حدثنا أحمد بن عمر بن محمد بن عمرو الجيزي قراءة منّي عليه قال حدثنا محمد بن أحمد بن عبد العزيز الإمام قال حدثنا عبد الله ابن عيسى المدني قال حدثنا عيسى بن قالون عن نافع ابن أبي نعيم القارئ قال الألف غير مكتوبة يعني في المصاحف في قوله في البقرة " وما يخدعون " و" وإذ وعدنا " و" ووعدنا موسى " و" ووعدنكم " حيث وقعن و" فأخذتكم الصعقة " و" تشبه علينا " و" به خطيئته " و" تظهرون " و" اسرى " و" تفدوهم " و" أو كلما عهدوا " و" تصريف الريح " و" طعام مسكين " و" فيضفه " و" يضعف " و" مضعفة " حيث وقعن " ولولا دفع الله " حيث وقعت وفي " فرهن مقبوضة ".
وفي آل عمران: " منهم تقه " مكتوبة بالياء " فيكون طيرا " حيث وقع " وقتلوا قُتلوا ".
وفي النساء " وثلث ورُبع " و" ذرية ضعفا " و" كتب الله عليكم " و" والذين عقدت ايمنكم " و" حسنة يضعفها " و" أو لمستم النساء ". ومثله في المائدة " فلقتلوكم " و" مرغما كثيرا ".
وفي المائدة: " سبل السلم " و" فما بلغت رسالته " و" بلغ الكعبة، طعام مسكين " و" قيما للناس "
[ ٢٠ ]
و" عليهم الاولين " و" فيكون طيرا " و" آكلون للسحت ".
وفي الأنعام: " طير يطير " و" وذريتهم " و" اكبر مجريمها " و" حيث يجعل رسالته " و" دار السلم ".
وفي الأعراف: " انما طيرهم " و" وبطل ما كانوا يعملون " و" عليهم الخبيث " و" وكلمته " و" حيث وقعت " خطيئتكم " و" إذا مسهم طيف ".
وفي الأنفال: " الحق بكلمته " و" وتخونوا امنتكم ".
وفي التوبة: " أن يعمروا مسجد الله " و" خلف رسول الله ".
وفي يونس: " كلمت ربك ".
وفي هود: " وبطل ما كانوا يعملون " و" يضعف لهم " " قالوا سلما قال سلم " حيث وقع.
وفي يوسف: " آيت للسائلين " و" في غيبت " بحذف الألف في الحرفين.
وفي الرعد: " وسيعلم الكفّر " وفي إبراهيم: " به الريح " وفي بني إسرائيل: " طير في عنقه " وفي الكهف: " تزور عن كهفهم " و" لكلمته ولن " و" نفسا زكية " و" لتخذت عليه " و" تذروه الريح " و" لكلمت ربي ".
وفي مريم: " تسقط عليك " وفي طه: " الأرض مهدا " و" ووعدنكم ".
وفي الأنبياء: " فجعلهم جذذا " و" تعمل الخبيث " و" كانوا يسرعون " و" حرم على قرية " و" كانوا يسرعون " و" حرم على قرية ".
وفي الحج: " إن الله
[ ٢١ ]
يدفع " و" ولولا دفع الله " و" للذين يقتلون " و" معجزين ".
وفي المؤمنون: " لأمنتم " و" المضغة عظما فكسونا العظم " و" سمرا تهجرون ".
وفي النور: " يخرج من خلله ".
وفي الفرقان: " أرسل الريح " و" فيها سرجا " و" أزواجنا وذريتنا ".
وفي النمل: " ءايتنا مبصرة " و" قال طيركم عند الله " و" بل أدرك عليهم ".
وفي القصص: " فرغنا إن كادت " و" قالوا سحرن تظهرا وقالوا ".
وفي العنكبوت: " ءايت من ربه ".
وفي لقمان: " وفصله " و" ولا تصعر ".
وفي الاحزاب: " تظهرون منهن ".
وكذلك في المجادلة في الحرفين وكذلك حيث وقع " يضعف لها ".
