألف في بعض المصاحف وهو الاكثر وربما لم ترسم وهو الاقل كذا وجدت ذلك في مصاحف أهل العراق ووجدت في جميعها " وصلوات الرسول " و" إنّ صلواتك سكنٌ لهم " في
[ ٦٠ ]
التوبة و" اصلوتك تأمرك " في هود و" على صلواتهم يحافظون " في المؤمنون فهذه الأربعة المواضع بالواو وربما اثبتت ألف بعد الواو في بعضها وربما حذفت وكذلك وجدت في عامّتها الواو ثابتة في قوله " زكوةً " في الروم و" على حياة " في البقرة و" حيوةً طيبةً " في النحل و" ولا حيوة " في الفرقان وأما قوله " من ربا " في الروم فمختلف فيه وسيأتي ذلك بعد إن شاء الله ووجدت في جميعها " مرضات الله " حيث وقع و" مرضاتي " مرسوما بألف على اللفظ وبالله التوفيق.