وفي سبإ: " في مسكنهم " و" وهل يجزى " و" ربنا بعد ".
وفي فاطر: " على بينت منه ".
وفي يس: " فكهون " و" حملنا ذريتهم " و" بقدر على إن ".
وفي الصافات: " فهم على اثرهم ".
وفي الزمر: " من هو كذب ".
وفي غافر: " كلمت ربك ".
وفي فصلت: " وما تخرج من ثمرت ".
وفي حم عسق: " ويحق الحقّ بكلمته " و" إن يشأ يسكن الريح ".
وفي الزخرف: " عليه اسورة " و" وقل سلم ".
وفي الأحقاف: " أو اثرة من علم " و" بقدر على ".
وفي القتال:
[ ٢٢ ]
" والذين قتلوا ".
وفي الفتح: " بما عهد عليه الله ".
وفي والذاريات: " فقالوا سلما قال سلم ".
وفي والطور: " واتبعهم ذريتهم، بهم ذريتهم " وفي التحريم: " وإن تظهرا عليه " و" بكلمت ربها وكتبه ".
وفي ن والقلم: " لولا أن تدركه ".
وفي المعارج: " برب المشرق والمغرب ".
وفي نوح: " مما خطيئتهم ".
وفي الإنسان: " عليهم ثيب سندس ".
وفي النبإ: " لغوا ولا كذبا " قال أبو عمرو فهذا جميع ما في رواية عبد الله بن عيسى عن قالون عن نافع مما حذفت منه الألف في الرسم.
وحدثنا أبو الحسن بن غلبون قراءة منّى عليه قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل بن اسحق القاضي عن قالون عن نافع بعامّة هذه الحروف وزاد في الكهف " فلا تصحبني ". وفي الحج " سكرى وما هم بسكرى ". وفي حم عسق " كبير الاثم " ومثله في والنجم. وفي الواقعة " بموقع النجوم ". وفي المطففين " ختمه مسك ". وفي الفجر " فادخلي في عبدي ".
قال أبو عمرو ورأيت رسم عامة الحروف المذكورة في مصاحف أهل العراق وغيرها على نحو ما رويناه عن مصاحف أهل المدينة.
حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد القسم بن سلام قال رأيت في الإمام مصحف عثمان بن عفان - استخرج لي من بعض خزائن الأمراء ورأيت فيه
[ ٢٣ ]
دمه - في سورة البقرة " خطيكم " بحرف واحد والتي في الأعراف " خطيئتكم " بحرفين قال أبو عمرو وكذلك التي في نوح في جميع المصاحف بحرفين " وميكيل " بغير ألف وفي يوسف " حش لله " وفي الرعد " وسيعلم الكفر " وفي طه " إن هذن ".
قال وكذلك رأيت التثنية المرفوعة كلها فيه بغير ألف وفي المؤمنون " ام تسئلهم خرجا " وفيها سيقولون لله لله لله " وفي الإنسان " قواريرا " الأولى بالألف والثانية كانت بالألف فُحكّمت ورأيت اثرها بيّنا هناك وأما " سلسلا " فرأيتها قد درست.
حدثنا الخاقاني قال حدثنا أحمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا حجاج عن هرون قال حدثنا عاصم الجحدري قال في الإمام مصحف عثمان ابن عفان الذي كتبه للناس كلهن " لله لله " يعني قوله في المؤمنين " سيقولون لله " قال عاصم واول من زاد هاتين الألفين نصر بن عاصم الليثي. قال أبو عبيد ثم تأملتها في الإمام فوجدتها على ما وراه الجحدري قال وهكذا رأيتها في مصحف قديم بالثغر بعث به إليهم قبل خلافة عمر بن عبد العزيز وكذلك هي في مصاحف المدينة وفي مصاحف الكوفة جميعا واحسب مصاحف الشام عليها.
حدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن قطن قال حدثنا سليمان ابن خلاد
[ ٢٤ ]
قال حدثنا اليزيدي قال في مصاحف أهل المدينة ومكة " وسيعلم الكفر " على واحد.